ارشيف من : 2005-2008

حملة بريطانية عارمة لمقاطعة الكيان الصهيوني ثقافياً

حملة بريطانية عارمة لمقاطعة الكيان الصهيوني ثقافياً

المعروف جون بيرغر ومعه ثلاثة وتسعون كاتباً ومنتج أفلام وموسيقياً أوروبياً يدعون لمقاطعة "اسرائيل" ثقافيا.‏

ففي رسالة نشرها في صحيفة "الغارديان الـ94"، أعلن بيرغر أن فنانين بريطانيين ومعدي أفلام وأفلام وثائقية وكتابا يدعون زملاءهم لمقاطعة "اسرائيل" وعدم زيارتها أو عرض أي من أعمالهم فيها.‏

ويصف بيرغر في رسالته التي وقع عليها فنانون من أوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية، الأعمال الإرهابية التي تقوم بها قوات الاحتلال في لبنان وفلسطين والتي يذهب جراءها ضحايا معظمهم أطفال، وكيف تسخر "إسرائيل" من القرارات الدولية وتواظب على انتهاكها وخرق حقوق الإنسان.‏

وتصف الرسالة حالة الفلسطينيين بأنها أسوأ من تلك التي عانى منها السود في جنوب أفريقيا خلال فترة التمييز العنصري، في الوقت الذي تبرر الحكومات الغربية أفعال الإسرائيليين بـ"الحق المشروع للدفاع عن النفس"، وتواصل تزويدهم بالسلاح.‏

وتؤكد الرسالة أن محاربة سياسة التمييز العنصري كانت أفضل، موضحة أن الرد الدولي على هذه السياسة كان حملات مقاطعة وصولا إلى عقوبات دولية أفسحت في المجال أمام تغيير النظام من دون إراقة دماء، حسب الرسالة التي تشير إلى أن "اسرائيل" منذ نشوئها استثنت نفسها من الانصياع لقرارات الأمم المتحدة أو الخضوع لأي قرار من أي محكمة دولية، وهي حتى اليوم عصت (246) قرارا صادرا عن مجلس الأمن الدولي. ونتيجة لذلك حُرم حوالى سبعة ملايين فلسطيني من العيش في أرض معترف بها دوليا كدولة تعود لهم، وعددهم يزداد مع كل أسبوع يمر.‏

وبعد أن تشرح الرسالة آليات المقاطعة، تشدد على أنه "من الأهمية بمكان أن نختار الاحتجاج معا، وأن نتكلم بصوت عال كاسرين الصمت والتغاضي المعمول به من قبل أولئك الذين يدّعون أنهم يمثلوننا.. وهكذا نكون نمثل بعملنا المشترك أعدادا لا تُحصى من الناس الذين هالتهم الأحداث الأخيرة، لكنهم كانوا يفتقدون الفرصة التي تجعل من غضبهم شعورا فعالا".‏

الانتقاد/ العدد 1204 ـ 2 آذار/مارس 2007‏

2007-03-02