ارشيف من : 2005-2008
الوزير المستقيل الساحلي: قرار العصيان المدني يبقى مطروحاً طالما أن الموالاة لا تلتقي او تلاقي المعارضة في منتصف الطريق
وقال: في حديث الى اذاعة "صوت لبنان " "على كل الاطراف ان تلاقي استحقاق القمة العربية بتوافق داخلي, وتوافق على المسائل المطروحة, وعلى الموالاة ان تواجه الامر بجدية لان مصلحة لبنان العليا تفترض ان تكون الموالاة في اطار معالجة جدية وايجابية للوضع اللبناني الذي لم يعد يحتمل من كافة الاوجه".
وردا على سؤال عن موعد عودة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري من الخارج, وبماذا سيعود قال:" لو كانت هناك ايجابية على النار فإن الرئيس بري يعود, وكان يمكن ان يعود البارحة قبل اليوم, واليوم قبل غد, وبطبيعة الحال هناك تداخلات في الوضع اللبناني, ومؤثرات خارجية كبيرة, وعلى اصدقاء لبنان والذين يعتبرون انفسهم كذلك ان يساعدوا على ايجاد مخرج لهذه الازمة, وليس على اشعالها اكثر فأكثر وتعميقها, والمقصود هنا اذا كانت هناك بعض الارادات الدولية التي تعتبر نفسها صديقة للبنان ان تأخذ, او تلعب دورا ايجابيا, عندها يمكن للاطراف اللبنانية ان تقترب من بعضها البعض, والرئيس بري حاضر بطبيعة الحال ليلعب الدور اللازم, والذي لعبه, وهو العمل على جمع اللبنانيين وايجاد المخرج اللائق لتوافق لبناني يكون لمصلحة الجميع".
وعن قنوات الاتصال بين عين التينة وقريطم, وهل ما زالت مجمدة قال:" ليس من جمود في المطلق, وليس هناك تواصل في المطلق, فالابواب ما زالت مفتوحة, وليس هناك من قطع في العلاقات , ففي السياسة ننتظر احيانا بعض النوافذ التي لا بد ان تفتح, اما الابواب فهي مفتوحة بشكل مستمر والتواصل يمكن ان يتضاعف في اي لحظة يمكن ان يوجد فيها امكانية الاستفادة من هذا التواصل المضاعف لتسريع الحل".
وردا على سؤال عن وجود محطة سورية في جولة الرئيس بري, اشار الى وجوب ترك هذا الامر الى تقدير الرئيس بري".
وعن موعد العصيان المدني, وهل سيكون بعد القمة العربية, اوضح الساحلي "ان المعارضة لم تجتمع وتقرر ان هناك عصيانا, وكان الرئيس بري حذر من امكان الوصول الى عصيان, كما حذر سابقا من النزول الى الشارع والفتنة, وهو يحاول ان يستبق الامور بالتركيز على مخاطر ما يمكن ان يحصل, وامكان ايجاد مخارج قبل العاصفة, لذا فإن الامر سابق لاوانه لكنه يبقى مطروحا, طالما الموالاة لا تلتقي او تلاقيها في منتصف الطريق, او في نقطة الوسط".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018