ارشيف من : 2005-2008
لقاءات سياسية ومواقف من التطورات:لا للوصاية الأميركية ولمشاريع التقسيم والفيدرالية
والاستقواء به في أي تسوية سياسية، ولا سيما أن البعض بحسب رأي هذه القيادات ما زال "يحلم بالفيدرالية والكانتونات الطائفية على أبواب واشنطن". وفي هذا الإطار رأى وزير الطاقة والمياه المستقيل محمد فنيش، في محاضرة ألقاها في مقر بلدية كفررمان بدعوة من حزب الله، "أن هناك بوادر حلول تلوح في الأفق إذا بادر الفريق الحاكم إلى الاستجابة إليها، وعدم الرهان على الخارج".
وقال "في حال عدم الاستجابة، فإن المعارضة ستلجأ إلى التصعيد حتى يقلع الفريق الحاكم عن رهاناته الخارجية والعودة إلى متطلبات المصلحة الوطنية".
وقال "لقد بات واضحا أن الافرقاء السياسيين الذين استفادوا من الدعم الخارجي كانوا محط آمال قوى خارجية لإجراء تغيير يمس جوهر موقع لبنان ودوره وانتماءه، وإنه لم يعد ممكنا توظيف هذه العلاقة في اتجاه إحداث تغيير أبعد مما وصل إليه الوضع في لبنان بعد انسحاب القوات السورية، والدليل فشل عدوان تموز".
الحاج حسن
وأكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن، خلال لقاء مع الإعلاميين في مكتب نواب الكتلة في بعلبك "أن النائب وليد جنبلاط حاول إصدار قانون لحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة بما يتلاقى وتصريحات إسرائيلية حول مشكلة اللاجئين لفرضها على مؤتمر القمة العربية، وتعديل المبادرة العربية للسلام التي طرحها الملك عبد الله بن عبد العزيز في بيروت".
واستغرب الحاج حسن تصريحات جنبلاط وجعجع حول عقيدة الجيش اللبناني وضرورة تبديلها، وقال "إذا كان المطلوب التبديل فاستبدال "إسرائيل" بمن؟ معتبراً أن هذه التصريحات تأتي مترافقة مع مشروع التسلح الذي يقوم به فريق 14 شباط جوا وبحرا". وفي أربعين شهيد المعارضة خليل محمود شومان، أكد الحاج حسن أن "المعارضة لن تستسلم للوصاية الأميركية ولأدواتها ولمشاريع التقسيم والفيدرالية والتوطين، منتقداً زيارة جنبلاط إلى واشنطن، متهماً إياها بأنه يعطي المشروعية للتدخل الأميركي لمواجهة حزب الله".
سرحال
واعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور بيار سرحال في تصريح له "أن الهدف الأول للولايات المتحدة في لبنان هو العمل على نزع سلاح حزب الله والمقاومة في لبنان من خلال إنهاء حزب الله وإدخاله في الوحل اللبناني بدلا من بقاء سلاحه ضد العدو الإسرائيلي".
واعتبر "أن افشال المبادرات العربية والدولية الواحدة تلو الأخرى يعود إلى المخطط الأميركي المرسوم للبنان ومنطقة الشرق الأوسط"، مشددا على أنه "ليس مسموحا لأي طرف داخلي أن يقوّض أو يفشّل أي مبادرة عربية او دولية، لان لبنان لا يتحمل تحويله إلى عراق آخر".
حب الله
وأشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله، في تصريح له إلى "أن أجواء الحل في لبنان معرقلة"، مستدلا على ذلك من خلال كلام النائب جورج عدوان خلال برنامج تلفزيوني، ورفضه لصيغة حكومة وحدة وطنية أي (19+11)".
وقال حب الله "ان ذلك يدل على ان الولايات المتحدة لا تريد الحل، وهي تأمر أدواتها في لبنان لعرقلة المساعي العربية والإسلامية"، مبدياً ارتياحه لـ"الأجواء السعودية ـ الإيرانية"، معتبرا "أن عناصر الحل اللبناني باتت واضحة للرأي العام اللبناني الخاص والعام، وأن المعارضة مع إقرار المحكمة الدولية بعد دراسة تفاصيلها".
الرفاعي
وحذر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب كامل الرفاعي، خلال لقاء اعلامي في بعلبك، من "الزعامات اللبنانية التي تحلم بالفيدرالية والكانتونات الطائفية على أبواب واشنطن"، مؤكداً "كمعارضة نلتزم الحل الذي يحفظ المقاومة وانجازاتها، وأيدينا وقلوبنا مفتوحة للجميع بعيدا عن الذين يعملون على فتح خطوط مع العدو من اجل فرض مشروع الشرق الأوسط الجديد على لبنان".
الموسوي
ورأى النائب السابق السيد عمار الموسوي أن قرار استقالة السنيورة أو عدمها ليس بيده، بل عند الآخرين".
وخلال استقباله وفداً من العسكريين المتقاعدين في منطقة البقاع في قاعة الشهيد السيد عباس الموسوي في بعلبك أكد الموسوي "أن مخطط وهدف وليد جنبلاط وسمير جعجع هو إشغال حزب الله عن مواجهة "إسرائيل"، وإحداث صدام وفتنة سنية شيعية، وذلك عبر استفزاز واستدراج الحزب لمعركة داخلية، وتصويره على أنه ميليشيا كباقي الميليشيات، وبالتالي تحقيق المشروع الأميركي الإسرائيلي"، مشدداً أننا "على يقين ونصدّق النائب سعد الحريري انه لا يريد فتنة، لكن بإصغائه إلى هؤلاء يمشي على طريق الوصول إلى الفتنة".
عز الدين
وأبدى المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ حسن عز الدين، خلال احتفال تأبيني في بلدة الخرطوم في الجنوب، "تفاؤلا حذرا بالمساعي الإيرانية ـ السعودية حول إمكانية التوصل إلى مبادرة فاعلة للبنان ترضي جميع الأطراف على الساحة الداخلية، لان الإدارة الاميركية وبعض أدواتها ما زالوا مصرين على إبقاء الساحة اللبنانية ساحة متوترة".
وتعليقاً على زيارة جنبلاط إلى أميركا، قال عز الدين "ان جنبلاط الذي يتسكع على أبواب الإدارة الأميركية يريد جر البلد إلى الحرب الأهلية بعد أن بايع بوش أميراً على قوى 14 شباط، وما تبقى من هذه السلطة غير الشرعية، ويقوم بذلك مع حليفه جعجع الذي يتنكر لعلاقات لبنان بأشقائه العرب".
الانتقاد/ أخبار ونشاطات ـ العدد1205 ـ 9 آذار/مارس 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018