ارشيف من : 2005-2008

التحقق من الخط الأزرق يؤكد وجود خروقات: حطيط: خطورتها تكمن في إقامة شريط عازل خدمة للعدو

التحقق من الخط الأزرق يؤكد وجود خروقات: حطيط: خطورتها تكمن في إقامة شريط عازل خدمة للعدو

العلامات الجديدة والعلامات القديمة بنسب تتراوح ما بين خمسين سنتم ومترين في أماكن مختلفة، وهو ما كان كشف عنه حزب الله على لسان عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله.‏

وعن هذه الفروقات يقول رئيس لجنة التحقق من الانسحاب الإسرائيلي عام 2000 العميد الركن المتقاعد امين حطيط لـ"الانتقاد" "إن أجهزة القياس تتفاوت في دقتها، وكلما كانت حديثة ومتقنة كانت دقتها أعلى، وهي تعتمد على معياري التوصيف والقياس".‏

أما بالنسبة لما حصل مؤخرا على الحدود الجنوبية فيقول العميد حطيط: "يبدو أن فريق الأمم المتحدة لم يكن على دراية بهذه المعايير الدقيقة، ولم يستعمل أجهزة القياس الدقيقة، في غياب الفريق اللبناني، وقبل إنشاء اللجنة المشتركة ارتكب الفريق الأممي الأخطاء التي رُفضت نتائجها من قبل اللبنانيين، وأدى ذلك الى تأليف اللجنة العسكرية اللبنانية الدولية لوضع الأمور في نصابها، والمعروف أن اللجنة اللبنانية التي شُكلت مؤخرا من قبل قائد الجيش العماد ميشال سليمان وتعمل بإشرافه المباشر، قادرة على تصحيح أي خطأ ارتكب من قِبل الدوليين، سواء كان ذلك بحسن نية أو سوء نية"، مؤكداً ان "أي تغيير لأي معلم او خط سيكون مرفوضا، ولن يقبل به الجيش اللبناني الذي يعمل بتقنية عالية، فهو الخبير بالشأن ويعلم كيف يتصرف".‏

ويعتبر حطيط ان "ما فعله السفير الأميركي جيفري فيلتمان عندما اقتحم اجتماع اللجنة اللبنانية الدولية في الثالث عشر من شباط/ فبراير (كشفته قناة المنار) كان يهدف الى منع الجيش اللبناني من إعادة التحقق على الحدود، وإبقاء التعديلات التي أدخلتها الأمم المتحدة لمصلحة إسرائيل على الأرض".‏

أما الخطر مما حصل فيقول حطيط "هو إقامة شريط عازل في الأرض اللبنانية واقتطاع الحقوق اللبنانية لمصلحة "إسرائيل"، لكي توفر على رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت فرصة القول إن حرب تموز لم تكن من غير نتائج ايجابية لمصلحة "إسرائيل"، حيث يعتبر أن الشريط العازل هو أهم إنجاز، برغم أن جيشه عجز عن إقامته في الميدان".‏

مصعب قشمر‏

الانتقاد/ العدد1203 ـ 23 شباط/فبراير2007‏

2007-02-23