ارشيف من : 2005-2008

تواصل التعازي بالزميل جوزيف سماحة في نقابة الصحافة وممثلان عن الرئيسين لحود وبري ونواب وشخصيات حضروا للتعزية

تواصل التعازي بالزميل جوزيف سماحة في نقابة الصحافة وممثلان عن الرئيسين لحود وبري ونواب وشخصيات حضروا للتعزية

صندوق نقابة المحررين جوزف قصيفي واعضاء مجلس النقابة ممثلين عن النقيب ملحم كرم لوجوده خارج لبنان، الوزير السابق ميشال سماحة، رئيس تحرير جريدة الاخبار ابراهيم الامين وعائلة الفقيد.‏

وأبرز المعزين: ممثل رئيس الجمهورية العماد اميل لحود المستشار الاعلامي لرئاسة الجمهورية رفيق شلالا، الرئيسان السابقان: حسين الحسيني، رشيد الصلح، النواب: بطرس حرب ، حسن فضل الله، محمد رعد، باسم السبع، عباس هاشم، نبيل نقولا، ادغار معلوف، علي حسن خليل ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، أمين شري، محمد قباني، اسامة سعد، علي عمار، روبير غانم، الوزيران المستقيلان فوزي صلوخ وطراد حمادة.‏

الوزراء السابقون: عصام نعمان، محمود حمود، وديع الخازن، علي قانصو، أسعد حردان، فايز شكر، عدنان عضوم الفضل شلق.‏

النواب السابقون: نجاح واكيم، صلاح الحركه، زاهر الخطيب، عدنان طرابلسي، محمد برجاوي، عبدالله قصير، عبد الحميد بيضون، مروان أبو فاضل، وسفير مصر حسين ضرار، وفد من سفارة ايران، رئيس بلدية صيدا عبد الرحمن البزري، السفير السابق منح الصلح، المدير العام لوزارة الاعلام حسان فلحة، مدير الوكالة الوطنية للاعلام أندريه قصاص، المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء عارف العبد، وفد من الجماعة الاسلامية برئاسة أسعد هرموش وحسين حمادة، المدير العام لوزارة المغتربين هيثم جمعة، نقيب الاطباء ماريو عون، نائب رئيس الحزب الشيوعي سعدالله مزرعاني، مفوض الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس، وفد كلية الاعلام برئاسة المدير عماد بشير، وفد تجمع 11 آذار برئاسة مرعي أبو مرعي، رئيس حزب التضامن اميل رحمة، وفد من المكتب التربوي لحركة أمل ووفد من حزب الله، وفد الجامعة الثقافية في العالم، وفد من الفصائل الفلسطينية ووفود اعلامي وشخصيات.‏

برقيات تعزية‏

وفي الاطار نفسه، أبرق الرئيس حسين الحسيني معزيا بالزميل سماحة، وجاء في البرقية الآتي:"عرفت جوزيف سماحة الشخص كما عرفت الكاتب. الصفات نفسها لولا المودة كانت هي الاولى في الشخص بينما كانت الجدية هي الاولى في الكاتب.‏

كان جوزف سماحة واحدا من جيل متفائل بتحسين العالم سرعان ما وجد نفسه في صميم المحنة، محنة الوطن، محنة الجماعة، محنة الامة، في عالم مليء بالمخاطر.‏

لكن الواقعية التي فرضت نفسها لم تدفع جوزف سماحة الى التخلي او الى فقدان الامل، وما ينتج منهما من عدمية الكلمة، حيث تلغي هذه الكلمة نفسها اذ تحجب الحقيقة او تشيع يأس الناس من أخذ امورهم بأيديهم، كما نرى، للاسف في مواقف كثيرة.‏

إننا نفقد بغياب جوزف سماحة قلما يدعو الى التفكير بقدر ما يدعو الى العمل.‏

إنها خسارة كبيرة".‏

كما أبرقت شخصيات عدة معزية، أبرزها:الشبكة الوطنية للارسال NBN، رئيس تجمع "الاصلاح والتقدم" خالد الداعوق، المكتب الاعلامي المركزي لحرة أمل ومحترف راشيا، المنظمة العربية لمكافحة الفساد والمؤتمر القومي العربي، شقيقا الشهيد جورج حاوي بهيج ونبيل حاوي.‏

2007-02-26