ارشيف من : 2005-2008

حزب الله يكرّم المعلمين الشهداء في عيد المعلم

حزب الله يكرّم المعلمين الشهداء في عيد المعلم

جنرالات العدو وجنرالات 14 شباط‏

لمناسبة عيد المعلم أقام حزب الله مجموعة من الأنشطة في أكثر من منطقة كّرم خلالها المعلمين، لا سيما المعلمين الشهداء الذين قضوا في عدوان تموز. وكانت مناسبة توقف خلالها الخطباء عند مجمل القضايا السياسية في المنطقة والأزمة التي لا تزال تلقي بظلالها على الساحة الداخلية. وحذر نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم "من لعبة إضاعة الوقت والتسويف في إيجاد الحلول للأزمة السياسية التي يمر بها لبنان"، مشدداً على "استمرار المعارضة الوطنية بتحركها مهما كان الثمن".‏

جاء ذلك في احتفال أقامه تجمع المعلمين في لبنان وبلدية بعلبك لمناسبة عيد المعلم، أكد خلاله قاسم أن "المعارضة الوطنية جاهزة للالتزام بالحل الذي يتم الاتفاق عليه، وحاضرة لتنفيذه فوراً مع كل الضمانات".‏

وقال: "إذا كان الحل غدا فإننا نربح للبنان ما يمكن أن نخسره من دون فائدة ومن دون طائل".‏

وأضاف: "حذار من لعبة إضاعة الوقت والتسويف كي لا يغرق لبنان في المأزق الإقليمي الدولي أكثر فأكثر، ونحن لن نتهاون بسيادة لبنان واستقلال لبنان، وسنبقى في الميدان لكل أشكال التحرك السلمي والسياسي لإنجاح الحل مهما كان الثمن". مشدداً على أننا "حاضرون لأغلى الاثمان، لكننا لسنا حاضرين للتضحية بلبنان وسيادة لبنان واستقلال لبنان، وأنتم تعلمون أننا عندما نصمم نستمر، والمعارضة كلها مصممة وحاضرة للبقاء في الساحة، وستبقى سدا منيعا أمام الأطروحات التي تحاول أن تضغط هنا وهناك".‏

ورأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين "أن رئيس وزراء العدو فضح وأحرج باعترافه أنه خطط لشن الحرب في آذار، جنرالات الكيان الصهيوني وجنرالات 14 شباط في لبنان، لأنهم أسسوا كل آرائهم وتهمهم وظلمهم على أساس أن حزب الله هو الذي شن الحرب، وكالوا التهم إلى المقاومة وسيدها".‏

واعتبر في احتفال أقامه تجمع المعلمين في الجنوب بمناسبة عيد المعلم في النبطية، "انه لو كان هناك مكان للعدل في لبنان لوجب أن يحاكم هؤلاء الذين وجهوا كل تهمة إلى المقاومة، بعدما تبين أن الأمر مغاير لما تحدثوا عنه". مشيرا إلى "أن الأحداث أثبتت أن ما فعلته المقاومة هو دفاع عن لبنان وشعبه".‏

وقال: "منذ بداية التحرك في لبنان قلنا للجميع إن المنطق الطبيعي هو الوصول إلى تسوية"، داعيا إلى "عدم الرهان على الغرب وعلى الوعود الاميركية"، ولافتا إلى أن "الجيش الوطني سيبقى المؤازر للمقاومة، ودوره مكملا لدورها".‏

ومثّل الوزير المستقيل محمد فنيش رئيس الجمهورية العماد إميل لحود في حفل تقليد وسام استحقاق للشهيد المربي محمد حسين علامي الدين الذي استشهد خلال عدوان تموز، بحضور رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد وفاعليات تربوية وثقافية وعلمائية.‏

وفي كلمته أكد فنيش أن "المقاومة أظهرت الحقائق وكشفت الوقائع وأدت واجبها وألحقت الهزيمة بالعدو وحفظت هذا الوطن من مخطط كان يعد ليكون جزءا من معركة اكبر بكثير لو تسنى للأميركي ومعه الإسرائيلي أن يربح معركته في تموز الماضي". مشيراً إلى أن "المقاومة تتطلع إلى مستقبل الوطن والأيام الآتية وتنظر إلى مصلحة هذا الوطن".‏

وأكد أن "لبنان لن يكون ممرا لإسقاط أنظمة الممانعة، ولن يكون جزءا من مشروع أميركي هادف إلى إسقاط حركات المقاومة وتعميم ثقافة الخضوع والاستسلام". مشدداً على أن "لبنان بعد تجربة المقاومة لن يتراجع إلى الوراء".‏

واختتم الاحتفال بإزالة الستار عن اسم المدرسة الجديدة "ثانوية الشهيد محمد حسين علامي الدين للبنات".‏

وفي احتفال أقامه تجمع المعلمين في بيروت تكريما للمعلمين الشهداء الذين قضوا في عدوان تموز، في "مجمع القائم" في الرويس، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله "أن المناخ الإيجابي الذي ساد في الأيام الماضية كان مبنيا على محاولات ومساع عربية وإيرانية لمساعدة اللبنانيين على الخروج من الأزمة الحالية، لكن هذا المناخ عاد وتلبد بسبب الفيتو الأميركي على التسوية المقترحة". لافتاً إلى أن "هناك أزمة سياسية أخرى تتمثل في مسعى بعض من هم على رأس السلطة لصوغ مشاريع ترتبط بوضعية الحدود مع سوريا وفلسطين المحتلة تحت شعار ما يسمونه نزع الذرائع من المقاومة لنزع سلاحها". وقال: "نحن من موقعنا السياسي والشعبي والمقاوم لن نسلم البلد لهذه الفئة الحاكمة التي تريد إعادة لبنان إلى الوراء".‏

وفي لقاء سياسي لمناسبة عيد المعلم في مدينة صور، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله "أن سفير الولايات المتحدة جيفري فيلتمان لا يريد أن يرى حلا بين اللبنانيين، لأن مشروعه في المنطقة يقوم على الفتنة والفوضى البناءة". مؤكدا "أننا نريد المحكمة التي تكشف القتلة، لا التي تغطي القتلة وتصبح سيفا مسلطا تمسك به أميركا في وجه من يعارضها أو سوف يعارضها في المستقبل في لبنان والمنطقة".‏

وخلال رعايته حفل تكريم المعلمين في عيدهم بدعوة من بلدية النبي شيت في قاعة السيدة الزهراء، اعتبر المعاون التنفيذي للأمين العام لحزب الله السيد حسين الموسوي "أن حكومة (19 ـ 11) والمحكمة الدولية هي تفصيلات بسيطة وحجج ومبررات، لأن الهدف الأساس هو من يبحث ويعمل لمصلحة لبنان ووحدته ووحدة أبنائه ومن الذي لا يزال يعتبر "إسرائيل" عدوا وليس سوريا أو إيران أو العراق أو مصر أو السعودية أو غيرها"، داعياً الى "أن نضع في الحسبان إمكانية حصول مواجهة مع العدو في أي لحظة، لأن "إسرائيل" يمكن أن تقوم بفتح حرب جديدة عندما تستشعر أميركا و"إسرائيل" القدرة على توجيه ضربة لإيران وسوريا والمقاومة".‏

وفي الهرمل نظم "تجمع المعلمين" للمناسبة احتفالا بالمناسبة تحدث فيه رئيس المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق الدكتور علي فياض، فأكد "أن المعركة السياسية اليوم هي معركة إعادة التوازن للقرار السياسي الوطني واسترداد الموقع السياسي للبنان خارج معادلة الهيمنة الأميركية"، مشيراً إلى ثلاث استراتيجيات استخدمت ضد المقاومة "منذ تفاهم الرباعي"، وهي: التدجين والحرب على المقاومة والفتنة الطائفية والمذهبية".‏

الانتقاد/ متابعات ـ العدد1206 ـ 16 آذار/مارس 2007‏

2007-03-15