ارشيف من : 2005-2008
اغتيال ثلاثة من قادة سرايا القدس في جنين
الجهاد الاسلامي في فلسطين.
وقالت مصادر اخبارية نقلا عن شهود عيان بان القوات الصهيونية اقتحمت المخيم بحوالي 20 آلية عسكرية تساندها الطائرات الحربية ووقع اشتباك مع الطلبة الذين كانوا متجهين على مدارسهم، حيث رشقهم المواطنون بالحجارة. هذا واطلقت تلك القوات الاعيرة النارية بكثافة باتجاههم. ودارت اشتبكات مسلحة بين القوات الصهيونية وعناصر المقاومة وقامت وحدات صهيونية خاصة بملاحقة السيارة التي كان ستقلها اشرف السعدي ورفيقيه محمد ابوناعسة وعلاء البريكي الى ان تمكنوا من اصابتهم بالرصاص واغتيالهم.
اشرف السعدي هو قائد سرايا القدس في في الضفة الغربية ومطلوب لاجهزة الامن الصهيونية التي كانت تلاحقه لمدة سنتين ونجا من عدة محاولات اغتيال سابقة. ورفقاه محمد ابوناعسة وعلاء البريكي هم من كوادر سرايا القدس. واضافت مصادر اخبارية بان القوات الخاصة التي لاحقت سيارة قائد سرايا القدس كانت تحمل علامة فلسطينية وحين احس القائد بان تلك السيارة تلاحقه زاد من سرعة سيارته وحاول التملص منهم الا ان سيارته ارتطمت باحد البيوت في زقاق من ازقة المخيم حيث حاول الفرار من سيارته الا ان قوات خاصة اخرى حاصرته من الجانب الاخر من الزقاق واطلقت النار عليه واصابته مع رفيقيه في الراس واردته شهيدا. واكدت مصادر طبية بان جثامين الشهداء وصلت الى المستشفى الحكومي في جنين.
الجدير بالذكر ان هذه العملية الصهيونية الجبانة لاغتيال قادة سرايا القدس تاتي بعد اسبوع من اغتيال قائد سرايا القدس الشهيد محمود ابوعبيد في جنين.
واعلنت سرايا القدس على لسان ابو القسام من جنين بان الاعتداءات الصهيونية والاغتيالات لن توقف المقاومة وانها مستمرة في التصدي والرد على كل الاعتداءات وان السرايا تتوعد الاحتلال بالرد على جريمته النكراء هذه .
يذكر ان اشرف السعدي 25 عاما من مخيم جنين يحتل منصب قائد سرايا القدس في الضفة الغربية ، وتتهمه اجهزة الاحتلال الصهيونية بالوقوف وراء عدة عمليات ضد الاحتلال.
واضافت مصادر اخبارية بان قوات الاحتلال قد توغلت فجر اليوم الاربعاء بأكثر من مائة آلية احتلالية داخل أحياء المدينة والمخيمات المحيطة وأعادت فرض حظر التجول على أحيائها ومنعت المواطنين من الخروج إلى أعمالهم أو حتى الوقوف على شرفات منازلهم تحت طائلة المسؤولية.
وكذلك قامت قوات الاحتلال بإعادة محاصرة مستشفيات المدينة واضعة عددا من آلياتها الاحتلالية على مداخلها في محاولة لمنع الحركة في محيطها إضافة إلى استيلائها على عدد من مدارس المدينة وتحويلها إلى مراكز تحقيق وتوقيف ميدانية تجمع فيها المواطنين الذين تقتحم منازلهم حيث تقوم قوات الاحتلال بتجميعهم في هذه المدارس.
وكانت قوات الاحتلال قد بدأت عمليتها الشتاء الحار في نابلس قبل ثلاثة أيام انسحبت خلالها ليوم ثم أعادت اجتياحها وعلى ما يبدو استكمالا لتلك العملية كما يقول الأهالي.
وقد خلفت حملة اجتياح نابلس الأولى شهيد وأكثر من ثلاثين جريحا واعتقال أكثر من مئة حيث بثت قوات الاحتلال نداءات إلى المواطنين عبر موجات البث المحلي للمحطات المحلي في المدينة بعد استيلائها على ذلك البث تحذرهم فيها من النزول إلى الشوارع أو التوجه إلى المؤسسات الرسمية والبنوك أو مساعدة من تدعي أنهم مطلوبين لديها حيث حددت بأنها تريد اعتقال عدد من المطلوبين لديها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018