ارشيف من : 2005-2008

يحيى سكاف.. وعد الحرية الصادق

يحيى سكاف.. وعد الحرية الصادق

يحيى محمد سكاف، اسم مناضل عرفه التاريخ, من عائلة كادحة نشأ وترعرع على النضال فآمن بمبادئ النهضة ورسالتها منذ أن قام مع 11 من رفاقه بعملية ضد الإسرائيليين في مدينة نهاريا الفلسطينية في 11 آذار/ مارس 1978. آمن بمبادئ النهضة ورسالتها، وناضل منذ العام 1975 وبفعل إيمانه لبى نداء فلسطين. ‏

آمن بقومية المعركة وأن ما بين لبنان وفلسطين أكثر من الحدود المشتركة، انها وحدة حقيقية، وحدة حياة ومصير، لذلك كان واحداً من اثني عشر مناضلاً سطّروا في "نهاريا" اروع ملاحم البطولة، فحفظتهم ذاكرة الوطن بأسمائهم وأفعالهم.‏

ما زال مصير يحيى مجهولاً، فقوات الاحتلال الصهيوني تخفي كل المعلومات عنه، في الوقت الذي تؤكد المعلومات انه موجود في السجون الصهيونية، وان وضعه الصحي غير مستقر، وقد أكد هذه المعلومات عدد من الأسرى الذين عادوا الى الحرية، ووضعت كل معلومات الاسرى بما فيها نداء الاسير المناضل سمير القنطار بتصرف الصليب الاحمر الدولي الذي تعثرت محاولاته في الكشف عن مصير يحيى سكاف. ‏

عائلة المناضل يحيى وأصدقاؤه ينشطون في سبيل التوصل للكشف عن مصيره، وقد طالب شقيقه جمال في حديث لـ"الانتقاد" التي زارت العائلة في منزلها بمنطقة المنية "الهيئات الدولية ببذل الجهود من اجل استعادته، حيث كل التأكيدات تشير الى أنه ما زال في سجون العدو".‏

العائلة التي تعيش في بيت متواضع داخل بلدة بحنين المستضعفة كباقي البلدات والمدن والقرى الشمالية، لا ولن تنسى جهود المقاومة الاسلامية لتحريره من غياهب السجون، وكلما تتحدث مع احد افرادها تجد كلمات الشكر لقائد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله، كما تسمع همس الدعاء له بالحفظ والصون والرعاية، فعندما تدخل غرفة الاسير يحيى سكاف تجد صورة تزينها لقائد المقاومة، ولا تنسى العائلة الكريمة ابداً من لهم الفضل الاكبر في استعادة الاسرى المحررين، ومن صنعوا العزة لهذه الامة، ألا وهم مجاهدو المقاومة الاسلامية، ويوجهون لهم التحية الكبرى والدعاء أن يرعاهم ويرحم شهداءهم.‏

فادي منصور‏

الانتقاد/ العدد1207 ـ 23آذار/مارس2007‏

2007-03-23