ارشيف من : 2005-2008
شكر يعلن 21 شباط يوم شهيد الجامعة اللبنانية وقاسم: لن نعطي بالسياسة ما لم نعطه بالعدوان العسكري
الإسرائيلي في تموز الماضي على لبنان، من أصل 85 طالباً في مختلف الجامعات والمدارس في لبنان ومن المعلمين، في احتفال أقيم بعنوان "طلاب الشهادة"، وبرعاية نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، وذلك في مدينة رفيق الحريري الجامعية في الحدث.
بداية، عرض فيلم وثائقي من إعداد طلاب كلية العلوم عن شهداء الكلية، بعنوان "قافلة النور"، ثم أعطي الكلام لوالدة الشهيد وسيم شريف التي تحدثت باسم أهالي الشهداء، وألقى مسؤول الوحدة التربوية في التعبئة يوسف مرعي كلمة أكد فيها "أن الجامعة اللبنانية التي احتضنت أمثال هؤلاء العظام الشهداء، والتي أبت إلا أن تكرمهم، إنما تؤكد بذلك، أنها ليست منارة للعلم والأدب والثقافة فقط، وإنما أيضا هي قلب الوطن، ونبض المجتمع ودم الحياة الفوارة". ثم ألقى رئيس الجامعة اللبنانية د. زهير شكر كلمة استهلها بتوضيح التساؤلات حول منع النشاط السياسي في الجامعة، لافتاً إلى "أن هدفه الحد من الفتنة التي يسعى إليها البعض، وهو قرار مؤقت، أما المناسبات الوطنية، فهي جزء أساسي من عملنا في الجامعة"، وأعلن شكر، يوم الحادي والعشرين من شباط من كل عام، يوم شهيد الجامعة اللبـنانية، كما كلـف طلاب معهد الفنون بإقامة نصب تذكاري للشهداء.
ثم تحدث راعي الحفل الشيخ قاسم فأكد في مستهل كلمته أننا "لن نسمح لإسرائيل أن تجعل لبنان جزءاً من احتلالها، ولن نسمح لأميركا أن تجعله جزءاً من مشروعها"، مضيفاً أن "المقاومة ستبقى في الموقع الدفاعي".
وقدم قاسم عرضاً إحصائياً عن الخروقات الجوية الإسرائيلية للأجواء اللبنانية والتي بلغت "من 20 تشرين الثاني إلى 5 شباط أي خلال شهرين ونصف 384 خرقا جويا بالطيران الحربي والاستطلاعي والأنواع الجوية الأخرى، و14 خرقا بريا بتجاوز الخط الأزرق"، متسائلاً "لماذا لا نسمع الصراخ ضد هذا الاعتداء الإسرائيلي؟".
وإذ اعتبر "أن طول الأزمة السياسية سببه داخلي وخارجي، رأى قاسم أن الحل يتطلب ثلاثة عناوين، أولاً: حكومة وحدة وطنية. ثانياً: المحكمة ذات الطابع الدولي. ثالثاً: إعادة إنتاج السلطة".
وختم كلمته بتوجيه ثلاث رسائل:
أولاً: نحن نعتبر أن أميركا مربكة، لأنها فاشلة، ولكن عليها أن تعلم أن من تعتمد عليهم لم يعودوا قادرين على العطاء.
ثانياً: المعارضة ليس لديها خيار إلا لبنان وطناً للجميع، وستستمر في خيارها، وفي الوقت نفسه لا تنتظروا منها أن ترجع إلى الوراء، فلن نعطي من خلال العدوان السياسي ما لم نعطه من خلال العدوان العسكري.
ثالثاً: جواب الشراكة الحقيقية نأمله بموقف حاسم من تيار المستقبل بالاستجابة للمبادرات، وندعوهم إلى بدء مشوار جديد يبني لبنان الذي يعطي الجميع لنكون معاً.
طلاب الشهادة
شهداء المقاومة من طلاب الجامعة اللبنانية الذين استشهدوا خلال مواجهتهم العدوان الصهيوني في العام 2006 هم: بشير علي علوية (خريج كلية العلوم)، حسن رياض قصير (سنة رابعة معلوماتية)، محمد موسى بركات (سنة ثالثة الكترونيك)، علي قاسم جواد (رابعة كيمياء)، حسين فايز الزغير (ثانية فيزياء)، حسين علي رزق (ثالثة كيمياء حياتية)، حسين علي أحمد كريم (أولى رياضيات وفيزياء)، حسن محمد عبد الكريم (أولى كيمياء حياتية)، كاظم علي خنافر (ثالثة طب)، وسيم شريف شريّف (رابعة حقوق)، محمد خليل عبد الله (أولى علوم اجتماعية)، مصطفى زلزلي (ثانية علوم اجتماعية)، حسام نزيه قرعوني (خريج كلية الاعلام ـ صحافة)، علي حاتم رضا (خريج كلية الاعلام ـ اذاعة وتلفزيون)، علي محمد سويدان (ثالثة ادارة أعمال)، موسى كمال مرعي (خامسة ميكانيك)، محمد رميتي (رابعة معلوماتية)، محمد حسن حمود (أولى كيمياء حياتية)، ومحمد خليل بركات.
الانتقاد/العدد1203 ـ 23 شباط/فبراير2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018