ارشيف من : 2005-2008
الجرافات الصهيونية تواصل هدم طريق باب المغاربة ليلاً وتنسحب فجراً
المسجد الأقصى، في ساعات الليل المتأخرة بعيداً عن الأعين، وتنسحب قبيل الفجر خلسةً كما حدث ليلة السبت. وقال الشيخ صلاح "إنّ سلطات الاحتلال تزيد كل يوم من أعداد العاملين الذين يقومون بهدم طريق باب المغاربة بالأدوات الخفيفة ويخرجون مئات أكياس الأتربة والأحجار الأثرية التي تضمّها طريق باب المغاربة".
وأضاف الشيخ صلاح أمام المعتصمين والمتضامنين في وادي الجوز قرب القدس؛
"إننا رصدنا تحركات المؤسسة الصهيونية في منطقة باب المغاربة، لنكشف وبشهود عيان كُثر أن سلطات الاحتلال باتت تُدخل في بعض الليالي الجرافات الكبيرة التي تهدم وتدمّر طريق باب المغاربة في الليل ثم تنسحب قبيل ساعات الفجر، كما حدث ليلة السبت حيث دخلت جرافة كبيرة وشاركت في هدم طريق باب المغاربة في ساعات الليل وانسحبت قبيل الفجر .. إنهم يعملون كخفافيش الليل، ويضيفون دماراً على دمار".
وأكد الشيخ رائد صلاح "فشل وبطلان كل المحاولات الصهيونية والحرب النفسية البائسة التي تحاول شنّها، وكأن الاعتصام والتصدي للاعتداءات الصهيوني هو عبء على الحركة الإسلامية والشيخ رائد صلاح وأهل الداخل الفلسطيني وأهل القدس".
ويأتي هذا الكشف في ظل مواصلة سلطات الاحتلال وعلى مدار عشرين يوماً هدم جزء من المسجد الأقصى المبارك المتمثل في هدم طريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد الأقصى، كما ويواصل الشيخ رائد صلاح ومئات من فلسطينيي 48 ووفود من القدس اعتصامهم في منطقة وادي الجوز نصرة للمسجد الأقصى، وتضامناً مع الشيخ رائد صلاح الذي يُمنع بقرار قضائي صهيوني من الاقتراب من المسجد الأقصى وأسوار القدس القديمة لمسافة 150 متراً لمدة ستين يوماً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018