ارشيف من : 2005-2008

مجلس فاتحة وعزاء عن روح رفيق درب الامام الخميني (قده) آية الله الشيخ اسماعيل فردوسي بور

مجلس فاتحة وعزاء عن روح رفيق درب الامام الخميني (قده) آية الله الشيخ اسماعيل فردوسي بور

بور بحضور شخصيات سياسية وعلمائية من المسلمين السنة والشيعة، تقدمها الوكيل الشرعي العام للامام الخامنئي العلامة الشيخ محمد يزبك والمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان وعدد من قيادات حزب الله وحركة أمل.‏

تحدث في المجلس العلامة السيد عبد الصاحب الموسوي الذي أشاد بمزايا الراحل الكبير عضو مجلس خبراء القيادة عن محافظة خراسان ورفيق درب الإمام الخميني (قدس سره) في مسيرة الجهاد والمقاومة منذ نفي الإمام الى النجف الأشرف وبعدها الى فرنسا في "نوفل لوشاتو"، ليعود معه ظافراً الى الوطن ايران حيث أصبح من أبرز قيادات الثورة الاسلامية.‏

وكان قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي قد نعى العالم الجليل الشيخ اسماعيل فردوسي بور واصفاً إياه "بالروحاني الخادم والمخلص"، الذي قضى معظم فترات حياته في خدمة الإسلام ونظام الجمهورية الاسلامية".‏

وكان المرحوم آية الله الشيخ اسماعيل فردوسي بور قد تتلمذ ثم استكمل دروسه العلمية والحوزوية على كبار العلماء والأساتذة في مدينتي مشهد والنجف الأشرف تباعاً، مثل الشيخ مجتبى قزويني (ره) وسماحة آية الله العظمى الامام الخميني (قده) وآية الله الخوئي وآية الله السيستاني، ليتحول من ثم الى مجاهد صلب لا يعرف الكلل في مدرسة سماحة الامام الخميني النضالية، وأصبح في عداد مجموعة الأشخاص المولجين ادارة دارة سماحة الامام، والذين تولوا فيما بعد مسؤولية تنظيم هجرة سماحة الامام الخميني (ره) من العراق الى الخارج.‏

تولى الشهيد سماحة آية الله الشيخ اسماعيل فردوسي بور في الفترة التي سبقت انتصار الثورة الاسلامية المسؤوليات والمهام التالية:‏

ـ التدريس في حوزة مدرسة نواب العلمية في مدينة مشهد المقدسة، والقيام بأمر التبليغ في مدينة مشهد المقدسة وطهران.‏

ـ كان عضواً في الخلية المركزية لرجال الدين المناضلين في خارج البلاد بعد الهجرة الى النجف.‏

ـ كان مسؤولاً لمكتب سماحة الإمام الخميني (ره) في باريس.‏

أما المسؤوليات والمهام التي تولاها بعد انتصار الثورة فهي كثيرة نذكر منها:‏

ـ مسؤولية إدارة مكتب سماحة الامام الخميني (ره) طوال فترة إقامة سماحته في مدينة قم، ومكتب الحساب رقم (100) الخاص بسماحة الإمام الخميني (ره).‏

ـ كان حاكماً للشرع لمحاكم الثورة بمحافظة خراسان بأمر من سماحة الإمام الخميني (ره).‏

ـ انتخب نائباً في مجلس الشورى الإسلامي ثلاث دورات (الدورات الأولى والثانية والثالثة).‏

ـ كان عضواً في مجلس خبراء القيادة ثلاث دورات.‏

ـ وعضواً قيادياً في الحزب الجمهوري الاسلامي (خرج معوقاً من حادث التفجير الذي استهدف مقر الحزب في العام 1981).‏

ـ ورئيساً للمحاكم الأمنية للقضاة.‏

ـ ورئيساً لديوان العدالة الإدارية في السلطة القضائية.‏

ـ ومستشاراً أعلى لرئيس السلطة القضائية.‏

ـ وعضواً في مجلس التوجيه السياسي لأئمة الجمعة بأمر من السيد القائد الإمام الخامنئي دام ظله.‏

وكان الشهيد آية الله الشيخ اسماعيل فردوسي بور قد خضع للعلاج في مستشفى مهراد ومستشفى ساسان بطهران منذ شهري نوفمبر وديسمبر من العام المنصرم جرّاء الشظية التي استقرت في رأسه في حادث التفجير الذي أصاب مقر الحزب الجمهوري الاسلامي في العام 1981، وبالتالي فقد لبّى دعوة الحق والتحق بشهداء هذا التفجير أمثال الشهيد آية الله الدكتور بهشتي و72 شخصاً من مناصريه الأوفياء.‏

الانتقاد/ أخبار ونشاطات ـ العدد1205 ـ 9 آذار/مارس 2007‏

2007-03-09