ارشيف من : 2005-2008
علَم سوريا رفرف في القدس دعماً للأقصى والاحتلال يعتقل الشيخ رائد صلاح ثم يطلقه
على العلمين ورميهما على الأرض، واعتقال رئيس الحركة الإسلامي الشيخ رائد صلاح المرابط في خيمة الاعتصام تنديداً بالحفريات التي تجري قرب باب المغاربة والتي تهدد اساست المسجد الأقصى المبارك.
وفي موقف ليس بالجديد عليهم حضر العشرات من اهالي الجولان السوري المحتل إلى القدس للاحتجاج على الحفريات الإسرائيلية الجارية حالياً في محيط باب المغاربة. وخلال الاعتصام، رفع العشرات من الشبان السوريين العلم السوري، فيما رفع ابناء القدس المحتلة العلم الفلسطيني.
المشهد لم يكن متوقعاً فاقتحم العشرات من عناصر الشرطة الاسرائيلية وحرس الحدود والاستخبارات برفقة الخيالة موقع الاعتصام، وصادروا الأعلام السورية والفلسطينية، وأطلقوا وابلاً من القنابل الصوتية تجاه المعتصمين وفرقوهم بالقوة.
وكان الشيخ رائد صلاح قد رحّب، قبل اعتقاله، بأهالي الجولان والنقب، وشكر لهم حضورهم للدفاع عن الاقصى. وقال "جاء الاهالي من جولان الشموخ والصمود ونقب البطولة للتضامن مع اهالي القدس في دفاعهم عن الاقصى، واعتبر حضورهم هو تأكيد على أن الحاضر العربي والاسلامي والفلسطيني يلتقي في دائرة الجرح والالم الواحد". 
أما الدكتور علي أبو عواد من أبناء الجولان السوري المحتل، فقال من جهته "إن قضية هدم طريق باب المغاربة هي قضية الشعب السوري واهالي الجولان خصوصاً".
وأضاف "ان اقتحام الشرطة موقع الاعتصام السلمي غير مفاجئ ومتوقع من قوات الاحتلال". وشدد على أن "الاقصى باق والاحتلال سيزول مهما طال الزمن".
وادعت الشرطة الاسرائيلية أنَّ الشيخ صلاح "رفع العلمين السوري والفلسطيني" وألقى "خطابات تحريضية" لذلك تم اعتقاله ثم تم اطلاق سراحه لاحقاً، فيما أكّد عدد من المعتصمين، أنَّ "الشيخ لم يرفع الأعلام لكونه كان الخطيب في الاعتصام، ومن رفع الأعلام هم المعتصمون أنفسهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018