ارشيف من : 2005-2008
الشيخ النابلسي: إن لم نحسن قراءة المتغيرات السياسية لن يكون هناك ديمومة لكل سياسي لبناني يجري عكس تيار المصلحة الوطنية الجامعة
مدهش خلال عدوان تموز الماضي، وهو في تأكيدها على أن المقاومة كانت تقوم بدورها الطبيعي في الدفاع عن لبنان وشعبه وسيادته وكرامته". واضاف في تصريح له "ان هذا التاريخ يحكم-عاجلا ودون إبطاء-أن المقاومة لم تكن تغامر أو تقامر أو تدفع لبنان الى التهلكة السياسية والاقتصادية، وإنما كانت تدافع بإخلاص وبطولة عن لبنان وتدرأ عنه مخاطر الأعداء وكيد المتآمرين".
وتابع:"إن التقارب السوري-السعودي هو من المنجزات الأخرى لقمة الرياض، حيث نأمل أن تنعكس أجواء التفاهم بين البلدين الكبيرين على الأوضاع الداخلية في لبنان، وأن يكون منطلقا لحل قريب يقوم على وضوح الخيارات الوطنية القومية، ويستند الى شراكة تفاعلية توازن بين القوى وتحقق شروط الوفاق عبر حكومة وحدة وطنية. فالطريق الى الحل يمر حكما عبر الشراكة، والقناعة بالتعايش بين كل مكونات الاجتماع اللبناني، والابتعاد عن خطاب الحرب وأفعال الحرب، ومن خلال التعادل في الحقوق والواجبات التي تتطلب أن يكون الوطن هو المنتصر الوحيد".
وختم:"إننا نأمل أن يأخذ بعض اللبنانيين بعين الاعتبار حركة المؤشر في قمة الرياض، ودلالات الموقف الايجابي تجاه المقاومة، والتفاهم السعودي-السوري, ونطالبهم أن يتخطوا ذاتهم الى مصلحة الوطن بأجمعه. فالمتغيرات السياسية إن لم نحسن قراءتها فلن يكون هناك ديمومة لكل سياسي لبناني يجري عكس تيار المصلحة الوطنية الجامعة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018