ارشيف من : 2005-2008
متفرقات
الرسمية، تخلله محاضرة عن أهمية الشجرة ودور جهاد البناء في المجال البيئي، وتم زراعة عدد من الأشجار في داخل المدرسة وفي محيط الثانوية، وفي نهاية النشاط تسلم كل طالب شجرة ليزرعها ويهتم بها.
"البرلمانيون المدافعون عن القضية الفلسطينية"
حذروا من العبث بحقوق الفلسطينيين
حذرت "الرابطة الدولية للبرلمانيين المدافعين عن القضية الفلسطينية" من خطورة التحركات الهادفة إلى العبث بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وما يجري تداوله في كواليس الكونغرس الأميركي من مشاريع لشطب هذا الحق والدعوة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في بلدان اقامتهم المؤقتة".
واستعرضت "الرابطة" في اجتماعها الدوري "التحركات الشعبية والسياسية في فلسطين وخارجها لمواجهة عملية التهويد التي يمارسها الاحتلال الصهيوني عبر المزيد من عمليات الحفر والهدم في منطقة المسجد الأقصى والقدس".
واعتبرت "ان خطورة المشروع الاميركي وتداعياته السلبية الهادفة إلى تفتيت المنطقة وإثارة الفتن فيها سواء في العراق أو فلسطين أو لبنان، تستدعي مجابهة مدروسة وشاملة من قبل الشعوب والحكومات والبرلمانيين في كل دول المنطقة العربية والاسلامية".
السيد: محاولات الفتنة ستبوء كلها بالفشل
أكد رئيس المجلس السياسي لحزب الله سماحة السيد ابراهيم أمين السيد "أن كل محاولات الفتنة التي تسعى لها أميركا وحلفاؤها ستبوء بالفشل لأن القوى المخلصة تقف في وجه هذا المشروع"، وشدد في لقاء علمائي موسع نظمه القسم الثقافي في البقاع في مدينة بعلبك "على الخطاب الوحدوي الذي من خلاله يمكن أن نصون بلدنا وديننا المستهدف من كل قوى الاستكبار العالمي".
وأضاف سماحته: "إن تحرك المعارضة هو لصيانة لبنان ومشاركة جميع قواه في الحكم"، مشيداً "بالجهود المبذولة من المملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية الايرانية لمساعدة الأطراف للوصول إلى حل يخرج لبنان من مأزقه"، ومتخوفاً من عرقلة المتضررين الذين أجهضوا العديد من المبادرات والحلول بهدف تحقيق مصالح خاصة وضيقة، ولذلك هم يحاولون جر البلد إلى المشروع الاميركي ولو على حساب الشعب اللبناني".
ولفت سماحته إلى "الدور المهم الذي يلعبه رجال الدين والمبلغون في التصدي للمشاريع الفتنوية وبتوجيه الناس إلى التوحد وعدم الانجرار إلى تلك المشاريع".
تعليقاً على مسلسل الجرائم في بغداد
حزب الله: لوأد الفتنة في مهدها
أدان حزب الله بشدة مسلسل الجرائم التي وقعت في بغداد، داعياً أبناء الشعب العراقي إلى التنبه إلى مخاطر الانزلاق إلى ما يخطط له أعداء العراق، وقال في بيان له: "يتكرر مشهد الإجرام في العراق حاصداً المئات من الشهداء والجرحى من زوّار الإمام الحسين (ع) بفعل يد الجاهلية والحقد التي يحركها إما عقل تكفيري لا يمت للإسلام بصلة، وإما محتل يدفع باتجاه الفتنة بين المسلمين".
وإذ أدان البيان بشدة مسلسل الجرائم الإرهابية الآثمة التي وقعت في بغداد ومناطق أخرى من العراق، أهاب بالقيادات العراقية وأبناء الشعب العراقي الحبيب التنبه إلى مخاطر الإنزلاق إلى ما يخطط له أعداء العراق وتحديداً الاحتلال الاميركي. كما ودعا البيان إلى "موقف حازم وواضح من علماء الأمة يئد الفتنة في مهدها، ويعرّي هؤلاء القتلة التكفيريين باعتبارهم فئة ضالة وشاذة عن الأمة وليست على الدين ووحدة المسلمين في شيء".
الانتقاد/ مواقف في إسبوع ـ العدد1205 ـ 9 آذار/مارس 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018