ارشيف من : 2005-2008
وديع الخازن: ما لم نصل الى وفاق وطني فالامور ذاهبة الى مزيد من التأزم
العالقة أثمر حكومة وحدة وطنية في فلسطين وأخفق في ترتيب الوضع المتأزم في لبنان حتى الآن".
ولفت الى أن "بارقة الأمل الوحيدة في هذه القمة تكمن في إقرار ورقة التضامن مع لبنان والمصالحة السعودية – السورية بعد إنقطاع دام سنتين لإستشعار المملكة بمركزية الدور السوري في حل مشاكل المنطقة وخصوصا في لبنان".
ودعا الى "عدم التوقف أمام العجز في تحقيق إنجاز ما على الصعيد اللبناني وأن نستلحق ما حصل من حوارات ثنائية على هامش القمة بين الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس بشار الأسد لإلتقاط هذه الفرصة التاريخية وإعادة مجرى التوازن في أي مسعى للحل المتعثر منذ أكثر من أربعة أشهر".
وأوضح انه "مع صدور البيان الختامي لهذه القمة، يبدأ العد العكسي عندنا لتثمير الأجواء الإيجابية وفاقا لبنانيا داخليا على الأقل وإيجاد الحلول لمنع إستغلالها في الصراع الدولي والإقليمي في الشرق الأوسط، وهو الأمر الذي يمكن أن يحصل في حال قيام حكومة وحدة وطنية تحقق روح المشاركة وإقرار المحكمة ذات الطابع الدولي فضلا عن قانون إنتخابات نيابية يراعي التمثيل الصحيح"، محذرا من أنه ما "لم نصل سريعا إلى وفاق وطني راسخ يجمع الشمل في لبنان فالأمور ذاهبة إلى مزيد من التأزم والإنهيار".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018