ارشيف من : 2005-2008
وديع الخازن: المساعي سوف تصل إلى خواتيمها رغم أنف الذين يحاولون تمرير المشاريع التقسيمية التوطينية
معتبرا انه اخطأ من اعتقد ان "الرئيس بري اراد قلب الطاولة على من حاولوا نسف مباحثاته مع رئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري".
واضاف إن "الرئيس بري لم يكن هو من عرقل المحكمة الدولية لأننا نعرف أنه طلب إستمهال رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ثلاثة أيام لدرسها، ولم يكن نبيه بري من عطل دورة المجلس النيابي الذي بقي حتى أمس، بعيدا عن مرمى النار السياسية المحتدمة خارجه". وتابع الخازن: "من الظلم والإجحاف أن نحمل الرئيس بري مسؤولية شل الحياة البرلمانية، وهو الذي يحرص على حمايتها من أي شوائب دستورية أو إجرائية مما حمل السفير السعودي عبد العزيز خوجه على إسباغ صفة رجل الدولة على الرئيس بري نتيجة مواقفه الوطنية الصريحة والحريصة على لم الشمل".
وسأل "هل أن الرئيس نبيه بري هو من إحتل المجلس النيابي أمس عنوة أم هو فريق السلطة الذي دعا نفسه من غير دعوة إلى الحضور، في مشهد مسرحي، بقصد إستقطاب الأضواء الإعلامية في الشكل ونسف ما تم الإتفاق عليه في خلوات عين التينة بين الرئيس بري والنائب سعد الحريري".
وقال "كفى تمثيلا على هذا الشعب الذي أنهكته مناورات من لا يريد قيامة للدولة الواحدة والشعب الموحد لأن المساعي التي يقوم بها سعاة الخير سوف تصل إلى خواتيمها رغم أنف الذين يحاولون تمرير المشاريع التقسيمية التوطينية ونسف صيغة لبنان الفريدة وإلغاء دوره التاريخي".
وختم: "لقد أعلن الرئيس بري بوضوح إصراره، رغم كل شيء، على إبقاء يده ممدودة مستمرا في حواره الإيجابي مع النائب سعد الحريري للوصول إلى حلول تنهي الوضع الشاذ الذي تعيشه البلاد ويدفع ثمنه المواطنون المغلوبون على أمرهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018