ارشيف من : 2005-2008

احمد نجاد والأسد يدعوان الدول الإسلامية والعربية لمواجهة الاستكبار والتحلي باليقظة

احمد نجاد والأسد يدعوان الدول الإسلامية والعربية لمواجهة الاستكبار والتحلي باليقظة

وجوب مواجهة الهجمة الاستكبارية والتحلي بالوعي واليقظةوهنا أبرز مواقفهما:‏

دعا الرئيس محمود احمدي نجاد في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري بشار الأسد اليوم في طهران، الدول والشعوب الإسلامية الى مواجهة مؤامرات الأعداء الرامية لبث الفرقة بين المسلمين.‏

وقال أحمدي نجاد "على مدى ما يقرب من ثلاثة عقود والبلدين والشعبين الايراني والسوري يقفان في خندق واحد وبوجهات نظر مشتركة حيال أغلب القضايا الاقليمية والدولية ".‏

وأوضح بان محادثاته مع نظيره السوري تناولت أهم القضايا الاقليمية والدولية وقضايا العالم الاسلامي، قائلا "ان اعداء شعوب المنطقة والأمة الاسلامية والبلدان العربية الذين يأسوا من السيطرة على المنطقة، أخذوا اليوم يعدون الجيوش ويطرحون الخطط المشبوهة من اجل زرع الفتنة والاختلاف بين هذه الشعوب ".‏

وأشار الى أهمية اجراء مثل هذه المشاورات من اجل تنسيق المواقف في مواجهة مؤامرات الأعداء، قائلا "ان الظروف الحالية التي تمر بها فلسطين ولبنان وافغانستان والعراق تستدعي منا التشاور أكثر من أي وقت مضى، ولقد تم التأكيد خلال محادثاتنا في هذه الزيارة مرة أخرى على وحدة الشعب العراقي واستقلال حكومته، وان موقفنا متطابق بأن طريق الخروج من أزمة العراق الحالية يتمثل في دعم الحكومة الشرعية لهذا البلد ".‏

وأكد رئيس المجلس الاعلى للأمن القومي على موقف ايران وسوريا الداعم لفصائل المقاومة اللبنانية والفلسطينية، قائلا "نحن ندعم الجهود التي تبذلها الفصائل والحكومة الفلسطينية من اجل تعزيز الوحدة الوطنية واستمرار المقاومة حتى تحقيق كافة الأهداف المنشودة، وندعم كذلك حق الشعب اللبناني والمقاومة في هذا البلد في إقامة الحكومة التي يرغب بها ومواجهته لمؤامرات الأعداء ".‏

وحذر الرئيس احمدي نجاد بلدان المنطقة قائلا "على كافة الحكومات والشعوب الاسلامية ان تعي حجم مؤامرة الاعداء الرامية الى بث الفرقة والاختلاف بين الحكومات والشعوب الاسلامية ".‏

من جهته دعا الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد الدول الاسلامية والعربية للتحلي باليقظة وذلك قبيل مغادرته طهران في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الجمهورية الإسلامية محمود احمدي نجاد .‏

واكد الاسد في هذا المؤتمر الصحفي ان الورقة الاخيرة بيد الاعداء هي اثارة الفرقة في صفوف المسلمين موضحا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا احبطتا حتى الان الكثير من المخططات السياسية التي كانت تستهدفهما.‏

ورأى الاسد ان الاعداء يبحثون الان عن آخر ورقة رابحة من اجل ممارسة الضغوط على الدول الاسلامية والعربية وحذر من مغبة عدم الالتفات الى المؤامرات التي يحوكها العدو ضد العالم الاسلامي في المستقبل مشيرا الى ان التطورات اثبتت صواب رؤى ايران وسوريا.‏

واكد الرئيس السوري ان الاعداء يبغون تشتيت الصف الاسلامي العربي الموحد وسلب المسلمين هويتهم وحضارتهم وتراثهم العريق موضحا ان العدو يريد ان يسوق الشعوب الاسلامية والعربية نحو هدف حدده هو ويقوم على اساس الفرقة والابتعاد عن اهدافها من خلال الايقاع بينها.‏

ووصف الاسد زيارته الى الجمهورية الاسلامية الايرانية بالمهمة والناجحة للغاية قياسا لزياراته السابقة لطهران وشدد على انه اجرى خلال هذه الزيارة محادثات مع كبار المسؤولين الايرانيين تناولت المواضيع ذات الاهتمام المشترك معربا عن امله في ان ينفذ البلدان الاتفاقيات المبرمة بينهما خلال الاشهر المقبلة.‏

2007-02-18