ارشيف من : 2005-2008
استنكار وضعها على لائحة الارهاب يتواصل: نساء المعارضة أمام مبنى جهاد البناء رفضاً للقرار الاميركي
تموز، نظم التجمع النسائي لقوى المعارضة مسيرة في الضاحية الجنوبية، وتحديداً من المكان الذي كانت فيه مكاتب "جهاد البناء" التي حولتها طائرات العدو إلى أنقاض، وكان في استقبالها مدير عام المؤسسة قاسم عليق والعاملون فيها، فيما نثر أهالي المنطقة الأرز ترحيباً بهن.
وقد ألقى عليق كلمة ترحيبية شكر فيها التجمع النسائي لقوى المعارضة على تضامنه، عارضاً "تاريخ جهاد البناء وإنجازاتها على مختلف الأصعدة الاجتماعية والتربوية لا سيما في إعادة إعمار ما كان يدمره العدو الإسرائيلي في اعتداءاته على لبنان"، مؤكداً "أن الإسرائيلي لم يفشل فقط في تحقيق أهدافه العسكرية، بل أيضاً الاجتماعية من خلال عمل جهاد البناء".
من جهتها ألقت ممثلة حزب الاتحاد عناية مغربي كلمة التجمع النسائي لقوى المعارضة في تحية إلى جهاد البناء والمقاومة والشهداء، متسائلة "هل الإرهابي من يبلسم الجراح ويعيد الناس إلى منازلهم، أم الإرهابي هو ذاك الذي يقتل الأطفال ويدمر البيوت في فلسطين والعراق وأفغانستان".
إلى خيمة العمل التطوعي تواكبهن الأناشيد الوطنية وأناشيد المقاومة، سارت النساء حاملات أعلام تيارات المعارضة وصور قادتها، وقد كان في استقبالهن معاون رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله د. بلال نعيم الذي أكد "أن تصنيف جهاد البناء مؤسسة إرهابية في هذا الوقت بالذات، وهي التي تعمل على إعادة إعمار ما دمره العدوان، انما يأتي لأن الإدارة الأميركية تخشى أن يحقق حزب الله إنجازاً على صعيد الإعمار بعد الإنجاز الذي حققه في الميدان، مذكراً بما قاله الرئيس الاميركي جورج بوش بأن "لا تتركوا حزب الله وحده في الساحة".
بدوره توجه نعيم إلى النساء قائلاً "في الجولة المقبلة ستجدن الضاحية أجمل وأفضل مما كانت".
وألقت ممثلة تيار المردة ميرنا زخريا كلمة انتقدت فيها "تقاعس السلطة ورئيس الحكومة اللادستورية عن اعادة اعمار الضاحية".
وإذ تساءلت زخريا "أين هي الأموال التي قدمت للبنان من أجل من دمرت بيوته ومنازله" أكدت "أن هؤلاء الذين دمرت منازلهم كرامتهم اكبر بكثير من أن يتسولوا من أحد، وهو ما تريده الحكومة الساقطة دستورياً وشرعياً، وهم غير مستعدين لقبول رشى انتخابية، فهم يؤمنون أن لبنان المستقل الواحد الموحد هو البيت الأكبر".
وختمت نساء المعارضة مسيرتهن في الضاحية عند أنقاض مبنى قناة المنار.
لقاء تضامني في الجامعة اللبنانية
وللمناسبة عينها نظمت التعبئة التربوية في حزب الله في البقاع لقاءً تضامنيا، مع مؤسسة جهاد البناء في معهد العلوم الاجتماعية ـ زحلة، بحضور الوزير المستقيل طراد حمادة، وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب كامل الرفاعي، وأمين سر الحملة الشبابية لرفض الوصاية الاميركية هشام طبارة، وممثل مؤسسة جهاد البناء ناظم حمادة.
بدأ اللقاء، بكلمة لمجلس فرع الطلاب، ألقاها الطالب علي ناصر الدين الذي أعلن تضامن طلاب البقاع ووقوفهم مع المؤسسة.
وألقى حمادة كلمة قال فيها "نحن لا نريد السيطرة على الحكومة، إنما نريد المشاركة، وهم رفضوا كل العروض المقدمة من المعارضة، ومنها الثلث الضامن، ونحن نقول لهم خذوا انتم الثلث الضامن وأعطوا الثلثين إلا واحدا، إذا كنتم تريدون الثلث الضامن".
وشدد الرفاعي في كلمة له على الوقوف إلى جانب المؤسسة "التي وجدت لبناء ما يدمره العدوان الصهيوني والأميركي، فهذه المؤسسة هي لبلسمة جراح اللبنانيين".
ثم تحدث طبارة فأعلن تضامنه مع "جهاد البناء"، ودعا إلى "طرد السفير الأميركي من لبنان لأنه سفير الفتنة"، وحيا "سيد المقاومة".
الانتقاد/ تقرير إخباري ـ العدد1205 ـ 9 آذار/مارس 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018