ارشيف من : 2005-2008

بنت جبيل في ذاكرة "تموز" الإسرائيلية

بنت جبيل في ذاكرة "تموز" الإسرائيلية

أوردت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية مقالا تحكي فيه بعض ما تعرض له مقاتلو لواء غولاني تحديدا، خلال معارك بنت جبيل التي شارك فيها إلى جانبهم أيضا، مقاتلو وحدة المظليين. يشير المقال بوضوح إلى ما حفرته هذه البلدة العاملية في الذاكرة الإسرائيلية.‏

في الرابع والعشرين من شهر تموز من العام 2006 استكملت قوات الجيش الإسرائيلي حصار بلدة بنت جبيل، حيث تجمع فيها ـ بحسب الصحيفة ـ حوالى مئة عنصر من حزب الله، وجرت معركة قاسية تعرضت خلالها القوات الإسرائيلية لخسائر فادحة في صفوفها، بينها مقتل اثنين من سلاح المدرعات جراء تعرض دبابة "ميركافا 4" لعبوة وصاروخ ساغر. وفي ساعات صباح اليوم نفسه دخلت قوات الجيش إلى البلدة، فتعرض خلالها عدد من سلاح المشاة لإصابات. ونتيجة ذلك توجهت دبابة "ميركافا 4" لإخلاء المصابين من ميدان المعركة، وبعد أن قام طاقم الدبابة بتحميل المصابين داخلها وتوجهوا إلى الحدود، تعرضت الدبابة لصاروخ أطلقه عناصر حزب الله، فقتل قائد المجموعة الملازم أول لوتان سلوين، كما أصيب عنصران آخران من الطاقم إصابات طفيفة. ونتيجة ذلك استُدعيت على عجل دبابات أخرى من الكتيبة لمساعدة المصابين، لكن الذي حصل ان دبابة قائد الكتيبة تعرضت لانفجار عبوة ناسفة شديدة الانفجار قُتل جراءها أحد جنود طاقمها الرقيب أول كوبي سميلغ. وبعد يومين من ذلك دخلت قوات الجيش إلى عمق بلدة بنت جبيل ودارت هناك إحدى أقسى المعارك في الحرب، فقُتل خلالها ثمانية جنود من لواء غولاني، بينهم ثلاثة ضباط، وأصيب 22 آخرون. وتيمنا بقتلى الجيش في بنت جبيل قررت مستوطنة موديعين استبدال اسم ساحتها الرئيسية من اسم "ساحة الجنرالات" نسبة الى جنرالات الجيش، إلى ساحة "الإخوة العشرة"، في اشارة إلى الجنود العشرة من لواء غولاني، الذين قُتلوا في معارك بنت جبيل.‏

الانتقاد/ العدد1207 ـ 23 آذار/مارس 2007‏

2007-03-23