ارشيف من : 2005-2008

الشرطة الإسرائيلية تمنع معتصمين من الوصول قبالة باب المغاربة للاحتجاج على عمليات الهدم والحفريات

الشرطة الإسرائيلية تمنع معتصمين من الوصول قبالة باب المغاربة للاحتجاج على عمليات الهدم والحفريات

المؤسسة الإسرائيلية عمليات الحفريات والهدم لطريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد الأقصى المبارك.‏

وكانت جماعات يهودية أعلنت أنها ستنظم مساء اليوم اعتصاماً حاشداً مشجعاً لأعمال الحفريات الإسرائيلية ولبناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك، وأعلنت هذه الجماعات أنّ الاعتصام يتمّ بموافقة الشرطة الإسرائيلية.‏

وذكرت مؤسسة الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية في بيان لها، أنّ الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني واصلت اليوم فعالياتها في مدينة القدس والمسجد الأقصى، الرافضة لاستمرار الحفريات والهدم لطريق باب المغاربة وجزء من المسجد الأقصى.‏

ووفق البيان فقد لبى دعوتها للاعتصام اليوم قبالة باب المغاربة المئات من أهل الداخل الفلسطيني، ممن وصولوا إلى القدس والمسجد الأقصى عبر مسيرة البيارق، واستطاعت عدة حافلات بالفعل من الوصول إلى المنطقة المحاذية من باب المغاربة، ونزل المعتصمون من الحافلات، لكن سرعان ما حاصرتهم قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية وأرغمتهم على الرجوع إلى الحافلات، وقامت بإجبار الحافلات إلى الرجوع إلى منطقة وادي الجوز محاصرين بسيارات الشرطة الإسرائيلية.‏

كما أعلنت جماعات يهودية مثل ما يسمى بـ " حركة الهيكل "، أنها تنظم مساء اليوم اعتصاماً حاشداً قبالة باب المغاربة، تشجيعاً لعمليات الحفريات التي تقوم بها المؤسسة الإسرائيلية في منطقة باب المغاربة من هدم جزء من المسجد الأقصى.‏

وفي سياق متصل، واصل الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني اعتصامه في محيط المسجد الأقصى المبارك، بعد أن صدر قرار قضائي بمنعه من دخول المسجد الأقصى والبلدة القديمة لمسافة 150 متراً لفترة ستين يوماً، ويشارك الشيخ رائد صلاح اعتصامه عدد من قيادات الحركة الإسلامية وأبنائها وبمشاركة حشد من أهل الداخل الفلسطيني.‏

ويتزامن تواصل اعتصام الشيخ صلاح في محيط المسجد الأقصى مع حملة تحريض واسعة على الحركة الإسلامية والشيخ صلاح من قبل المؤسسة الإسرائيلية وشخصياتها الرسمية، وبمشاركة الإعلام الإسرائيلي.‏

2007-02-18