ارشيف من : 2005-2008

الشيخ قاسم للديار: أنجزنا دراستنا للمحكمة ولا يريدون بدء الاجتماعات للوصول الى نتائج.. ولا نتوقع حرباً

الشيخ قاسم للديار: أنجزنا دراستنا للمحكمة ولا يريدون بدء الاجتماعات للوصول الى نتائج.. ولا نتوقع حرباً

واكد ان المعارضة الوطنية اللبنانية لا تواجه حكومة غير شرعية، بل مجتمعا دولياً يدعمها ‏لاهداف سياسية تريد اخذ البلد الى الوصاية الاميركية وهذا ما لن نسمح به. موضحا ان لا ‏باريس 3 ولا غيره سيمكن الحكومة غير الشرعية من ادارة البلد والكل يعلم ان لبنان يعيش ‏المأزق، ولا حل له الا بالمشاركة.‏‏

الشيخ قاسم للديار: أنجزنا دراستنا للمحكمة ولا يريدون بدء الاجتماعات للوصول الى نتائج.. ولا نتوقع حرباً

اكد الشيخ قاسم ان حزب الله انجز ملاحظاته حول المحكمة الدولية لكن الفريق الآخر ما يزال ‏حتى الان يرفض البدء بعقد اجتماعات للبحث في المحكمة وبذات الوقت في البحث عن حكومة ‏الوحدة الوطنية كاشفاً ان فريق السلطة انقلب على ما اتفق عليه مؤخرا ويتحمل ‏المسؤولية. لكن شدد ان المعارضة ما تزال ايجابية ومنفتحة على المبادرات والاتصالات.‏‏

واكد ان لا وجود لمشكلة اسمها المحكمة، والمطلوب ان نناقش تفاصيلها والذين يقولون ان ‏المشكلة في المحكمة يريدون تضليل الرأي العام والمشكلة انهم يرفضون المشاركة نتيجة ‏التزاماتهم الاميركية ولو بدأنا بالنقاش حول المحكمة لوصلنا الى نتائج.‏‏

ولفت الشيخ قاسم الى ان بعض اطراف السلطة تدفع بالفتنة بين المسلمين في لبنان مشيرا الى ان ‏ميليشيا الحزب الاشتراكي والقوات اللبنانية استخدمت السلاح ضد التجمعات الشعبية بعد ان ‏شعروا بالضعف في مواجهة المعارضة الوطنية.‏‏

وشدد ان المعارضة ستدرس العصيان المدني محذرا السلطة من اللجوء الى الانتقام من لقمة عيش ‏المواطن عبر تهديد الموظفين اذ سيكون الرد حينها اكبر.‏‏

واعتبر قاسم ان القرار الاميركي بشأن مؤسسة جهاد البناء جاء بعد ان اثبت حزب الله عبر ‏مؤسساته تحمله مسؤولية مساعدة شعبه.‏‏

كلام الشيخ قاسم جاء في اللقاء الذي حاوره فيه الزميل ياسر الحريري :‏

‏* ما هو السبب في فشل المبادرات ـ المرواحة ويقال ان الرياح تتجه نحو كسر عظم، لأي مدى ‏صحيحة هذه الاجواء؟‏

ـ الكل يعلم اننا كنا خلال الفترة السابقة نناقش الحلول على قاعدة ان نأخذ ونعطي لمصلحة ‏نقطة مركزية اساسية اسمها تحقيق المشاركة واستتباع كل الحلول الاخرى كنتيجة طبيعية لهذه ‏المشاركة حتى لا يبقى البلد منقسما، ولا نقصد بالمشاركة هنا الغاء دور اي طرف او تعطيل ‏دور اي طرف وانما ايجاد ضوابط تساعد على ان يكون لممثلي الشعب اللبناني قدرة على انتاج ‏القرار بشكل مشترك.‏‏

واقول الآن نحن سنستمر في التجاوب والنقاش الايجابي، لكن بطبيعة الحال هناك ضوابط لا يمكن ‏ان يتنازل عنها الانسان ابرزها ان تكون المشاركة حقيقية وفعلية، ونحن بانتظار ان تحمل ‏الايام اي تفعيل، لكن اذا اردنا توصيف الحالة الحاضرة فاننا نقول بأن الامور تراجعت الى ‏الوراء وعدنا الى نقطة متأخرة، انما يجب ان نبقى دائما منتظرين لاحتمالات الامور الجديدة، ‏وخصوصا ان الاطراف المرتبطة بالسلطة ومن ورائها يعملون على مسألة اضاعة الوقت ‏والمراهنة عليه، ومحولة الضغط الدولي المركز بطرق مختلفة لن تنجز حلا وانما الحل هو بالاعتراف ‏بحقيقة الواقع الشعبي. ووجود اطراف لها تأثير لا بد ان تكون مشاركة بشكل فعال بحكم البلد.‏‏

‏* لماذا نلاحظ دائما وجود المبادرات ونتائج وايجاد ارضية وفي اليوم الثاني نلمس الاخفاق؟‏

ـ عندما تبدأ اي مبادرة والاتصالات لا بد ان تأخذ المبادرة والاتصالات مجموع الظروف المحيطة ‏اقليميا ودوليا ومحليا، ولكن عندما يتم الدخول في التفاصيل من اجل الوصول الى حل، تبرز ‏العقدة والاشكالات تارة تكون العقدة لها علاقة بمطالب محلية واخرى تكون لها علاقة بمطالب ‏دولية، ما لاحظناه ان الاتصالات الاخيرة، ان العقدة لها طابعها الدولي الطابع المحلي في آن ‏معا، بسبب عدم الموافقة على المشكلة المركزية التي هي برأينا الشراكة.‏‏

انجزنا الملاحظات على بنود المحكمة‏

لا يوجد هناك مشكلة اسمها المحكمة وهذه المشكلة محلولة بالاصل والكل موافق على مبدئها ‏والمطلوب ان تناقش تفاصيل هذه المحكمة ومن يقول ان المحكمة هي المشكلة يحاول ان يضيع الناس ‏وان يرفع مسؤوليته عن تعقيد الحل والمشكلة المركزية الاساسية هي المشاركة لأن المحكمة محسومة ‏بالنسبة الينا وقد اعلنا مرارا وتكرارا بأننا موافقين على مبدأ المحكمة واقول لك الآن ‏لقد انجزنا دراسة تفاصيل بنود المحكمة وحددنا المشاكل الاساسية الموجودة في القانون، واذا ‏تم النقاش في لجنة متخصصة من الفريقين السلطة والمعارضة، فإننا سنعرض وجهة نظرنا التي ‏تلغي التسييس عن المحكمة وتركز على المسألة الجنائية ولا معنى للمخاوف لان تفرغ المحكمة في ‏مضمونها، لان الواقع العملي هو اننا نريد محكمة جنائية، وبالتالي اذا لم تكن المحكمة على ‏ان تحضر القاتل وان يكون لها ضوابطها المعروفة في العالم وهي ليست استثنائية او غريبة، ‏اذ عندنا قانون العقوبات اللبناني والقوانين الدولية كلها فيها ما يكفي للتجريم دون ‏التسييس وكذلك لقانون المحكمة ان نحصر المسألة بالتجريم وليس بالتسييس.‏‏

واضاف: وهذا يؤكد اننا لو بدأنا في اللجنة المكلفة بالنقاش لأمكننا ان نصل الى النتيجة، ‏وهي المحكمة الجنائية ولكن ما نفهمه من رفض بدء انعقاد هكذا اجتماعات بحجة تفريغ المحكمة ‏من مضمونها او بعدم الموافقة على المشاركة يجعل المشكلة في مكان اخر والمشكلة حقيقة هي ‏بالمشاركة واذا لم يقبلوا بالمشاركة فكل شيء في البلد سوف يتأثر في هذا الموضوع.‏‏

اتفقنا على تشكيل لجنتين بالتوازي‏

‏* لكن الفريق الآخر يقول بما يتعلق بالمحكمة وموقفكم هو حماية للنظام في سوريا والآن اسمع ‏منكم انكم انجزتم دراسة الملاحظات على بنود المحكمة. فهل عرضتم بدء الاجتماعات في لجنة ‏للمحكمة وهم رفضوا؟‏

‏- عرضنا بدء الاجتماعات لدراسة بنود المحكمة بالتوازي مع اعلان نوايا من قبلهم يتحدث عن ‏الموافقة على صيغة المشاركة 19 - 11 وهنا تبدأ لجنتان للنقاش، لجنة تشكيل الحكومة ولجنة ‏المحكمة، فاذا انجزت المحكمة يمكن انجاز المحكمة ويمكن انجاز الحكومة، واذا لم تنجز المحكمة لا تنجز ‏الحكومة، هذا يعني اننا قدمنا التسهيلات العملية مع بعض التفاصيل الأخرى التي لن ادخل ‏فيها الآن لانها جزء من سلة متكاملة، لكن البداية واضحة ومفهومة، مع ذلك هم دائما ‏يقولون في وسائل الاعلام ان المشكلة في المحكمة اذا قلنا لهم بأننا موافقون على المبدأ وعلى ‏النقاش وموافقون على المحكمة الجنائية، وهم يقولون انهم يوافقون معنا بعدم التسييس ‏وازالة المخاوف، مع ذلك يتهموننا بأننا سنوصل المحكمة الى محل لا تكون فيه محكمة في الوقت ‏الذي لم يقبلوا به بدء النقاش لنرى كيف تسير الامور، وهم يرفضون ان نكون شركاء في ‏القرار السياسي والمحكمة تفصيل في داخل القرار السياسي.‏‏

التدخلات الاميركية والفرنسية تعقد الحل‏

‏* بهذا المعنى الا تعتبر ان دور الراعي لهكذا نقاش، هو ايضا يعقد الحل اذ نسمع ما تقولون، ‏ثم نسمع في اليوم التالي حلفاء السعودية ومصر وغيرهما، يقولون عكسه، فهل هذه الدول لا ‏تستطيع المونة او ان هناك مناورة معينة لتقطيع الوقت لاهداف اخرى؟‏

‏- ما فهمناه ان المبادرة العربية والاتصالات السعودية الايرانية، ليست وحدها القادرة ‏حتى الآن على منع حل متكامل، لأن التدخلات الاميركية والفرنسية وبعض الدول الاقليمية تشكل ‏تعقيدات معينة للازمة اضافة الى بعض التشنج والتصلب عند قوى محلية متضررة من مشروع ‏الحل، الذي فيه المشاركة لانها بالمشاركة تغيب او يضعف دورها على هذا الاساس نحن لسنا ‏مسؤولين عن الذين يطلقون المبادرات والاتصالات كيف يمكن ان ينجحوا حركتهم. الا اننا كنا ‏ايجابيين معهم وسنبقى ايجابيين مع اي مبادرة. يبقى على الطرف الآخر في السلطة هنا، ان يحسم ‏خياراته لانه مهما كانت الضغوطات الخارجية والتأثير الاقليمي في النهاية هناك قرار تتحمل ‏مسؤوليته القوى الداخلية لحسم موقفها في اي اتجاه، نحن حسمنا موقفنا، قررنا ان نعمل ‏لمشاركة موضوعية وان نسير بالنقاط التي هي محل بحث ونقاش كالمحكمة والانتخابات النيابية ‏المبكرة وغيرها، لكن فريق السلطة الى الآن يهرب من تشخيص المشكلة الحقيقية ويهرب من ‏الالتزام، ويضع امامه شعارات، لكن في التطبيق العملي هو لا يجيب على الأسئلة بشكل ‏موضوعي، لا يجيب عن المشاركة كيف يمكن ان تكون.‏‏

‏* فريقكم يقول هؤلاء ادوات عند الاميركيين وبالتالي المشكلة هناك؟‏

‏- نعم توجد مشكلة.‏‏

‏* الحديث يتركز على جعجع وجنبلاط؟‏

‏- انا اقول ان بعض من في السلطة لا يملك قراره ويستفيد من الحضور الاميركي، لتمرير مصالحه ‏على حساب المصلحة الوطنية العامة.‏‏

وردا على سؤال قال قاسم: ان مشكلتنا في لبنان، هي مشكلة محلية بحقه، نحن نعاني ممن ‏يأخذون لبنان الى المشكلة الاميركية - الدولية، ونقول لهم خففوا من تأثيرها اذا لم ‏تستطيعوا الغاءها، وبالتالي اذا خففوا من تأثيرها هناك قواعد يمكن ان نتفق عليها.‏‏

لا احد ينظّر علينا‏

‏* لكن في المقابل جنبلاط يقول ان السيد نصرالله ساعة يريد يأخذ البلد الى الحرب ثم يعتذر ‏ويقول لم اكن اعلم، اي يقولون ان حزب الله ىأخذ البلد الى معاركة سياسية؟‏

قال قاسم: اولا حزب الله لم يأخذ لبنان الى الحرب، حزب الله كان في موقع الدفاع ولا يستطيع ‏احد ان ينظّر علينا وان يقول لنا لا تدافعوا عن انفسكم ونحن نقصف وندمر قرانا ويهجر ‏اهلنا ويحصل التخريب الدولي المنظم على مستوى لبنان بأجزائه الكبرى، نحن لم نكن المبادرين ‏الى هذه الحرب، واذا حاول البعض ان يربط بين الاسر والحرب فهو ربط غير موضوعي وغير منطقي، ‏لأن ما صدر عن الادارة الاميركية وخاصة رايس وعندما قالت في اليوم العاشر، انها الام مخاض ‏لولادة شرق اوسط جديد. لم يترك كلامها فرصة للحديث عن مجرد معركة استرداد اسرى.‏‏

واضاف لا يوجد احد في لبنان لا حزب الله ولا غير حزب الله يملك قرار الحرب للمشكلات مع اسرائيل، ‏اسرائيل هي التي كانت تبادر دائما على مستوى المنطقة العربية بأسرها ومنها لبنان ‏بمبادرات الحرب، ولم نسمع بمبادرة عربية الا في حرب 73 وباقي ما تبقى كلها عبارة عن ردود ‏فعل من الدول العربية او من التنظيمات الفلسطينية او اللبنانية في محطات تاريخية ‏متعددة، اذا قرار الحرب وقرار السلم هو بناء الدولة اللبنانية اذا ارادت ان تأخذ مثل ‏هذا القرار، واقول لك سلفا. حتى لو صممت الحكومة اللبنانية ان تأخذ قرار الحرب والسلم ‏في اي محطة من المحطات، فهي لن تتمكن ضمن المعادلات القائمة اقليميا ودوليا وسيبقى قرار ‏الحرب والسلم بيد اسرائيل وهنا نحن في الموقف الدفاعي ومن لا يريدنا ان ندافع نسأله عن ‏البديل. واذا كان هؤلاء غير متضررين من وجود اسرائيل وليست لديهم مشكلة ان تكون ‏اسرائيل محتلة لقسم من الارض ولقسم من الاسرى وان هذه الامور لا تطالهم بشكل مباشر، فهذا ‏الامر لا ينطبق علينا. ونحن لا نستطيع ان نواكبهم في التزاماتهم الدولية التي قد تحميهم ‏كأشخاص وكجهات محددة لكنها لا تحمي لبنان اذن الموضوع ليس له علاقة بقرار الحرب والسلم ‏واقول لك الان. ان قررت اسرائيل ان تقوم بعمل اجرامي وعدواني في اي وقت من الاوقات يجب ‏ان تعلم ان الاستعداد ما زال قائما، فلبنان ليس بلدا سائبا ليتصرفوا به كيفما شاؤوا.‏‏

نعلم تورط بعضهم ولكن لا حل الا بالمشاركة‏

‏* في السياق عينه سمعناكم انكم اتهمتم هذه الحكومة وبعض اطرافها بالمشاركة في تغطية ‏العدوان الصهيوني على لبنان والمقاومة وشعبها وبذات الوقت تتحدثون عن حوار مع هذه؟‏

‏- سؤالك دليل معنا وليس ضدنا لاننا لو كنا نريد ان نعمل على الموازين بما يتعلق بتقسيم ‏الاشخاص لكان من المفروض ان لا نقبل بالمشاركة مع اي واحد متورط او عمل على تسهيل بعض ‏الاعمال التي اذت لبنان واخرته وهذا قد يصلح في بلدان فيها نظام حكم مختلف وتركيبة ‏سكانية مختلفة لكن لاننا نعرف ان لبنان معقد في تركيبته الطائفية، وكل شيء يذهب الى ‏العصبية مباشرة، ويحول الى الحسابات المذهبية، حتى اننا نذكر جميعا عندما كانت تؤخذ ‏القرارات في الاعدام.‏‏

كانوا يفتشون عن عدد المسلمين وعدد المسيحيين ليتساوى الاعدام بين الطائفتين خشية ان يشعر ‏ان المشكلة كانت طائفة في مقابل طائفة اخرى. ‏‏

في النهاية لا بدّ ان تشكل حكومة يتشارك فيها الاطراف ولا نستطيع الغاء احد ولا ندعو ‏لالغاء احد وعلى هذا الاساس ليس من المنطق ان نقول سلفا انه يستحيل ان نعمل معهم لاننا ‏سنصل الى حالة ان نعزلهم وان يعزلونا.‏‏

فسواء عزلناهم او عزلونا اي لا نقبل العمل معهم او لم يقبلوا العمل معنا، لا هم ‏سيتمكنون من الحكم ولا نحن سنتمكن من الحكم، وها هم اليوم حاولوا ان يعزلونا بعدم ‏نقاشنا في الحكومة للقضايا الاستراتيجية وبالاستخفاف بقدرتنا. اذ بهم يصلوا الى حكومة لا ‏دستورية والبلد اليوم في حالة شلل وليس لديهم قدرة على انتاج شيء حتى وان اجتمع مجلس ‏الوزراء مئات المرات، هذه اجتماعات شكلية ليس لها فعالية لان الامور تقاس بالمسار ‏السياسي العام وبالمسار الاقتصادي والاجتماعي، على هذا الاساس نحن نتعرض بطريقة واقعية ‏حتى لا نقول لجمهورنا شي ثم نغير بعد ذلك، نحن نقول لجمهورنا هؤلاء اخطاؤوا وبينهم من لا ‏يستحق ان نعمل معهم في الاصل وبينهم من تورط بشكل حقيقي ولدينا ادلتنا ومعلوماتنا لكن ‏على العموم وعندما سنصل الى اي حل يحمي لبنان وينقذه من هذا الوضع الحل لا يكون الا ‏بالمشاركة. اذن سنعود الى ضرورة ايجاد قواسم مشتركة وضوابط نحن نعتبر اننا اذا تشاركنا ‏واتفقنا على المشاركة بالتأكيد سنقيد حركة الذين اخذوا لبنان الى الوصاية الاميركية كما ‏من حقهم ان يقولوا انهم قيدوا حركتنا فيما لا يعجبهم في ادائنا السياسي؟‏

الوقائع تدل على انهم ادوات‏

‏* لكن جعجع وجنبلاط قالا ان حزب الله يعطل الحل وحزب الله يصعب التفاهم معه اذا لم يتخل عن ‏تحالفاته الاقليمية؟‏

‏- دعنا لا نأخذ الشعارات المعلبة والجاهزة التي تفتقر الى ادلة نحن ندعوهم الى تقديم ادلتهم ‏نقدم ادلتنا اذا كانوا يتهموننا بأننا نعمل بطريقة اقليمية نحن لا نتهم بأنهم ادوات ‏اميركية ويعملون لمصالح دولية بل الوقائع التي تدل بأن الادارة المباشرة لاميركا للوضع في ‏لبنان تتمثل بتوجيهات رايس وبوش وفريق العمل الاميركي الذين لا يتوقفون وليقرأ الجميع ‏ما في وسائل الاعلام وبينما لا نسمع لا من سوريا ولا من ايران كلاما يخالف الاجماع اللبناني ‏والمواقف التي تتخذها الاطراف في لبنان، بل لا نراهم حاضرين في كل موقف وحركة.‏‏

‏* لكن ملائكتهم حاضرة؟‏

‏- اذا كانت ملائكتهم حاضرة بمعنى ان رؤيتهم تنسجم مع رؤيتنا هذه ليسة علة وليست عيبا ‏بل العلة بأن يكون هناك فريق لبناني اداة للمصلحة الاجنبية بعيدا عن مصلحة الوطن، ‏هذه العلة الحقيقية اما تركيزهم على حزب الله فليس خافيا على احد وهم يعتبرون ان الحزب ‏ركن اساسي من اركان المعارضة، فاذا سلطوا الضوء عليه يمكن ان يحرجوه اكثر ويمكن ان ‏يختلفوا ملفات تشكل تهديدا لهذا الحزب. كملف المقاومة بشكل عام/ او سمعة الحزب في المنطقة ‏العربية.‏‏

مما يجعلهم يحاولون ابتزاز الحزب. لكن هذا الامر لن ينطلي علينا الامر مكشوف، والكل يعرف ‏ان المعارضة الوطنية اللبنانية لها رموزها وهؤلاء لهم شعبيتهم ويصرحون عن انفسهم ‏ويتواجدون في الساحة فاذا استخدمنا عباراتهم لا معنى لها.‏‏

نحن اذ اردنا ان نتحدث عن السلطة لنكن منصفين بالقول ان هناك جهة واحدة فاعلة اسمها ‏تيار المستقبل وهناك جهتان تتمثلان بالحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية وهما ‏جهتان لا يمكن قياسهما من حيث الفعالية والمكانة والدور لتيار المستقبل والباقي عبارة ‏عن رموز موجودة تعطي اضافات لاشخاصها. دون ان تعطي اضافات فعالة على المستوى الشعبي ‏وبينما في المعارضة لكل رمز فعالية حقيقية على الارض، وعندما نتحدث عن الرئيس نبيه بري ‏وكذلك عن العماد عون وهناك قوة رئيسية لها حضور شعبي مؤثر على هذا الاساس هم يحاولون ‏تغطية مشكلتهم في طريقة التمثيل وتوازن القوى.‏‏

وجود حزب الله يمنع التوطين والمشروع الاسرائيلي‏‏

‏* الا تعتقد ان مقدمات هذا التركيز على حزب الله يأتي في اطار الحديث عن حرب اسرائيلية ضد ‏سوريا وحزب الله وهم يعتمدون على عمل عسكري وبالتالي هل تضعون بحساباتكم نشوب حرب؟‏

‏- حزب الله لا زال هدفا اميركيا جديا كما كان خلال الفترة السابقة لان وجوده وامتداده ‏الشعبي الكبير والقوة العسكرية المتوفرة لديه يشكل حالة ممانعة من احتلال لبنان او توطين ‏الفلسطينيين فيه. او السير في مشروع الشرق الاوسط الجديد، او امتداد المشروع الاسرائيلي ‏ليطاول لبنان في تركيبته وتوازن القوى فيه، ومن الواضح لدينا اننا هدف اميركي - ‏اسرائيلي وهم يعلنون دائما هذا الامور ولا يخفونه، وانا اتمنى ان يجيب اركان السلطة على ‏هذا التساؤل الكبير، اين انتم من محاولة الاستهداف الدائم والعدوان الدائم لحزب الله. ‏وبدل ان تفكروا لنكون معاً لنحمي بلدنا انتم تقفون في موقف على الاقل فيه علامات ‏استفهام كثيرة. على هذا الاساس نحن نعتبر بأن نعدّ انفسنا وان نبقى جاهزين للدفاع وان لا ‏نمكّن اسرائيل واميركا ان تأخذ في لبنان ما تريده لسياستها ولمشروعها. ولكن لا نتوقع ان ‏يكون هناك حرب قريبة بعد الفشل الاسرائيلي الذريع الذي حصل في عدوان تموز الا اننا ‏عندما نعمل ونعدّ انفسنا، فاننا نعدّ انفسنا لأسوأ الاحتمالات. الا ان الظروف الموضوعية لا ‏تبرز وجود شيء على النار لكن المنطقة برمتها منطقة ملتهبة لقضايا متعددة.‏‏

يحاولون الامساك بلبنان وسنيئسهم‏

‏* بهذا المعنى الا ترى ان لبنان هو جزء من هذه الفسيفساء الاقليمية، وبالتالي لا يمكن الحل في ‏لبنان دون ولوج الحل في المنطقة؟‏

‏- لم يقل احد ان الحل في لبنان بشكل كامل ونهائي ينتظر الحل في المنطقة، لكن يمكن تجزئة ‏الامور واخراج لبنان من الدوامة اذا اتفق من في الداخل، وكل طرف داخلي تحدث مع من يمكن ‏ان يوثر اقليميا او دوليا في مدى قدرته والا فان الامور لا تسير في لبنان الا نحو الهاوية ‏اذا بقي التصميم في ان تلعب بالوضع اللبناني الدول الخارجية.‏‏

ان بعض الدول ليس يائسة ونحن علينا ان نجعلها تيأس ونعطيها العبر ان الامساك بلبنان صعب ‏في مسار الوصاية التي تريد بعض الدول الكبرى ان تأخذه اليها.‏‏

ميليشيا الاشتراكي ... ميليشيا القوات‏

‏* لكن بعض القوى اللبنانية نجحت في توتير الاجواء الشعبية المذهبية والا ترى ان تيار ‏المستقبل يساير حلفاءه او انه وقع في هذا الخطأ؟‏

‏- لا شك ان وتيرة الاثارة المذهبية ارتفعت كثيرا في لبنان في الاشهر الماضية، وهناك ادوات ‏لهذا التوتير، وهناك ادوات عملت على المستوى المحلي وعلى المستوى الاقليمي والدولي لايجاد ‏المناخات الملائمة لهذا التسعير المذهبي، وكنا نعلم ان هذا الاتجاه اتجاه خطر، وعبرنا مرارا ان ‏الفتنة المذهبية ستكون وبالا على الجميع. ولذا وضعنا لأنفسنا خطوطا حمراء وحاولنا ان نصبر ‏كثيرا، وعقدنا اجتماعات علمائية لوضع حد لهذا التسعير المذهبي، وكنا نؤكد دائما ان ‏المشكلة طابعها سياسي وليس مذهبيا، لكن هذا الامر لم يحل لأن هناك من يغذيه.‏‏

‏- الا انك لو سألتني ان رئيس تيار المستقبل يريد الفتنة المذهبية اقول لك، لم يثبت لدينا ‏هذا الامر، وثبت لدينا ان الرغبة في الفتنة المذهبية غير موجودة، لكن هناك اطراف في ‏السلطة تربح في السلطة المذهبية.‏‏

‏* دائما في هذا الكلام يصار للاشارة الى جعجع وجنبلاط؟‏

‏- لا اريد الدخول في اسماء، لكن استخدام الميليشيات التابعة للقوات اللبنانية يوم ‏الثلاثاء وكذلك لقوات الحزب التقدمي الاشتراكي بطريقة عسكرية. ادخلت على الخط عاملا يرفض ‏التعبير الشعبي ويأخذ الامور باتجاه التنافر العسكري - الامني، وهذا واكب حالة اثارة ‏للمشاعر لاهل بيروت بأن بيروت محاصرة بما تمثل من موقع سني متقدم. هي مستهدفة مما ولد فتنة ‏يوم الخميس للمبادرة من الطرف الآخر. اذا المشكلة قائمة ولا يستطيع احد ان ينكرها، ما ‏نفعله الان وما يفعله المخلصون من كل الاطراف هو محاولة وضع حد لهذه الفتنة ولمشروعها، ‏والى الآن اعتبر اننا نجحنا في قدر معين، ونأمل ان تستمر الامور بطريقة ايجابية، علينا ‏مسؤولية ان نمنع الاطراف التي تحاول الفتنة بين المسلمين واعتقد انه بالمشاركة والوصول الى ‏حل سوف تتنفس كل الاجواء ونعود الى الوضع الطبيعي السابق الذي يهيأ لمناخات ايجابية.‏‏

وردا على سؤال قال قاسم: ما نشهده في لبنان ليس مفصولا عن الخطة الاميركية للفتنة بين ‏السنة والشيعة في المنطقة، كذلك ليس مفصولا عن طموحات واطماع بعض من في الداخل الذين ‏يعملون على الفتنة السنية - الشيعية.‏‏

نحن ندعو لعدم التورط في هذا المشروع الخطر لانه مشروع يطال الجميع ومن يظن انه بمنأى عن ‏نتائجه فهو مخطئ. ان الفتنة اذا اقبلت لن تترك احدا، لا في لبنان ولا في الخارج.‏‏

نحن نواجه التآمر على لبنان وتركيبته وعن تهديد المعارضة بالعصيان المدني؟‏

قال قاسم: حجم المشكلة التي نواجهها كبير، نحن لا نواجه فقط حكومة لبنانية، تمثل بعض ‏الافرقاء لنتمكن بعد النشاطات للوصول الى نتيجة سريعة، لو كانت هذه الحكومة موجودة في ‏اي بلد في العالم لسقطت حكما من خلال الطوفان الشعبي الذي حدث في 10 كانون الاول والذي ‏اثبت ان ثلثي الشعب اللبناني مع المعارضة ضد السلطة، لكن لان السلطة مدعومة من اميركا ‏ودول كبرى ودول اقليمية وفي كل يوم تأتي الاتصالات على مستوى رؤساء الدول للتشجيع ‏السياسي، ويجتمع مجلس الامن اكثر مما تجتمع الحكومة اللادستورية لدعمها بكل وسائل الصمود ‏وبكل عناوين التثبيت بوجه المعارضة، اذن نحن امام مواجهة بين فريق شعبي اكثري مع واقع ‏دولي يتآمر على لبنان وعلى تركيبته وعلى التوازنات الداخلية فيه لذا، من اليوم الاول ‏خاطبنا جمهورنا وقلنا له ان عليك ان تصبر وتتحمل وان النتيجة تكون بالنقاط وان القضية ‏بالصمود. لذا وجدنا ان مجموعة كبيرة من النشاطات حصلت ولم تسقط هذه السلطة بشكل نهائي. ‏وبقيت سالبة للحكم بدعم دولي معلن، وانا لا استغرب مع كل هذه المواجهة ان تستمر المشكلة ‏كل هذا الوقت ولا اعلم المدى المنظور على هذا الاساس. ان تحركاتنا مع الظروف الداعمة ‏للحكومة هي تحركات كبيرة ضخمة لكن فعاليتها تتأثر بهذا الصد الدولي والدعم غير العادي ‏وبدل ان نتكلم بطريقة واهمة فلنكن واضحين ان وجود الاعتصام في وسط بيروت شكل ضربة لقدرة ‏السلطة على التحرك ولم يبق مبعوث دولي ولا وساطة ولا اتصالات مباشرة أو غير مباشرة إلا ‏وكان الطرح الاول ان اخرجوا من الاعتصام وتعالوا لنناقش بعد ذلك لأن هذا الاعتصام يشكل ‏شللاً في البلد ويؤثر على اداء السلطة ويعيق الحركة السياسية كنا نجيبهم هذا ما نريد ان ‏تعرفوه لتحلوا المشكلة لا ان تطلبوا منا ان نتراجع الى الوراء لأن النزول الى الشارع ليس ‏لعبة نحركها كما نشاء. على هذا الاساس انا اعتبر ان التواجد في الاعتصام يعطي رسالة ‏حقيقية ان البلد في مأزق والكل يعلم المأزق وكذلك ما حصل. نشاط يوم الثلاثاء ابرز ان ‏الطرف الآخر بسبب ضعفه استخدم السلاح وهجم على المتظاهرين شعبياً. يوم الثلاثاء لم تكن في ‏مواجهة حركة شعبية بمواجهة حركة شعبية أخرى بل كنا امام عدوان ميليشياوي عبر عنه ‏الطرف الآخر بشكل قاسي وباسقاط الدماء وكذلك يوم الخميس ليقول بأنه سيستخدم كل ‏الوسائل المحرمة ليمنع السقوط وهذا في اطار وتأكيد دعم دولي ولو قامت المعارضة بما قامت ‏به قوى السلطة لسمعنا انتقادات من اميركا الى فرنسا الى كل الدول تنتقد استخدام الصراع ‏في الشارع. لكن لانهم مدعومون من الخارج فعلوا هذا الامر والآن حتى في اجتماعات مجلس الوزراء ‏غير الشرعي ما هي قدرتهم على الادارة.‏‏

العصيان المدني‏

قالوا انهم سيذهبون لباريس ـ3 وانهم سيـحضرون المال قلنا لهم نعم لباريس ـ3 المالي ولا ‏لباريس ـ3 السياسي وتبين ان مفعول هذا المؤتمر لثلاثة ايام اعلامية والآن كل الدول تصرخ ‏وحتى من في الـسلطة لانهم يحتاجون الى اجتماع مجلس النواب من اجل ترجمة باريس ـ3 في اجراءات ‏قانونية وسياسية اذن السلطة في مأزق والمعارضة تشعر انها في وضع صعب لحجم الدعم الذي ‏تلقاه السلطة ولكن بكل صراحة لا خيار امام المعارضة الا الاستمرار لاننا اما نكون شركاء ‏او انهم سيتهموننا بالكامل ونصبح امام وصاية اميركية ولن نقبل به. اما العصيان المدني ‏وتفاصيله وما سيحصل فيه فسوف نناقش الامر مع حلفائنا لنرى كيف تكون الخطوة منتجة ‏لتشكل نقلة نوعية.‏‏

‏* يقال ان بعض الدول سترسل لهم اموالا للدعم في حال اعلان العصيان المدني؟‏

ـ لو ارسلوا لحكومة السنيورة 7 مليارات من دون قيد او شرط هذا لا يحل المشكلة في لبنان ‏وهي أن الحكومة غير قادرة على ادارة البلد ولم نعد تكتسب الشرعية وهي تسرق السلطة ‏والعالم يصرخ في لبنان الحل ليس بالترقيع.‏‏

‏* جعجع يقول اذا التزم الموظفون بالعصيان فهذه مناسبة لتطهير الادارة والدولة ستستغني ‏عن خدمات هؤلاء؟‏

ـ لن ادخل في التفاصيل لكن ليكن معلوما اننا لن نقبل ان يستخدم احد ضد شعبنا لقمة ‏عيشه ولا ان يستخدم صلاحيات ليست ممنوجة باتخاذ قرارات وعندها لكل فعل رد وسيكون الردّ ‏بمستوى الفعل واكبر منه ولن أعطي تفاصيل.‏‏

مجلس النواب.. الجلسة‏

‏* يبدو انهم سيتحدثون مجدداً عن عقد جلسة لمجلس النواب بدون الرئيس بري؟‏‏

ـ مجلس النواب له دور تشريعي وبشكل مركزي لما يأتيه من الحكومة فاذا كانت السلطة ‏التنفيذية غير موجودة لحل هذه المشكلة قبل ان يجتمع المجلس النيابي اما التهديد الذي تكرر ‏بامكان انعقاد مجلس النواب من دون رئيسه فهذا ليس مخالفاً للدستور فقط، بل هذا نسف ‏لاتفاق الطائف وبالتالي تغيير معادلة الاتفاق السياسي في البلد. وسنكون امام فوضى سياسية ‏وقانونية وعندها لن تعرف اين سيبدأ القرار واين ينتهي وهل يوجد حكومة واحدة او اكثر ‏او مجلس نيابي او اكثر وهل يوجد رئاسة او لا يوجد. البلاد ستصبح في دائرة الفوضى ‏القانونية والسياسية لان مؤسسة مجلس النواب هي المؤسسة الباقية الآن من دون لعب في ‏داخلها او التأثير على شرعيتها فاذا خربوها بطريقة معينة وخربوا اتفاق الطائف وعندها ‏لا استطيع ان اتصور أين سيكون البلد.‏‏

جهاد البناء.. القرار الاميركي‏

‏* ماذا عن القرار الاميركي بحق جهاد البناء؟‏

ـ المشكلة في تصنيف مؤسسة «جهاد البناء» كجهة ارهابية اعمق بكثير من مجيء شركات اميركية ‏او غربية للاعمار لكن سأذكر الجمهور اللبناني بالانزعاج الاميركي غير العادي الذي حصل ‏بعد العدوان مباشرة عندما بادر حزب الله لايجاد السكن البديل لشعبه وتقديم مساعدات ‏للاسراع في التأمين وهنا كان لجهاد البناء المهمة الاساسية في موضوع اعادة الاعمار ‏والاستمرار كجهة تعمل في الحقل الانشائي والاعماري وما يساعد الناس في قضاياهم المختلفة، ‏فاميركا منزعجة، لانها تعتقد ان ثمار الحرب السياسية ولو خسرت عسكرياً ويمكن ان تتحقق فيما ‏لو بقي الناس مشردين ليبدأ التساؤل من قبل الناس عن بيوتهم واوضاعهم والدولة اتخذت ‏قرارات واضحة بالتأخير بالاهتمام في الموضوع الاعماري مما سيجعل الناس في حالة صدام مع ‏الحزب كما كانوا يريدون. لكن السرعة في المساعدة فوّتت هذه الفرصة وعززت من التلاحم بين ‏الناس والمقاومة وقوّضت اهداف أميركا.‏‏

انا اليوم اضع هذه النقطة برسم القوى اللبنانية المختلفة وبرسم المعنيين في اي موقع ‏انساني في العالم العربي تحديدا والعالم بشكل عام وهذه مؤسسة خدماتية شعبية تعمل لاعمار ‏البيوت وتأمين المسكن للناس. وعندما يتخذ قرار بتصنيفها ارهابا يعني ان اميركا لا تريد ‏للناس ان يعودوا الى بيوتهم او ان يساعدهم أحد، نحن ننتظر لنسمع من اركان السلطة ما هو ‏تعليقهم على هذا التصنيف وهل يقبلون ذلك وهل ستكون الدول العربية والاسلامية التي قدمت ‏مساعدات للبنان ارهابية ايضاً، وهذا يؤكد على منهجية اميركية لمحاولة ضرب حزب الله وجمهور ‏حزب الله.‏‏

المصدر: صحيفة الديار اللبنانية‏

2007-02-25