ارشيف من : 2005-2008

نادي الأسير يؤكد صعوية الأوضاع في سجون ومعتقلات ومراكز تحقيق الاحتلال

نادي الأسير يؤكد صعوية الأوضاع في سجون ومعتقلات ومراكز تحقيق الاحتلال

زياراتهم لعدد من السجون خلال الأسبوع الماضي.‏

وأفاد نادي الأسير في بيان له بأن المحامين زاروا سجن الجلمة والتقوا بعدد من الأسرى القابعين في التحقيق، ومنهم علاء عبد الفتاح سلمان حامد (26 عاماً)، من سكان قلقيلية، ومعتقل منذ تاريخ 29-1-2007، حيث افاد بأن الجنود اعتدوا عليه بالضرب على رأسه أثناء نقله إلى سجن حوارة، وبعد نقله من حوارة إلى الجلمة، أفاد بأن التحقيق استمر معه يومياً بين 3-6 ساعات، تعرض خلالها للتهديد بالبقاء في الزنازين مدة طويلة، وصاحب التحقيق صراخ عالٍ وشتائم بذيئة.‏

وقال، إن أحد المحققين ضربه على رأسه بشدة وكان يمسك بذقنه ويحركه يميناً وشمالاً مما سبب له دوخة، وكل ذلك وهو مقيد اليدين والرجلين بكرسي مثبت بالأرض.‏

وأضاف أن المحققين أوهموه بانتهاء التحقيق معه، من خلال نقله إلى سجن مجدو، حيث اكتشف لاحقاً أنه كان في غرف العصافير، وتم إرجاعه بعد ذلك إلى الجلمة وما زال يقبع هناك لغاية اليوم.‏

أما المعتقل عبد الناصر عبد الجبار محمود أبو سعيد (25 عاماً) من سكان نابلس ومعتقل منذ تاريخ 30-1-2007، فذكر أنه اعتقل عن جسر اللنبي أثناء عودته من سوريا، وبعد قضاء 5 ساعات على الجسر نقل إلى سجن الجلمة، ووضع في زنزانة انفرادية.‏

وأشار إلى أن المحققين وجهوا له تهمة الذهاب إلى سوريا وإجراء تدريبات لصالح حركة "حماس"، وأن ظروف الزنازين والتحقيق في الجلمة صعبة للغاية وتفتقر لأدنى الشروط الإنسانية، فالزنزانة بدون شبابيك ورطوبتها عالية وخشنة الملمس ورائحتها كريهة للغاية.‏

وفي سجن هشارون التقى محامي نادي الأسير، بالأسير بلال محمد أحمد رزق من سكان بيت لحم والمعتقل منذ تاريخ 24-8-2006، حيث أفاد بأن وضع "الكنتينة" سيئ جداً، والقسم الذي يقبع به افتتح حديثاً وبحاجة لتجهيز الغرف التي ينقصها العديد من المستلزمات الضرورية.‏

كما التقى المعتقل هشام أحمد محمد جوعان(17 عاماً) من سكان نابلس، ومعتقل منذ تاريخ 1-1-2007 حيث قال، بأن الأسرى في القسم الذي يقبع به يعيشون على الطعام المقدم من الإدارة، واشتكى من الأزمة المالية الحادة التي يواجهها الأسرى في السجن.‏

وبين طلال مصطفى موسى أبو ليل، (33 عاما)، من سكان نابلس ومعتقل منذ تاريخ 19-12-2006 أن القوات الخاصة الإسرائيلية أطلقت النار عليه وأصابته بخمس رصاصات في الظهر أمام مستشفى الاتحاد بنابلس، وأنه على أثر الإصابة أغمي عليه، وبعد 20 يوماً أفاق من الغيبوبة ووجد نفسه في مستشفى بنيلسون في بيتح تكفا، مكبل الأيدي والأرجل في السرير.‏

وقال، إنه بعد ذلك نقل إلى مستشفى الرملة وأمضى مدة 20 يوماً، بعدها نقل إلى سجن الهشارون قسم 10، وإنه لا يوجد تحسن على صحته وإن رجليه ويديه تتخدران، ويواجه صعوبة في النوم ويشعر بقلق طوال الليل، وإن إحدى الرصاصات استقرت في ظهره وتسبب له الأم شديدة وتؤثر على رجله اليسرى، وتسبب له عدم توازن، ويصاب أحياناً بدوخة.‏

وناشد جميع المؤسسات الحقوقية مساعدته برفع قضية ضد القوات الخاصة الإسرائيلية، التي أطلقت النار عليه من مسافة قريبة جداً، وهو ليس مطلوباً لإسرائيل.‏

وفي سجن الدامون، التقى محامي نادي الأسير بعدد من الأسرى الذين اشتكوا من سوء الوضع المالي داخل السجن وانقطاع المياه الساخنة عنهم، وقطع بث قناة الجزيرة، والأسرى هم: أنيس ضراغمة من رام الله، وعلي محمد شواهنة، وسامح صوافطة من طوباس، ومصطفى ضراغمة من طوباس وجلال بني عودة من طمون.‏

2007-02-18