ارشيف من : 2005-2008

الأخبار» تنشر نص مسوّدة مشروع الحل، حكومة 19 + 11 المحكمة معدّلة قانون انتخابات خلال شهرين الاستحقاق الرئاسي في موعده

الأخبار» تنشر نص مسوّدة مشروع الحل، حكومة 19 + 11 المحكمة معدّلة قانون انتخابات خلال شهرين الاستحقاق الرئاسي في موعده

اللافت في الأمر أن الكلام لم يصدر فقط عن جهات محلية بل نقلاً عن جهات خارجية بينها فرنسا والسعودية وإيران، علماً بأنه لم يكن أحد في بيروت حتى مساء امس في الأجواء الكاملة لزيارة الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الى دمشق ونتائج اجتماعه بالرئيس السوري بشار الأسد.‏

وتحدثت مصادر واسعة الاطلاع عن احتمال أن تحمل الأيام القليلة المقبلة أنباءً تدفع باتجاه حل قريب. وكشفت هذه المصادر لـ"الأخبار" عما قالت إنه مسوّدة الاتفاق الذي تعمل عليه الرياض وطهران منذ نحو اسبوعين وتتابع تفاصيله مع عدد من المرجعيات المحلية. وتتضمن الآتي:‏

1ـ تعلن استقالة حكومة الرئيس فؤاد السنيورة مقابل إعلان المعارضة إنهاء تحركها والاعتصام القائم في وسط بيروت، وإلغاء كل برامج التحرك السياسي والشعبي، والدخول في هدنة إعلامية تتوقف فيها كل أنواع السجالات والاتهامات.‏

2ـ تؤلف حكومة وحدة وطنية من 30 وزيراً يسمّي فيها فريق 14 آذار 19 وزيراً، وفريق المعارضة 11 وزيراً. ويتم الاتفاق على توزيع الحقائب مع مراعاة وخصوصية لحقائب الدفاع والمالية والداخلية والعدل.‏

3ـ تأليف لجنة قانونية ـ سياسية تدرس الملاحظات على مشروع قانون المحكمة الدولية ويصار الى إقرارها ضمن مهلة زمنية قصيرة في الحكومة الجديدة، ويوقعها الرئيس اميل لحود ثم يصار الى إقرار المشروع في المجلس النيابي بعد تصديق الرئيس إميل لحود عليه.‏

4ـ تقر الحكومة بياناً وزارياً يتضمّن موقفاً واضحاً بحق لبنان في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي وتهديداته وترك موضوع السلاح للحوار الداخلي.‏

5ـ تقر الحكومة خلال مدة شهرين قانوناً جديداً للانتخابات النيابية وفق اقتراح تعده لجنة خاصة على أساس ما توصلت إليه اللجنة التي كان يترأسها الوزير الأسبق فؤاد بطرس. ويجري البحث في تحديد موعد لإجراء الانتخابات قبل موعدها من دون حسم هذا الأمر مسبقاً، وترك احتمال أن لا تجرى بصورة مبكرة للبحث.‏

6ـ تجرى الانتخابات الرئاسية في المواعيد الدستورية المقررة، مع رغبة في فتح دورة تشاور واسعة بغية اختيار رئيس توافقي.‏

وقالت المصادر نفسها إن ردود فعل الفريقين على المسوّدة ظلت محل متابعة إذ سجلت بعض التحفظات التي لا تزال قيد الدرس ومنها ما يتعلق بملف المحكمة والعمل على صيغة التفريق الزمني بين إقرار نظام المحكمة الآن وبين إنشاء المحكمة بعد انتهاء التحقيق الدولي وصدور القرار الاتهامي، فيما تريد قوى من المعارضة موقفاً حاسماً من مسألتي قانون الانتخابات وموعد إجرائها قبل موعدها المقرر، بينما يظهر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وقائد القوات اللبنانية سمير جعجع "نوعاً من التوتر والرفض المبطن على قاعدة أنه لا داعي لاتفاق من شأنه منح المعارضة أوراق قوة إضافية".‏

وقالت أوساط الرئيس بري لـ“الأخبار” إنه يتعاطى بتفاؤل حذر مع الخطوات المشجعة التي أُنجزت حتى الآن. وأشارت الى أن حظوظ النجاح والفشل متساوية. وكشفت ان بري تلقى وعداً إضافياً بدعم سعودي وإيراني لمشروع الحل والجهود التي يقوم بها. وهو انشغل امس بتقصّي المعلومات عن نتائج زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للسعودية وزيارة موسى لدمشق.‏

من جانبه قال الرئيس السنيورة بعد اجتماع عقده مع السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة، "إننا سائرون في اتجاه الحل. لقد أصبحت القصة معروفة: بحث في تعديل المحكمة والحكومة، وإن شاء الله خلال أيام نصل الى شيء"....‏

المصدر: صحيفة "الأخبار" اللبنانية‏

2007-02-13