ارشيف من : 2005-2008
المجلس الشعبي في اقليم الخروب استغرب "تحويل المنطقة مكبا للنفايات" واهاب بجميع القوى دعم تحرك اتحاد البلديات للتصدي لهذا المشروع
للنفايات بعد امتلاء المكبات السابقة"، متسائلا عما اذا اصبح الاقليم مكبا لنفايات المناطق كافة". مشيرا الى "ان مئات الشاحنات المحملة بنفايات صناعية كالنايلون المفروم والدواليب والعظام ونفايات المستشفيات ومواد اخرى غير قابلة للتحلل، تفرغ حمولتها في الوادي الواقع بين بلدتي سبلين وبرجا بحجة انها اتربة للاستخدام الزراعي".
واوضح "ان هذه النفايات واردة من مكب النورماندي، مما يجعل الامر مستغربا، ويدفعنا الى التساؤل: هل اصبحت ارض الاقليم مستباحة لكل من يريد رمي نفاياته وقازوراته؟ وهل نقول وداعا للاقليم النظيف ولهوائه النقي الصحي ارضاء لمن يستفيد من التغاضي عن هذه الارتكابات الخطيرة؟ أليست صحة أبناء الاقليم أهم من افادة بضعة أفراد محظيين". واشار الى انه "لو كان صحيحا ما روج له البعض من ان هذه المواد اتربة للزراعة، فلماذا رفضت بلدية صيدا الموافقة على استقبالها وأجبرت المسؤولين عن استقدامها باعادتها من حيث أتت؟
واعلن البيان انه "سبق لاتحاد بلديات الاقليم الشمالي أن أقر رفض استقبال هذه النفايات ومنع وصول النفايات الى الاقليم من المناطق الاخرى، فلماذا انتظار جواب المختبرات حول سميتها؟ وهل من المقبول استقبال النفايات من المناطق اللبنانية الاخرى والاقليم يضيق بنفاياته الخاصة".
واستغرب المجلس الشعبي في اقليم الخروب "هذا الصمت المريب من بعض المرجعيات الرسمية حول هذا الموضوع الذي يطال المواطنين في صحتهم وعافيتهم". وأيد "بقوة تحرك البلديات والمخاتير وهيئات المجتمع المدني الذين بادروا الى التصدي لهذا العمل المدان"، واهاب بـ"جميع القوى دعم هذا التحرك بعيدا عن التسييس، لان هذا الضرر يطال جميع أبناء اقليم الخروب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018