ارشيف من : 2005-2008
قاسم في لقاء وفد المنظمات الشبابية والطلابية لقوى المعارضة: لا عودة إلى الوراء ويجب أن تحصل المشاركة
التسلّط السياسي على لبنان". وأكد أن "لا عودة إلى الوراء ويجب أن تحصل المشاركة".. وقال: "نحن مستمرون بالتحركات السلمية المختلفة، وبكل الأشكال التي نراها مناسبة كي لا ندع قوى السلطة تتحكم بهذا البلد".
كلام قاسم جاء خلال استقباله وفد المنظمات الشبابية والطلابية لقوى المعارضة، حيث قدم عرضاً مسهباً عن المخطط الأميركي لضرب المقاومة توطئة لصياغة مشروع الشرق الأوسط الجديد". لافتاً إلى أن "الذي حصل أن لبنان انتصر في معركته وأنجز انكساراً إسرائيليا غير متوقع بالنسبة للإدارة الأميركية، على الرغم من تمديد مدة العدوان إلى 33 يوماً، فبدأت بعدها الخطوة التالية التي هي العدوان السياسي لمحاولة معالجة ما سببه العدوان العسكري من خسائر أميركية وإسرائيلية (..) وهنا كان لا بدّ من أن تتشكل المعارضة الوطنية اللبنانية لتحمي لبنان من هذا الخطر الكبير ومن هذه الوصاية الأميركية الناشئة وأن تطرح مشروعها، وأن ترفض جرّ لبنان إلى وصاية عوكر مجدداً، وهذا ما استلزم التحركات التي قمنا بها".
ثم استعرض قاسم الخطوات التي عملت عليها المعارضة من اجل المشاركة السياسية في الحكم، وكيف أن السلطة الحاكمة كانت في كل مرة تنسف أي مسعى للحل بضغط من الأميركي، وقال: "إن حصول المعارضة الوطنية اللبنانية على الثلث الضامن يمنع الحكومة من أن تأخذ قرارات استراتيجية إلا بطريقة توافقية". واعتبر قاسم "أن التردد الموجود عند قوى السلطة وخاصة جماعة عوكر، سببه يعود إلى مسألتين: الأولى أن أميركا لا تريد حلاً في هذه المرحلة في لبنان يُعطي المعارضة الثلث الضامن، لأنها بذلك تخسر التسلّط السياسي على لبنان، ولن تجد مع هذه المشاركة من يلتزم معها التزامات سياسية،أو من يفي بهذه الالتزامات السياسية التي أعطاها قبل العدوان وأثناء العدوان وبعد العدوان، وهذا ما لا تريده أميركا، وهي قد ربطت المشكلة اللبنانية بمسألة العراق ومسألة إيران ومسألة فلسطين(..)".
وأكد سماحته أن "هناك قوى في لبنان لا تجد لها حضوراً أو تأثيراً كافياً، وهي حاولت في الفترة الماضية أن تقوِّي نفسها بالتحالفات الداخلية، لكن وجدت الآن الفرصة سانحة لترتبط بالتحالفات الدولية مباشرة من أجل أن تقف على قدم المساواة مع الحلفاء الآخرين، وهذا هو ما عليه النائب وليد جنبلاط وسمير جعجع".
وشدد قاسم على أن "لا عودة إلى الوراء، ويجب أن تحصل المشاركة، ومن غير المشاركة بالثلث الضامن لا يمكن أن يكون هناك أي حلّ يُعطي السلطة لجماعة عوكر أو من وراءهم". مؤكداً أننا "مستمرون بالتحركات السلمية المختلفة، وبكل الأشكال التي نراها مناسبة كي لا ندع قوى السلطة تتمكن وتتحكم بهذا البلد".
الانتقاد/ أخبار ونشاطات ـ العدد1205 ـ 9 آذار/مارس 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018