ارشيف من : 2005-2008
لقاء صريح بين حزب الله ومستشار الأمين العام للأمم المتحدة:ويليامز.. مرتاحون لالتزام حزب الله بالقرار 1701
لما تحمل هذه الزيارة من أبعاد سياسية مهمة على صعيد العلاقة بين هذه المنظمة وأطراف لبنانية أساسية وفي مقدمها حزب الله.
واللافت أن اللقاء الذي تم بين المسؤول الدولي يرافقه المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسون والوزير المستقيل محمد فنيش بحضور رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا، انتهى الى اعراب الطرفين عن ارتياحهما للمحادثات، وبأنها بناءة ومثمرة.
اللقاء الذي دام أكثر من ساعة أثنى خلاله ويليامز على التزام حزب الله تطبيق القرار 1701 وقال "ناقشنا كل المواضيع المتعلقة بالقرار 1701 ونحن مرتاحون لالتزام حزب الله بهذا القرار, كما أننا مرتاحون لالتزام كل الفرقاء بالقرار، ونريد أن نؤسس على هذا الالتزام, ولقد ناقشنا العديد من القضايا مثل مسألة الأسيرين الإسرائيليين والأسرى اللبنانيين في إسرائيل، ونحن نريد التقدم أكثر بهذا الخصوص, كما أننا ناقشنا موضوع الخروقات الجوية الإسرائيلية للسيادة اللبنانية, وموضوع الألغام الأرضية في الجنوب والقنابل العنقودية".
ورد الوزير المستقيل محمد فنيش على أسئلة الصحافيين فقال: "عرضنا عملية تطبيق القرار 1701 وتقديره وتقديرنا من جهة لبنان بالالتزام والتعامل مع موجبات هذا القرار كان تاماً، ولم يكن أي مشكلة من جهة لبنان، لكن المشكلة من الجانب الإسرائيلي الذي لا يزال يوميا يمارس خروقات للسيادة اللبنانية". وحول موضوع شاحنة الأسلحة فهو موضوع داخلي ليس له علاقة بالقرار 1701، حتى المعلومات الأمنية اللبنانية لم تأت من خارج لبنان بل من داخل الأراضي اللبنانية، وهذا امر يتعلق بعلاقة المقاومة مع الاجهزة الأمنية, وتناولنا موضوع السلاح ككل، ولبنان اليوم هو محل مراقبة بكل الوسائل والتقنيات، وأكدنا انه لو كان لدى الإسرائيليين أو حتى لدى الأميركيين, أي دليل على استحضار سلاح من الخارج لكانوا أثبتوه. الكل يعرف أن حزب الله لا يزال عنده سلاح، وأساساً القرار 1701 لم ينص على نزع سلاح حزب الله".
الانتقاد/ أخبار ـ العدد1204 ـ 2 آذار/مارس 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018