ارشيف من : 2005-2008
مختصرات مقالات الصحافة اللبنانية لهذا اليوم 6 كانون الثاني/ يناير 2007
النهار / روزانا بو منصف
قالت ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان
حمل الى المسؤولين اللبنانيين انطباعين بعد محادثاته مع الرئيس السوري بشار الاسد حول المحكمة ذات الطابع الدولي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري: الاول ان لدى سوريا ملاحظات على نظام المحكمة تتعلق بنقاط اساسية بعضها معروف وابرزها البند الخاص بالعلاقة بين الرئيس والمرؤوس، والبند الذي يربط بين كل الاغتيالات ومحاولات الاغتيال منذ المحاولة التي استهدفت الوزير مروان حماده الى اغتيال الوزير بيار الجميّل. ثم ان هناك نقاطاً اخرى ابلغها الاسد الى اردوغان، ومنها على سبيل المثال ما يتعلق برغبة السوريين في ان تكون المحكمة محدودة في المكان فلا تستطيع ان تلاحق في اي مكان في العالم المتهمين او الشهود. كما طلب الاسد حق الاعتراض على قاض وطلب تغييره. والانطباع الآخر الذي نقله اردوغان الى المسؤولين اللبنانيين هو انه حتى وان اخذ بهذه الملاحظات فإن سوريا لن تقبل بالمحكمة ذات الطابع الدولي ولن تسمح باقرارها. وهذا يفسّر ربما لماذا لم يتقدم اي من حلفاء سوريا المحليين بالملاحظات المطلوبة على نظام المحكمة باستثناء رئيس الجمهورية اميل لحود . على ان هذا لا يمنع رهان المسؤولين في لبنان على وساطة يقوم بها اردوغان مع سوريا باعتبار ان تركيا قد تكون، لا بل هي الطرف الوحيد الذي يمكن ان يتحدث الى دمشق ويملك القدرة على التأثير عليها.
السفير/عماد مرمل
قال ان ممثلين عن المعارضة عقدوا جلسة أولية، أمس الاول، لمناقشة التفاصيل الاجرائية للجولة الثانية من التحرك، تلتها جلسة أخرى أمس كانت أكثر اتساعاً وتم خلالها البحث في الآلية التطبيقية للخطة «ب» التي ستتضمن إقفال المطار والمرفأ وربما يصل الامر الى حد إعلان الاضراب العام المفتوح في المزيد من المرافق والمؤسسات العامة والخاصة، وإذا لم تنجح هذه «الجرعات الزائدة» من الضغط في إقناع فريق السلطة بالاستجابة لمطالب المعارضة فإن من بين الأفكار المتداولة لمضاعفة الضغط، ان تتحول التظاهرة المليونية ـ التي سبق للمعارضة ان نظمتها مرتين منذ بدء تحركها ـ الى ما يشبه الاعتصام الشعبي المفتوح في الشارع، كما ان هناك من يطرح إمكانية اللجوء الى تنفيذ اعتصامات داخل الوزارات والدوائر الرسمية (وزارة المال، وزارة الاقتصاد...) من أجل شل «دويلة» فريق 14 آذار التي تمارس السلطة على أساس انها كل الدولة. ونقل عن أحد أقطاب المعارضة قوله أن الطريقة المتبعة لغاية اليوم في الاحتجاج لن تدفع السلطة الحالية الى الاستقالة، لافتاً الانتباه الى ان الحاكمين قد «تطبعوا» مع هذه الطريقة واعتادوا عليها، وبالتالي فقد آن الاوان لتغييرها واستبدالها بأسلوب أشد فعالية. ومتى بوشر في تنفيذ الجزء الثاني من التحرك فإن مطلب «الثلث الضامن» يكون قد أصبح بالفعل خلف ظهر المعارضة التي ستنتقل الى خط الهجوم الآخر، المتمثل في الدعوة الى إجراء انتخابات نيابية مبكرة.
الديار/اسعد بشارة
رد ثورة النائب وليد جنبلاط الأخيرة و تصعيد مواقفه الى ما يتم تداوله من معلومات وصلت الى أكثر من جهة في لبنان أن السفير الأميركي جيفري فيلتمان زار جنبلاط والتقى به مطولاً بحضور نائب سابق مسيحي صديق لجنبلاط ،وهذا اللقاء كان لنقل رسالة أميركية واضحة بأن هناك سياسة اميركية جديدة تجاه سوريا ستظهر في وقت ليس ببعيد.وتضيف المعلومات ان جنبلاط استفسر من فيلتمان عن طبيعة هذه السياسة الجديدة وعما اذا كانت عبارة عن انفتاح على النظام السوري وحوار معه فأجابه فيلتمان بالايجاب .و قال انه بعد هذا اللقاء توعّد جنبلاط بالثأر من النظام السوري ومن رئيسه، وهذا الموقف يهدف الى قلب طاولة الانفتاح الاميركي - السوري فوق رؤوس الجميع خصوصاً اذا ما كان هذا الانفتاح سيؤدي لبنانياً الى اعادة الوديعة اللبنانية الى المصرف السوري بضمانة اميركي واضاف الكاتب: ان الكلام الذي ينقل عن الاميركيين واضح وقاطع في هذا المجال. وان لبنان لن يكون جائزة ترضية لاحد واهتمامه به منفصل عن أي تسويات في المنطقة سواء في العراق وسياستنا تجاهه سياسة لبنانية صرفة. لكن هناك خشية لدى 14 آذار عبّر عنها النائب جنبلاط بوضوح من ان تكون المحكمة الدولية ضحية هذا الانفتاح مع بعض الاطمئنان من عدم تهاون اميركا من السماح لسوريا مرة ثانية باعادة نفوذها الى لبنان، وبالطبع لا تبتعد هذه التأكيدات عن معلومات تتناهى الى بعض القوى المؤثرة عن عمليات شراء اراض لمصلحة الاميركيين لاستعمالات مستقبلية، طبعاً بعد أن يكون الاميركيون قد اتموا عملية الانتهاء من شبح الوجود العسكري والامني لحزب الله.
المستقبل / نصير الاسعد
تناول الوضع اللبناني والدعم العربي والدولي للحل وقال: "النظام العربي" يتلمس خطورة انعكاسات ما يجري في لبنان عربياً، والغرب يتطلع إلى "لبننة" الحل في العراق وليس "عرقنة" لبنان. واشار إلى ان "الصيغة" اللبنانية تمثل حاجة عربية وتركية وغربية ودولية.
الأخبار/ نقولا ناصيف
تناول زيارة وفد "حزب الله" إلى السعودية وقال: اكتسبت زيارة وفد حزب الله للسعودية الذي ضم نائب الامين العام الشيخ نعيم قاسم ووزير الحزب محمد فنيش الاربعاء 29 كانون الأول الفائت. وكشف ان الملك عبد الله بن عبد العزيز قال لوفد الحزب: تفاهموا فيما بينكم لإيجاد الحل، لكن حذار الفتنة.
البلد / غادة حلاوي
تناولت الوضع الراهن وقالت: تجزم مصادر حكومية ان حلاً للازمة الحالية لم يتبلور بعد بشكل جدي غير ان حظوظ البحث مفتوحة على كل الاتجاهات. وسط هذه الأجواء يتوقع عودة امين عام الجامعة العربية عمرو موسى وتكثيف حركة الاتصالات السعودية والمصرية والتركية. وختمت حلاوي بالقول: الرئيس نبيه بري بات طرفاً وحزب الله يريد انقلاباً.
الأنوار / المحلل السياسي
تناول الوضع الداخلي وقال: الكرة في ملعب المعارضة، الحكومة قدمت ورقتها الاقتصادية في مؤتمر صحافي وبعد ثمان وأربعين ساعة ناقشتها في جلسة لمجلس الوزراء وأقرتها. وختم: دبي اليوم "سويسرا الشرق" فهل يدرك السياسيون عندنا سواء في الحكومة أو في المعارضة هذه الحقيقة.
الأنوار / رؤوف شحوري
تناول الوضع السياسي الراهن وقال: لا يخفي بعض أركان الفريق الحاكم أن الوقت يعمل لصالحه وأن استمرار الأزمة حتى نهاية هذا العهد المدد له يحقق أهداف السلطة القائمة حالياً لأنه إذا تعذر انتخاب رئيس جديد للجمهورية فإن صلاحياته تنتقل دستورياً إلى "مجلس الوزراء مجتمعاً".
الأنوار / فؤاد دعبول
تناول الوضع الراهن وقال: هل يترك البلد للاهتراء السياسي؟ هل يبقى لبنان ساحة تفجر على رقعتها القضايا الخلافية كافة؟ هل يتفرج أهل الحكم وسلاطين المعارضات على الوطن ينهار والشعب يتضور جوعاً؟ هذه عينة من أسئلة تطفو على الشفاه ولا أحد يملك جواباً شافياً لها.
الأنوار / أديب أبي عقل
تناول الوضع الداخلي الراهن وقال: يرى مصدر دبلوماسي عربي في بيروت أن الشهر الجاري هو شهر مفصلي بالنسبة إلى لبنان من زاوية ما يرتقب أن تحمله أو لا تحمله الخطوات والمساعي السياسية من معطيات تؤشر كلها إلى بوصلة البلد في المرحلة المقبلة. ورأى المصدر أن فرنسا ترعى الحل الاقتصادي، والسعودية المساعي السياسية..!
اللواء/ حسن شلحة
تناول زيارة رئيس وزراء تركيا للبنان وقال: رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مستمر باتصالاته الإقليمية والدولية ليتكامل مع المساعي العربية لإنضاج التسوية. وأشار إلى أن الوسطاء يعمدون إلى تجزئة الحل السياسي والنوافذ مفتوحة للتفاؤل وليس التصعيد.
اللواء/ يوسف ضو
تناول زيارة رئيس وزراء تركيا للبنان وقال: رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان حمل إلى لبنان نصائح وأفكار للتخفيف من عقدة المحكمة ذات الطابع الدولي، لكنه أشار إلى أن مصادر دبلوماسية عربية تتخوف من خطوات تصعيدية للمعارضة في وجه باريس 3.
الشرق / الفرد النوار
اتنقد مواقف الرئيس لحود وقال: يخطئ من يعتقد من السياسيين تحديداً أن الرئيس لحود متمسك بمنطوق الدستور حباً بالدستور وإلا كان عليه أن يستدرك واقعه التمديدي في قصر بعبدا على أساس ما لحق بالدستور من مس ومن لعب بالأصول والقوانين والأعراف، وهو على رغم المآخذ لا يزال يشعر منذ وصل إلى الرئاسة بأن إرثه السياسي حضر مثل إرثه العسكري لا سيما أنه وجوده على رأس هرم الجيش لم يحصل بالصدفة ما جعل كثيرين من زملائه في المؤسسة العسكرية يستهجنون كيف تقبل فكرة الإطاحة بنظيره الجنرال ميشال عون.
الشرق / عوني الكعكي
انتقد تصرف رئيس الجمهورية وقال: باستطاعة رئيس الجمهورية الممددة ولايته قسراً اميل لحود أخذ راحته كاملة بالكلام المباح وغير المباح إذا لم يعد أمامه سوى أشهر معدودة ويترك قصر بعبدا ليرتاح ناس هذا الوطن وننتهي من عهد لم يجلب على بلادنا سوى الويل والثبور.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018