ارشيف من : 2005-2008

بانوراما "الوعد الصادق" في جبيل

بانوراما "الوعد الصادق" في جبيل

المركزي في حزب الله غالب ابو زينب. وحضر عضو المكتب السياسي في الشمال الحاج محمد صالح، رئيس المؤسسة الشيخ حسين شمص، الحاج محمد عبدو وعضو تجمع علماء المسلمين الشيخ جمال كنعان وحشد من المدعوين.‏

بعد جولة على البانوراما التي تروي القصة الكاملة للاسلام، ألقى ابو زينب كلمة اشار فيها الى "ان ما جرى في الحرب الاخيرة هو مفصل تاريخي سيحدد لاحقا مستقبل هذه الامة بكل ما للكلمة من معنى، وهو مفصل تاريخي حدد بداية النهاية لهذا العدو الاسرائيلي، وبالتالي هو مفصل سيظل يذكر عندما يقال ان هذه المجموعة وهذه الكوكبة من المقاومين ومن الابطال ومن الشهداء الحسينيين الذين صمدوا في تموز وهزموا الاسرائيلي شكلوا بداية لزوال هذا الكيان".‏

واضاف: "في ظل انكشاف ان العدو الاسرائيلي هو من قام بهذه الحرب وان اسرائيل هي المهزومة، هناك وضع داخلي لا بد ان يستقيم لكي نستطيع ان نستكمل اعادة بناء الوطن كله، والوطن لا يبنى في الداخل الا بتوازنات سياسية داخلية بين الاطراف اللبنانيين، ولا يمكن ان يبنى في الداخل الا اذا كانت كل الامور واضحة بما فيها الوجهة التي سيتبعها لبنان، لذلك حين نذهب الى ان نطلب الثلث الضامن مع المعارضة اللبنانية مقابل الثلثين مع الموالاة، انما نطلب ان يكون هناك توازن سياسي من اجل صوغ مستقبل لبنان معا ومن اجل ان نمنع بكل صراحة الادارة الاميركية من ان تدخل عبر الواقع السياسي لتأخذ بالسياسة ما لم تستطيع ان تأخذه خلال عدوان تموز".‏

وتابع: "من أجل ان يكون التوازن السياسي الداخلي بأفضل حالاته ومن اجل ان نبني بناء صلبا لا يهتز كل فترة قصيرة، نطالب بالمشاركة السياسية ضمن الثلث الضامن، وخارج هذا الاطار وخارج هذه المسألة لا يمكن ان تتم أي تسوية لان ذلك يعني ان هناك خللا واضحا بين الاطراف وان هناك من يملك القرار وهناك من لا يملكه.‏

لقد تجاوزنا كل الاساءات وكل تطاول على المقاومة ورموزها وشعبها، وقلنا ان المصلحة العامة تقتضي منا ان نتحرك لنستوعب كل افراد الوطن والاتجاهات السياسية، ولم نقل ان هذه المقاومة التي انتصرت وتملك القوة الكاملة يجب ان تتسلم الحكم، بل قلنا ان هذه المقاومة هي للدفاع عن لبنان وان الداخل اللبناني هو للشراكة بين جميع اللبنانيين".‏

وخلص ابو زينب الى "ان البعض اذا كان لا يزال يحلم بإنشاء كانتون او فيديرالية او يعزل المنطقة التي هو فيها، نقول له ان لا مكان في لبنان لاي كانتون ولا مكان لاي فيديرالية تعني التقسيم، فلبنان واحد موحد، لبنان المسلم والمسيحي، ولا يمكن لاي كان وتحت اي عنوان من العناوين ان تفصل اللبنانيين عن بعضهم البعض. لقد مضت هذه المرحلة واصبحت وراء ظهورنا، ومن لم يستطع ان يكون مع لبنان الواحد وان يخرج من اطار الحرب الدموية سوف يكون الخاسر الاكبر لان اللبنانيين سيلفظونه خارجا".‏

2007-03-16