ارشيف من : 2005-2008

لجنة المتابعة لقوى المعارضة الوطنية اللبنانية: تصريحات النائب جنبلاط عن تغيير عقيدة الجيش انقلاب على الانجازات

لجنة المتابعة لقوى المعارضة الوطنية اللبنانية: تصريحات النائب جنبلاط عن تغيير عقيدة الجيش انقلاب على الانجازات

التطورات والمستجدات السياسية. وتوقفت امام الاتصالات والمساعي لانجاز تسوية سياسية تضع حدا للازمة واصدرت البيان التالي:‏

"اولا: يشدد اللقاء على ضرورة دعم مساعي الحل لتجنيب البلاد المزيد من الخضات والازمات الناتجة عن ارتباط فريق 14 شباط بالادارتين الاميركية والفرنسية الساعيتين الى احداث الانقلاب على اتفاق الطائف والمقاومة وعلى الخط الوطني، ويشيد بالجهود التي يبذلها دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، لكن في ذات الوقت يحذر اللقاء من استمرار بعض المتضررين وخصوصا سمير جعجع ووليد جنبلاط، وبالتناغم مع الادارة الاميركية، في العمل على احباط الحلول، كما اظهرت التجارب الماضية، وما يجعل المعارضة حذرة في التفاؤل بولادة حل قريب وصدور مجموعة من المؤشرات السلبية التي تجسدت في الاتصال التنظيمي لوزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس برئيس الحكومة غيرالشرعية فؤاد السنيورة وتصريح الاخير بالامس الذي قال فيه ان لا حل بدون اميركا.‏

ثانيا: لقد كشفت تصريحات النائب وليد جنبلاط الداعية الى تغيير عقيدة الجيش الوطنية, الهدف الحقيقي الذي يخطط له الفريق الحاكم الساعي الى تحويل اسرائيل من دولة عدوة الى دولة صديقة، الامر الذي يشكل انقلابا على اهم الانجازات الوطنية التي تحققت منذ اتفاق الطائف ويكشف زيف الادعاء بالحرص على تطبيقه والالتزام به.‏

وفي هذا الاطار يهم اللقاء التأكيد على اهمية الدور الوطني الذي يقوم به الجيش في هذه المرحلة ان كان على صعيد التصدي للاعتداءات والخروقات الاسرائيلية، او الحفاظ على السلم الاهلي والتصدي لمحاولات دفع البلاد الى اتون الفوضى.‏

ثالثا: يرى اللقاء في انعقاد القمة السعودية الايرانية مؤشرا ايجابيا يسهم في وأد الفتنة التي تحاول ادارة بوش بثها في العراق ولبنان وعموم المنطقة مما يصب في مصلحة لبنان والحد من حالة الشحن الطائفي والمذهبي التي جرى العمل عليها طوال الفترة التي اعقبت اغتيال الرئيس رفيق الحريري".‏

2007-03-05