ارشيف من : 2005-2008
مصر : ظلت مخبَّأة منذ اكتشافها عام 1922 ... آثار فرعونية عمرها 4000 سنة يراها المصريون للمرة الأولى
تعرض للمرة الأولى في المتحف المصري، وذلك منذ اكتشافها في أسيوط عام 1922.
ويضم المعرض 58 قطعة كانت محفوظة في مخازن المتحف المصري، منذ ان اكتشفها العالم الإنكليزي واين برايت عام 1922 في مقبرة الأمير غفاي حابي الثالث في أسيوط، والتي ترجع الى عصر الأسرة الثانية عشرة (القرن العشرون قبل الميلاد). ويعزو حواس وجود هذه القطع في تلك المقبرة الى تحوّلها إلى مقصورة دينية خصصت لتقديس بعض الآلهة المصرية، من بينها أنوبيس، إله التحنيط والمدافن عند المصريين القدماء، والإله وب واووت، إله فَتح طرق العالم الآخر لروح المتوفى، بحسب اعتقاد المصريين القدماء. واعتبر رئيس قطاع المتاحف الأثري محمد عبدالفتاح انه يجيء في إطار سلسلة المعارض الموقتة التي تقام داخل المتحف المصري، ويخصص للآثار التي تعرض للمرة الأولى منذ اكتشافها، موضحاً أن المعرض يضم عدداً من اللوحات التي تعود الى عصر الدولة الحديثة (1575 - 1081 قبل الميلاد)، وتركز في شكل أساسي على أنوبيس وعلاقته بالآلهة المصرية القديمة.
ولفتت المديرة العامة للمتحف المصري الدكتورة وفاء الصديق الى أن «المجموعات المعروضة من المقبرة، تقدم معلومات إضافية عن الآلهة الشعبية خلال مرحلة الدولة الحديثة من الأُسَر الثامنة عشرة حتى الحادية والعشرين وما بعدها، وهي تقدم الوثائق الإضافية عن المعتقدات الشعبية التي قد لا تتوافر بكثرة»، موضحة ان القطع المعروضة تشمل لوحات من الحجر الجيري والرملي وتماثيل من التراكوتا (الطين المحروق الملون)، من أهمها لوحة للملك حور محب آخر ملوك الأسرة الثامنة عشرة (1315 - 1343 ق.م)، وهو يرتدي التاج المزدوج ويقدم الزهور للإله وب واووت الذي يظهر في هيئة آدمية وبرأس أنوبيس.
المصدر: صحيفة الحياة
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018