ارشيف من : 2005-2008
حزب الله يحيي أربعين الإمام الحسين (ع) في المناطق:هزيمة العدو تحوّلت الى مأزق للإدارة الأميركية
اعتراف اولمرت بقرار الحرب على لبنان في شهر آذار، والثانية آخر المستجدات السياسية على الساحة المحلية، وفي هذا الإطار اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن في الاحتفال الحاشد الذي أقامه حزب الله في باحة مقام السيدة زينب (ع) في دمشق, لمناسبة ذكرى أربعين الإمام الحسين (ع) "أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزير حربه عمير بيريتس يترنحان, وأن حرب تموز التي أرادها العدو الصهيوني والإدارة الأميركية من أجل ولادة الشرق الأوسط الجديد أصبحت بفعل الهزيمة الإسرائيلية مأزقا للكيان الصهيوني والإدارة الأميركية".
ووصف الحاج حسن في احتفال للهيئات النسائية لحزب الله في بعلبك أجواء اللقاءات بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب سعد الحريري بأنها "ايجابية وبناءة وتحتاج إلى متابعة لأجل بلورة التفاصيل والآليات"، موضحا "أن هناك فرقاء آخرين لا يريدون هذه التسوية، إما لارتباطات بحسابات خارجية، وإما لان لديهم مشاريع قد تسقطها التسوية".
وأكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد حيدر "أن مكابرة فريق السلطة والرهان على الوقت أو على تقدم المشروع الأميركي في المنطقة هو رهان على وهم وسراب".
وقال في الاحتفال الذي أقامه حزب الله في ذكرى أربعين الإمام الحسين في بلدة ميفدون "ان هدف المعارضة هو منع الفريق الحاكم من الاستمرار في جعل البلد رهينة في يد السفراء الأجانب من خلال إعادة إنتاج سلطة سياسية تتحقق فيها المشاركة الكاملة لجميع القوى والشرائح الأساسية في البلد", مؤكدا "تصميم المعارضة على تحقيق تلك الأهداف مهما كانت المصاعب والعقبات, لان ذلك هو السبيل الوحيد لإخراج البلد من المأزق الذي أوصله إليه الفريق المتسلط".
ورأى معاون رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله النائب السابق محمد ياغي، خلال احتفال نظمه حزب الله للمناسبة في مقام السيدة خولة في بعلبك، "أن الفرصة ما زالت قائمة من اجل عودة البعض في الداخل إلى رشده وعقله، وهذه نصيحة صادقة وشفافة"، معتبرا انه "لا يمكن ان يكون هناك حل حقيقي إلا إذا تخلت مجموعة المراهنين على أميركا و"إسرائيل" عن رهانها الخاسر من اجل شراكة حقيقية".
ودعا مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله علي ضعون في حسينية بلدة قناريت، الفريق الحاكم إلى "الاستفادة من الفرصة الأخيرة والثمينة من اجل إنقاذ الوطن"، مؤكدا أن "المعارضة تصر على الثلث الضامن في حكومة الوحدة الوطنية، وهي ستبقى في ساحات الاعتصام حتى تحقيق الاهداف المنشودة".
الانتقاد/ أخبار ـ العدد1206 ـ 16 آذار/مارس 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018