ارشيف من : 2005-2008
اشكنازي يتذكر غيرشتاين الذي قتله حزب الله عام 1999:لو بقي حياً لربما نافس على رئاسة أركان الجيش
بالقرب من سرير رفائيل غيرشتاين في مستشفى تل هشومر، والد الجنرال ايرز غيرشتاين، القائد العسكري للقوات الاسرائيلية التي كانت تحتل ما يسمى في حينه الحزام الامني، وقتله رجال حزب الله خلال عملية جهادية جريئة في 28 شباط 1999.
واشار اورن في هذا السياق الى ان ضباط واعدين كثراً قتلوا خلال تأدية مهامهم في تاريخ الجيش الاسرائيلي، لكنه أكد انه في حالات قليلة فقط ترك مقتل ضباط كبار اثرا على على تركيبة قيادة الجيش. ليؤكد في هذه الحالة انه "بدون شك كنا سنرى غيرشتاين (لو بقي حيا) على الاقل، ضابطا برتبة لواء وربما قائد المنطقة الشمالية". وذهب إلى حد تأكيده أن "الحرب كانت ستُدار بشكل مختلف تماما عما أديرت به".
وذكر اورن انه بعد مضي ثماني سنوات على مقتل غيرشتاين ما زال اشكنازي يندبه. فصورته ترافقه من قيادة المنطقة الشمالية، الى انتقاله لتوليه منصب نائب رئيس الاركان، وبالتأكيد الآن إلى مكتب رئيس الاركان. ونقل عن اشكنازي قوله "من يدري، ربما (لو بقي حيا) لنافس على منصب رئاسة الاركان".
وهكذا يكشف اشكنازي ان المقاومة لم تقتل فقط ضابطا رفيعا بمستوى قائد فرقة لبنان، وانما ضابطا يمتلك مؤهلات تولي قيادة المنطقة الشمالية ورئاسة اركان الجيش.
وفي هذا السياق ذكّرت هآرتس أن غيرشتاين حذَّر عام 1998 من سلسلة تداعيات في الطريق إلى الانسحاب الأحادي من لبنان بدءاً من تفكك "جيش لبنان الجنوبي" الذي كان يتزعمه انطوان لحد، إلى تعزز حزب الله وتعرض الجيش الإسرائيلي لاصابات كثيرة. لكن غيرشتاين، لم يكن يدري في حينه، وفقا لهآرتس، انه سيكون في وقت سريع إحدى الضحايا.
الانتقاد/ العدد1203 ـ 23 شباط/فبراير2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018