ارشيف من : 2005-2008

الشيخ النابلسي: إن التهديد بالفصل السابع لن يزيد الأمور إلا تعقيدا، والعدالة إلا بعدا، والوطن إلا خرابا ودماراً

الشيخ النابلسي: إن التهديد بالفصل السابع لن يزيد الأمور إلا تعقيدا، والعدالة إلا بعدا، والوطن إلا خرابا ودماراً

استخلاص العبر من كل الوقائع الأخيرة التي جرت على الساحة اللبنانية والانعطاف نحو علاقات ثقة وتكامل وتصارح تشكل نموذجا قي تكوين الدولة العادلة الحديثة".‏

اضاف "المطلوب هو تخطي هذا الأفق المقفل، والانتقال الى المعالجات الجدية التي تضع حدا لكل هذا التأزم والتشرذم والانقسام بين اللبنانيين. وذلك أن مستقبل لبنان ودرء الفتنة بين المسلمين ومنع نشوب حرب أهلية مرهون بتوافق اللبنانيين في إطار معادلة تعكس التوازن العادل، فلا يهيمن فريق على فريق مهما كان كبيرا، ولا يعطل فريق على فريق مهما كان صغيرا".‏

ورأى "إن التهديد بالفصل السابع لن يزيد الأمور إلا تعقيدا، والعدالة إلا بعدا، والوطن إلا خرابا ودمارا". معتبرا "إن استعمال الأكثرية لهذا الأمر والتلويح بالفصل السابع سيطيح بالمحكمة. فلا يذهبن أحد هذا المذهب ولا يجتهد في إقراره لأنه سينقلب عليه وبالا وخسرانا. فالاتفاق على المحكمة أفضل من فرضها بالقوة، وممارسة الضغوط المختلفة لن يلبي مطلب تحقيق العدالة بل سيفتح البلد أمام أزمات جديدة لن يكون من السهل إخمادها".‏

واكد النابلسي "إن مبدأ نشر قوات دولية على الحدود بين لبنان وسوريا مرفوض بالكامل، وإن من يسعى لذلك يريد أن يعلن القطيعة بين سوريا ولبنان، ويريد أن يظهر سوريا في موقع العدو الذي يجب محاربته، وهو أمر في غاية الخطورة لا يحتمله لبنان على الاطلاق. ونحن نعلم أن البعض في لبنان يسعى من وراء ذلك ليس فقط الى معاداة سوريا بل الى تغيير هوية لبنان ومساره وإخراجه من معادلة الصراع العربي ـ الاسرائيلي. ونحن نتخوف بالفعل مما يُخطط على هذا الصعيد خصوصا بعدما سمعنا كلاما خطيرا حول تغيير عقيدة الجيش وهيكلته بما يتناسب مع المتطلبات الأمريكية. ونتخوف كذلك من كل سلاح أميركي وافد يراد أن يتحول سلاح فتنة بين الجيش والمقاومة أو للمقايضة على هوية لبنان ومقاومته".‏

2007-03-09