ارشيف من : 2005-2008
وهاب: "اذا "تزعرنت" مجموعة فنشتكي للمسؤول عنها، لكن المشكلة اذا كان هذا الزعيم "ازعر" فلمن نشتكي؟
البيان الآتي:
"عقد رئيس تيار التوحيد اللبناني الوزير السابق وئام وهاب مؤتمرا صحافيا في مركز التيار في بئر حسن، تطرق فيه الى الاشكال الذي وقع بين عناصر من الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار التوحيد اللبناني في بلدتي شانيه ومجدلبعنا، وقال: "لقد اتانا الجواب بالامس على المبادرة التي طرحناها لانقاذ لبنان والدروز من عملية الخطف التي ينفذها وليد جنبلاط منذ سنتين. كنا قد طرحنا جادين ان الطائفة هي التي تشكل ضمانة لجنبلاط لحمايته حتى لا يستمر في خطفها بحجة حماية نفسه من الاغتيال. لقد اتانا الجواب عبر قيام مجموعة من رعاع وليد جنبلاط بمهاجمة منزل الرفيق حافظ ابي المنى، عضو المكتب السياسي وامين الاعلام، وغالبيتهم من خارج شانيه، مع العلم ان عمره 65 سنة. هذا الرجل الذي كان وما زال سلاحه القلم والكلمة، وهو شاعر واديب وصحافي ولكن مشكلته ان بعض الناس لا تفهم الكلمة ولا تقدر القلم".
أضاف: "اذا "تزعرنت" مجموعة فنشتكي للمسؤول عنها، لكن المشكلة اذا كان هذا الزعيم "ازعر" فلمن نشتكي؟
كنا بالامس قد حذرنا بان كلام جنبلاط عن التسليح وعن جريمة عين علق هو مقدمة لضرب اخصامه في الجبل، فلم يكذب لنا الخبر، وقامت المجموعة ليلا بمهاجمة منزل الرفيق ابو المنى وكسرت نوافذه، ولم نعلم الان ما قامت به الاجهزة الامنية لان الجميع ما زالوا فارين.
انا لست كغيري مما يستغربون كيف يجاري جنبلاط الاميركيين. انا اتوجه بسؤال مباشر للسفير الاميركي لأساله كيف يسمح لنفسه وهو يمثل قيم شعب ديموقراطي، ان يلتقي بشكل دوري بقاطع طرق وبرجل يطلق العنان لاتباعه ليهاجموا منازل وسيارات كل من يعارض خطه السياسي؟
واقول لوليد جنبلاط "الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها" وانت بممارستك قد ايقظت الفتنة وعليك تحمل نتائجها، كان بودي ان اقول لك كن حريصا على دم الدورز ولكن كيف تكون كذلك وانت قتلت 170 درزيا خلال الحرب وآلالاف المسيحيين، ولكن اعلم باننا سنحمي ناسنا مهما كلفنا الامر ولن نسمح للانكشاريين من اتباعك بالاعتداء على احد".
وردا على سؤال عن شائعات تعرضه لمحاولة اغتيال ظهر اليوم، قال وهاب: "لم نسمع بها وان شاء الله لا تكون تمهيدا لشيء، مجرد رغبات".
سئل: هل وضعتم الاجهزة الامنية في تفاصيل ما حصل في شانيه؟
أجاب: "أبلغنا الأجهزة الأمنية بكل ما حصل وبتفاصيله ونملك أسماء الذين قاموا بالعملية وهم: خالد عبد الخالق مسؤول الحزب التقدمي الاشتراكي في مجدلبعنا، رجا ابو المنى مسؤول في الحزب في شانيه، وليد بو فخرالدين، حسام ابوالمنى، باسل ابو المنى، ايمن عبد الخالق، رضوان وعفيف ابو المنى، وهذه الأسماء مدونة لدى الاجهزة الأمنية ولم يوقفوا حتى الآن أي شخص، والحجة انهم يطالبون دائما بضرورة تقديم شكوى ومتابعتها، ونحن نعرف ان الكثير من الشكاوى تبقى في الأدراج، ولا يتم تحريكها، هناك مجموعة من الناس لديهم نقاطا امنية وحواجز وتصرفات غير اخلاقية واعتداءات على الناس وكل هذه الامور معروفة من الاجهزة الامنية، والتبريرات لمنعها غير كافية، والامور ذاهبة في الجبل الى مكان لا تحمد عقباه فعلى الاجهزة الامنية ان تمارس دورها والا فان على الناس حماية نفسها".
سئل: هناك أحاديث عن توزيع اسلحة وصواريخ في الجبل؟
قال وهاب: "حديث جنبلاط عن توزيع السلاح كان مقدمة للاعتداء على الناس، ومقدمة لما حصل مع الرفيق حافظ ابو المنى، فمن يقوم بتوزيع الاسلحة هو وليد جنبلاط وهو من يملك مخازن السلاح ولتذهب الاجهزة الامنية الى مخازن "مرستي" وتفتحها لترى ماذا تحوي من اسلحة وصواريخ وراجمات صواريخ كورية ما زال محتفظا بها منذ الحرب. ولتدخل الاجهزة الى دهاليز "قصر المختارة" لترى كميات السلاح، ولا يجب ان يضع الحجة عند غيره. واذا كان في الجبل من يملك رشاشا او مسدسا، فهذا لا يعني توزيعا للسلاح وهذه موجودة في كل بيت في لبنان. ولكن من يسلح الناس هدفه استحداث امارة في الجبل وقيام كانتون والتعدي على كرامات الناس هو وليد جنبلاط، لأن هدفه فرض أمر واقع او الانقضاض على خصومه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018