ارشيف من : 2005-2008

استئناف المشاورات بين عباس وهنية اليوم والحكومة خلال أسبوع

استئناف المشاورات بين عباس وهنية اليوم والحكومة خلال أسبوع

وصفت بـ "الايجابية"، حول تشكيل الحكومة والملفات العالقة في قضايا الشراكة السياسية.‏

وبدأ اللقاء نحو الساعة التاسعة من مساء أمس الأحد في مقر الرئاسة بمدينة غزة، لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيل حكومة الوحدة، واستمر لأكثر من ساعتين.‏

وأكد الناطق باسم الحكومة المستقيلة غازي حمد على أن اللقاء "كان إيجابياً ومثمراً وبحث فيه قضايا متعددة، حيث أطلع هنية عباس على كافة المشاورات مع الكتل البرلمانية والفصائل حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ونتائجها ومن يرغب بالمشاركة ومن لا يرغب" مضيفاً "أن عباس وضع رئيس الوزراء في صورة الجولة الخارجية التي قام بها ونتائجها، ثم انتقل الرئيسان إلى مناقشة القضايا العالقة وأسماء الوزراء"، مؤكداً على أن هناك إصراراً وجدية في التعجيل بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، لا سميا أنه لا توجد عقبات جدية في هذا الموضوع".‏

وأشار حمد إلى أن الرئيسين عقدا اجتماعاً ثنائيا مغلقاً دون مشاركة أحد ناقشا فيه قضايا خاصة، لم يوضحها. مبيّناً أن المشاورات بينهما ستستكمل اليوم الاثنين، لبحث بعض القضايا.‏

وأكد الناطق باسم الحكومة على أن كل القضايا ستحل، وحتى قضية وزير الداخلية لن تكون مشكلة أو عقبة أمام تشكيل هذه الحكومة، وقال: "إن هنية ينتظر رداً نهائياً من الجبهة الشعبية حول مشاركتها في الحكومة، وهم وعدوا بأنهم سيعطون موقفاً نهائياً اليوم".‏

ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر مطلعة قولها "إن عباس وهنية ناقشا هوية المرشح لوزارة الداخلية وهو اللواء حمودة جروان، حيث أبدى الرئيس ملاحظاته بهذا الشأن، ولم يحسم أمره حتى الآن، وناقشا موضوع وزير الخارجية وحسمه لصالح حماس أو فتح ضمن المستقلين المحسوبين عليهما، فيما علم أن وزارة الإعلام حسمت للدكتور مصطفى البرغوثي والثقافة لحزب الشعب وستعطى وزارة للجبهة الديمقراطية ووزارة للجبهة الشعبية - القيادة العامة".‏

بدوره؛ أكد نبيل أبو ردينة، الناطق باسم الرئاسة أن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية سيأخذ أسبوعاً على الأقل، وأن المشاورات بين الرئيس ورئيس الوزراء ستستكمل اليوم الاثنين. وقال، في مؤتمر صحفي عقده في ختام لقاء هنية وعباس إنه لا توجد هناك أي عقبات جدية تعيق تشكيل الحكومة، موضحاً أن "الحكومة قادمة خلال أسبوع على الأقل".‏

2007-03-05