ارشيف من : 2005-2008
الحزب القومي يحتفل بالذكرى السنوية الـ21 لاستشهاد وجدي الصايغ والحسنية يؤكد أن مشاريع 14 شباط ستسقط ولن يتحقق حلم التقسيم مهما كلف الامر
والعشرين لعملية الاستشهادي وجدي الصايغ، في القاعة التي تحمل اسمه.
حضر الحفل عميدا الدفاع والاعلام في الحزب وائل الحسنية ومعن حمية رؤساء بلديات ومخاتير وممثلو الجمعيات الأهلية وحشد من المشايخ وفاعليات وحشد من المواطنين من مختلف قرى وبلدات عاليه.
بعد تعريف من مهنا البنا، القى مفوض الطلبة في مديرية الحزب في البلدة ربيع البنا كلمة ركز فيها على "معاني وعبر الاستشهاد في سبيل القضية الوطنية المركزية وتحرير الارض من الاحتلال الصهيوني".
منفذية الغرب
ثم كلمة منفذية الغرب في الحزب مأمون ملاعب الذي اعتبر ان كل من "يوالي ويساند الاحتلال مصيره كما مصير عملاء لحد، مهما تعددت اشكال والوان هذا المحتل بين اميركي وصهيوني واي مستعمر، ولن تكون يوما اسرائيل دولة طبيعية وزوالها هو الامر الطبيعي". 
كلمة الحزب
وبعدما ألقى فيصل الصايغ قصيدة من وحي المناسبة، القى الحسنية كلمة الحزب وجه فيها التحية "من جبل المقاومة العصي على التطويع الى الجنوب الصامد المقاوم". وقال: "مشروع حماية حدود اسرائيل من لبنان الى فلسطين الى العراق القائم اليوم تحت شعارات واهية مثل اسلحة الدمار الشامل والديموقراطية وغيرها التي نرى معالمها في سجون ابو غريب والدماء المسالة في الشوارع وشعب فلسطين الذي يقاوم دبابات الاحتلال يوميا والقمع الوحشي الهمجي، يريد لنا فريق 14 شباط هذه النماذج في لبنان وتحويل وطن المقاومة الى حارس حدود للدولة الصهيونية، ولكن مشاريعهم ستسقط على ايدي المقاومين ولن يكون حلم التقسيم واقعا مهما كلف الامر".
وتابع: "يحاولون دائما الهجوم على الحزب السوري القومي لأنه عابر للطوائف والمذاهب وضد كل انواع التقسيم ويحمي المقاومة وجبينه مرفوع بالعزة، وكل تلفيقاتهم من طفل السياسة القادم الينا سعد بك (الحريري) وقد اتهم الحزب بجريمة عين علق ثم أتته الصفعة من الاجهزة التابعة له بما كشفته وخالف رغباته وما اعلنه، ويتهمنا آخرون بالتسلح كتغطية على ما يقومون به من اعمال مراقبة ورصد ليلي لكل تحركات المواطنين في مناطقهم ويكدسون الاسلحة على انواعها ويطلبونها جهرا من دول وصايتهم".
واذ نبدا باالشهيدالبطل وجدي الصايغ
وتجدر الإشارة إلى ان الشهيد وجدي الصايغ اقتحم في آذار/مارس 1985 على طريق جزين -كفرحونة بسيارة مرسيدس مفخخة بما يزيد على مئة كيلو غرام من مادة ال T.N.T الشديدة الانفجار رتلا للعدو أثناء خروجه من بلدة جزين تتقدمه سيارة جيب في داخلها ضابط وجنديان، مما ادى الى تدمير سيارة الجيب واحتراقها وقتل وتدمير ناقلة جند مدرعة وقتل من فيها اضافة الى تدهور آليتين مدرعتين من الجبل وقد قدرت التقارير خسائر العدو بثلاثين جنديا.
الشهيد الصايغ من مواليد العام 1966 ،من بلدة شارون في الجبل الأشم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018