ارشيف من : 2005-2008
سبعة أيام
مؤاتية ومساعدة جدا لكي تخرج الحوارات الثنائية التي بدأت منذ أيام بتسوية مرضية على قاعدة لا غالب ولا مغلوب".
وحذر خلال احتفال تأبيني في أسبوع عطية أيوب حرب في حاروف، من "محاولات التفافية ومناورات ماكرة وخبيثة تأتي بشكل ناعم وتركز على نزع سلاح المقاومة.. وهذه المحاولات يحاول البعض أن يدسها حتى خلال التسويات (..)".
واعتبر أن "أي محاولة إضعاف للمقاومة هو خدمة للمشروع الأميركي وتواطؤ مع هذا المشروع عن قصد أو عن غير قصد".
وقال: "قوة لبنان اليوم في مقاومته، لذلك أي نسف لهذه القوة هو ركون للمشروع الآخر المعادي للبنان وللبنانيين ولخياراتهم الوطنية الاستقلالية والسيادية". مضيفاً: "إن طبيعة لبنان الديموغرافية والتعددية لا تسمح إلا بتحقيق تسوية ترضي الفرقاء الأساسيين في هذا البلد".
وقال: "ان الذي يريد تعطيل التسوية هو الذي يعتبر أن حصول المعارضة على 11 وزيرا مقابل 19 للموالاة هو غلبة للمعارضة، وهذا خطأ.. الأمر ليس مسألة غلبة، بل حفظ حق المعارضة في المشاركة الحقيقية لتكون فاعلة". وشدد على إنهاء الأزمة "لننطلق في ما بعد إلى مواجهة الخيارات الصعبة التي تنتظرنا، وأبرزها خيار إعادة الإعمار وبناء الاقتصاد وتعزيز قدراتنا الدفاعية في مواجهة الاحتمالات المقبلة التي قد يفكر بها أعداؤنا".
وفد حزب الله عند الصلح
يستكمل حزب الله جولاته السياسية على بعض القوى اللبنانية للوقوف على ما آلت إليه الأوضاع السياسية في البلاد. ولهذه الغاية قام وفد من حزب الله ضم النائب أمين شري وعضو المجلس السياسي غالب أبو زينب بزيارة الرئيس رشيد الصلح في منزله في بيروت، وجرى الحديث في مبادرات الحلول المطروحة.
الصلح رحب بالوفد، مشيدا بـ"النيات الوطنية الطيبة التي سمعناها ونعلمها عنهم". وحياً قيادة حزب الله وقال: "نقدر الجهود التي تبذلها تلك القيادة في سبيل خير هذا البلد".
واعتبر النائب شري "أن اللقاء يأتي في إطار التواصل المستمر مع دولة الرئيس رشيد الصلح، وخصوصا في هذه الظروف الهامة، على أمل أن يكون هناك حلول ايجابية للخروج من هذا المأزق السياسي.. مع العلم بأن هناك محاذير عدة، نأمل جميعا أن تذلل هذه العقبات من اجل الولوج إلى تفاهم على قاعدة أن يكون هناك توازن سياسي من ضمن حكومة وحدة وطنية".
الانتقاد/ نشاطات ـ العدد1206 ـ 16 آذار/مارس 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018