ارشيف من : 2005-2008

حزب الله في أسبوع

حزب الله في أسبوع

"أن اكتشاف المتفجرات والعبوات خلال الفترة الأخيرة يثير التساؤل عمن يقف وراءها ومن حق أي مواطن أن يعرف الفاعل". محذراً من خطورة ما يتداول في بعض الأوساط الدولية عن توطين الفلسطينيين كل في المكان الذي هو فيه الآن".. رابطاً ذلك بـ"أحاديث عن بعض معاهد الدراسات تقوم بدراسة مستفيضة عما أسموه النزوح اليهودي خلال الفترات الغابرة عبر التاريخ مما يدعونه بأنه كان نزوحاً يهودياً من فلسطين".‏

كما حذر سماحته من "الخطابات المتشنجة الداعية الى الفتنة المذهبية والطائفية"، وسأل: هل النائب جنبلاط الذي يفعل ما يطلب منه هو لحفظ سيادة لبنان أم أنه عمل تقسيمي أو فيدرالي يحلم به المدرج من ضمن المشروع الأميركي"، مستهجناً "لا مبالاة السلطة الحاكمة وعدم اهتمامها في انقلاب العدو على الخط الأزرق الذي يعتبر انتهاكاً مصيرياً للوطن وشعبه وأرضه". وطالب القضاء بالتشدد مع شبكات التجسس السابقة التي اكتشفت مؤخراً، وهي تعمل لمصلحة دولة أوروبية وبدورها تصب في مصلحة العدو، لأن ما تسببه مخاطر كبيرة على الوطن". وسأل سماحته: "هل التسابق على التسلح هو لمصلحة لبنان بأن يكون ضد العدو الصهيوني وتحصينه ضد الأعداء، أم هو بغية استعماله في فتنة ضد الأشقاء في الوطن، وعندها يصب في مصلحة هذا العدو".‏

وفد حزب الله يزور سلام وشاتيلا‏

زار وفد من حزب الله ضم عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أمين شري وعضو المكتب السياسي محمود قماطي وعلي الرز، النائب السابق تمام سلام في دارته في المصيطبة، وجرى التداول في المستجدات على الساحة اللبنانية، ولا سيما البيروتية. وأكد شري في ختام اللقاء "معالجة بعض ذيول ما حصل في الأسابيع الماضية وكيفية لم الجو البيروتي بشكل أو بآخر. وكذلك تم التوافق في ما بيننا لإيجاد مدخل أساسي لوحدتنا الوطنية، من خلال وفاق وطني محدد في أمور عديدة، وكيفية اتفاق اللبنانيين على المحكمة ذات الطابع الدولي واتفاق جميع اللبنانيين على أن تكون محل إجماع وطني. وكذلك الأمر بالنسبة لحكومة اتحاد وطني على أن يتحمل المسؤولية جميع الأطراف السياسية". كما زار الوفد رئيس "المؤتمر الشعبي اللبناني" كمال شاتيلا في مكتبه ببرج أبي حيدر، وجرى عرض آخر الطروحات والمساعي العربية الإيرانية لحل الأزمة السياسية.‏

واعتبر قماطي بعد اللقاء أن الفريق "الذي يريد عرقلة الحل لا يملك المقدرات الشعبية والقدرات الذاتية التي تؤهله لنسف الحلول فيما لو أراد الاعتماد على الأساليب الديمقراطية والقانونية".. مؤكدا "أن الفريق الذي يريد الحل مدعوم اليوم من أجواء عربية وإسلامية، وفي المقابل فإن الفريق الذي يريد العرقلة مدعوم من الوصاية الأجنبية، وبخاصة الأميركية ـ الأوروبية".‏

من جهته أكد شاتيلا أننا اتفقنا على سلسلة اجراءات تحصن الوحدة اللبنانية التي تتعرض لمحاولات آثمة، كالتقسيم واعتبار "إسرائيل" ليست عدوا، وكل هذه المنظومة التي تهدد الكيان اللبناني بالصميم".‏

قاووق يستقبل أبو العينين والمطران الكفوري‏

استقبل مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق في مكتبه في مدينة صور العميد سلطان أبو العينين، وتم البحث في أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وما يتعرض له الشعب الفلسطيني داخل فلسطين المحتلة. وخلال اللقاء تحدث أبو العينين فاعتبر "أن المراهنين على خلاف سني شيعي عليهم أن لا يحلموا بذلك"، مؤكداً "أن هناك جهات إعلامية أو بعض الجهات السياسية تقف وراء زج الفلسطينيين في القضايا الداخلية اللبنانية، وأن ما ينسب للفلسطينيين في قضية الأوضاع الأمنية وغير ذلك هو عار عن الصحة جملة وتفصيلا". كما استقبل قاووق ميتروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الارثوذكس المطران الياس الكفوري في قاعة الشهداء في معتقل الخيام، وجرى خلال اللقاء التداول بالأوضاع المحلية وخاصة في المناطق الحدودية. كما استقبل أيضاً السيد محمد حسن الأمين بحضور الشيخ حسن بغدادي.‏

بيدرسن جال في بنت جبيل والتقى فضل الله وحميد وفاعليات‏

في زيارة تحمل أكثر من دلالة سياسية جال المنسق العام للأمم المتحدة في جنوب لبنان غير بيدرسن والوفد المرافق في مدينة بنت جبيل، وكان في استقباله عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله والنائب أيوب حميد ورئيس اتحاد بلديات بنت جبيل وعدد من رؤساء البلديات وفاعليات اجتماعية.‏

والتقى بيدرسن في مستهل جولته رؤساء بلديات المنطقة والفاعليات التجارية الذين عرضوا أمامه معاناة المنطقة بسبب الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة. وبعد أن جال في أحياء المدينة أكد أن زيارته اليوم لهذه المدينة "ليست الأولى، لقد زرتها بعد انتهاء الحرب ورأيت الدمار والمعاناة، وآلمني ما رأيته من دمار مادي وفقدان للأرواح، وحينها عبرت عن عظيم تعازي لجميع الأهل الذين أصيبوا".‏

ورأى أن "اليوم لا بد من التركيز على إرادة الناس في إعادة الاعمار"، داعيا المجتمع الدولي إلى التعاون والمساعدة، مؤكدا "العمل في سبيل مساعدة الناس في هذه المنطقة".‏

بدوره أشار النائب فضل الله في كلمته إلى "أن وجود اليونيفيل في هذه المنطقة هو لتنفيذ القرار 1701 الذي ينص على مساعدة الجيش اللبناني والدولة اللبنانية على بسط سلطتها، وأن العلاقة ايجابية لأن هذه القوات تقوم بمهامها التي أوكلت إليها".‏

وأكد "حسن العلاقة والتعاون الدائم مع الأمم المتحدة واليونيفيل"، آملا في "تجسيد هذا التعاون وهذه العلاقة الإيجابية، وأن تساعد الأمم المتحدة بشكل أساسي هذه المنطقة على رفع آثار العدوان الاسرائيلي".‏

كما أكد "أن وجود الأمم المتحدة في هذه المنطقة هو للمساعدة على الاستقرار والأمن ومنع أي اعتداء اسرائيلي على أراضينا".‏

وقال: "صحيح أن المقاومة والجيش يكفلان مواجهة العدوان الإسرائيلي، لكن وجود الأمم المتحدة في هذه المنطقة يفترض أن يكون رادعا في وجه الخروق الإسرائيلية المتكررة بانتهاك السيادة اللبنانية".‏

"الوفاء المقاومة" تدين مشروع قانون أميركي لتبرئة العدو:‏

محاولة تلميع صورته الإرهابية البشعة‏

أدانت كتلة الوفاء للمقاومة مشروع قانون أميركيا يهدف إلى تبرئة الكيان الصهيوني من جرائم حرب ارتكبها بحق المدنيين أثناء حرب تموز. وقالت في بيان لها "ان هذا يشكل طعنة متعمدة لحقوق الإنسان وتواطؤا قذرا مع مجرمي الحرب الصهاينة".‏

وأضاف البيان: "على الرغم من تقارير الإدانة التي صدرت عن المنظمات الدولية لحقوق الإنسان وما تأكد فيها من الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة ضد المدنيين وبشكل متعمد ومقصود، وعلى الرغم من المواقف الدولية التي صدرت عن دول كبرى وعن الأمين العام السابق للأمم المتحدة التي تؤكد أن "إسرائيل" أفرطت في استخدام القوة تجاه لبنان، فإن مجرد تفكير نواب أميركيين بوضع مسودة قانون بهدف تبرئة الكيان الصهيوني من جرائم الحرب التي ارتكبها بحق المدنيين أثناء حرب تموز العدوانية عام 2006, ومحاولة تلميع صورته الإرهابية البشعة التي تلازمه في كل ممارساته، هو استكمال لدور الشراكة الأميركية الصهيونية في دعم وحماية الإرهاب الدولي المنظم دون أي شك أو التباس".‏

ورأى البيان "أن سعي هؤلاء النواب الأميركيين لإلغاء حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وإنهاء قضيتهم من خلال توطينهم القسري في بلدان اللجوء هو أبشع سلوك وممارسة تشريعية يمكن أن يتصوره مجتمع متحضر يحترم حقوق الإنسان ويدين التمييز العنصري، ومع هذا فإن عمق الانحياز والتواطؤ مع الإسرائيليين المجرمين وحجم التعهد الاستراتيجي لهم من قبل الإدارة الأميركية والمؤيدين لها سواء في مجلس النواب الأميركي او في مافيات الصناعات العسكرية والنفطية، يفسر هذا الحرص لدى هؤلاء النواب الداعمين للإرهاب الصهيوني والمتوافقين معه في نزعته العنصرية ضد العرب والمسلمين".‏

وقال البيان: "ان المقاومة تصدت للعدو الصهيوني وجها لوجه في حرب تموز العدوانية وقاتلته بشجاعة في مارون الراس وبنت جبيل وعيتا الشعب وغيرها حين حاول احتلالها بعد أن هجر أهلها بقصفه المدفعي، ولم تكن هناك دروع بشرية على الإطلاق.. أما خارج مناطق المواجهة القتالية سواء في العاصمة بيروت او في البقاع أو في الجبل أو الشمال حيث كان النازحون الجنوبيون يقيمون بين اهلهم هناك، فلم يكن هناك أي وجود عسكري للمقاومين، ومع ذلك لوحق المدنيون بالقصف الصهيوني من طائرات الاستطلاع المجهزة ومن الطائرات الحربية ومن مدفعية البوارج البحرية بداية الحرب، وكان هناك تدمير منهجي للأبنية السكنية وللمنشآت المدنية، وتعمد لا لبس فيه لقتل الناس كما حصل في مجازر مروحين وقانا وصريفا وبافلاي وغيرها".‏

وأضاف البيان: "ان اطلاق النار على الجنائز وعلى راكبي الدراجات فضلا عن استهداف الجسور في لبنان هو سلوك إرهابي إجرامي موصوف لا تخفف منه كل المحاولات الماكرة، سواء التي يباشرها الصهاينة أو التي يتولاها بالنيابة عنهم بعض شركائهم في مجلس النواب الأميركي وفي الإدارة الأميركية".‏

وإذ أدان البيان "هذا الانحطاط الخلقي والتشريعي الذي نشهده في بلد مثل الولايات المتحدة الأميركية، نبه "إلى مخاطر التأثر بهذا المستوى السلوكي، كما نؤكد التزامنا بحقوق الإنسان وتأييدنا حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه المحتلة من قبل الصهاينة الغزاة، ولن يثنينا عن الدفاع عن وطننا كل الطغيان الصهيوني والاميركي.. لا بل ان ذلك يحفزنا أكثر للتمسك بحقنا في العيش الكريم وفي سيادتنا الكاملة على أرضنا وبالتزامنا مواصلة نهج المقاومة من اجل تحرير كل حبة تراب من هذه الأرض التي لا يزال الصهاينة يحتلون اجزاء منها, وإطلاق كل أسير لنا يحتجزه العدو في زنزاناته وسجونه".‏

لقاء إنمائي بين بلدية بعلبك وهيئة إنمائها‏

عقد رئيس بلدية بعلبك محسن الجمال اجتماعا مع هيئة إنماء بعلبك في دار البلدية بحضور النائب محمد كامل الرفاعي للبحث في مشاريع إنمائية، ولا سيما الإرث الثقافي بمرحلتيه الأولى والثانية، ومدخل المدينة. وأكد الرفاعي "أهمية المشاريع والتنظيم للنهوض باحتياجات المدينة"، منوهاً بـ"التعاون بين البلدية ونواب المنطقة والجمعيات الأهلية والتجار وأصحاب المصالح". ولفت إلى أن "المدينة غنية بالمعالم الأثرية والتراثية التي يجب المحافظة عليها وترميمها". وأوضح أن وزارة الأشغال تنفذ أعمالا في منطقة بساتين بعلبك ومحيط المسلخ، وأن إيران تساعد في تعبيد طرق الأحياء التي تعرضت للعدوان الإسرائيلي في حي العسيرة وجواره وحي اللقيس".‏

اجتماع قيادي بين حزب الله والبعث في راشيا‏

عقد اجتماع بين قيادتي حزب الله و"حزب البعث العربي الاشتراكي" في راشيا والبقاع الغربي، جرى خلاله التداول في الأوضاع على الساحة المحلية. وأكد المجتمعون "التعاون في شتى المجالات التي تضمن وحدة أبناء المنطقتين اللتين كانتا نبراسا في العيش الواحد لتعزيز ما يجمع ونبذ كل ما يفرق، درءا للفتن التي تسعى أميركا جاهدة لبثها بين اللبنانيين حماية لـ"إسرائيل" التي هُزمت".‏

وأكد المجتمعون "التمسك بسلاح المقاومة الذي ما وجد الا للدفاع عن سيادة لبنان وحريته واستقلاله".‏

الانتقاد/ أخبار ونشاطات ـ العدد1205 ـ 9 آذار/مارس 2007‏

2007-03-09