ارشيف من : 2005-2008

الرئيس لحود عرض الأوضاع العامة مع وفد من كتلة "الوفاء للمقاومة"

الرئيس لحود عرض الأوضاع العامة مع وفد من كتلة "الوفاء للمقاومة"

لا يخدم مصلحة لبنان الذي يواجه ضغوطا اقليمية و دولية كبيرة تفترض توافقا بين اللبنانيين يعزز وحدتهم الداخلية.‏

وأبلغ الرئيس لحود اعضاء وفد كتلة "الوفاء للمقاومة" الذين استقبلهم ظهر اليوم في قصر بعبدا برئاسة النائب الحاج محمد رعد، ان الحوار القائم بين الموالاة و المعارضة يجب ان يستمر للوصول الى اتفاق حول النقاط المطروحة، و من غير الجائز لاي طرف وضع العصي في الدواليبب لاسباب تنطلق من اعتبارات شخصية، ولا سيما ان بعض ردود الفعل التي صدرت خلال اليومين الماضيين بعد تعثر الاتصالات أوحت أن ثمة رغبة لدى الفريق المتضرر من التوافق في عرقلة كل محاولة تهدف الى تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين وتأمين المشاركة الحقيقية في صنع مستقبل البلاد.‏

وأكد الرئيس لحود ان تطور الاحداث خلال الاشهر والاسابيع الماضية أكد صوابية الموقف الذي التزمه لبنان في مختلف الاستحقاقات التي واجهته، لا سيما في موضوعي التمسك في حق العودة للفلسطينيين ورفض توطينهم، وحماية المقاومة الوطنية من المؤامرات التي تستهدفها. واعتبر رئيس الجمهورية انه من الخطأ ان يعتقد البعض ان الاستقواء بالخارج يمكّنه من فرض خياراته توجهاته، في حين ان التجارب اظهرت ان قدرة الممانعة لدى اللبنانيين كبيرة خصوصا اذا ما ارتكزت على الحق الذي يعلو و لا يعلى عليه.‏

وكان النائب رعد نقل في مستهل اللقاء الى الرئيس لحود تحيات الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله ثم اجريت جولة افق تناولت التطورات السياسية الراهنة محليا واقليميا. وضم الوفد السادة: الوزير المستقيل النائب محمد فنيش، والنواب حسن حب الله وحسين الحاج حسن وعلي المقداد والامين العام للكتلة سليم رشيد.‏

بعد اللقاء، تحدث النائب رعد الى الصحافيين, فقال "ان موضوعات اللقاء كانت متعددة ومختلفة، وقد اجرينا جولة افق واسعة في الوضع المحلي والشأن الاقليمي وتباحثنا في ما آل اليه الوضع في اليومين الاخيرين، و كانت الاراء متفقة على استمرار التفاؤل لان الحوار هو السبيل الوحيد لاخراج لبنان من الازمة الراهنة رغم كل القنابل الصوتية التي تصدر من هنا وهناك".‏

سئل: على ما يبدو انها ليست قنابل صوتية لاننا بعد هذه القنابل لاحظنا حالا من الجمود وتوقف للحوار وكأننا عدنا الى نقطة الصفر؟‏

اجاب: "اعتقد ان العد العكسي للمشروع الذي كان يريد فرض الوصاية على لبنان عبر توظيف بعض الاوضاع المحلية قد بدأ ولا يمكن ان ينطلق صعودا بعد الان".‏

سئل: كيف تنظر الى مشاركة لبنان في القمة العربية، على ضوء اعلان الرئيس السنيورة اليوم مشاركته فيها؟‏

اجاب: "نحن نعرف ان الدعوة الرسمية قد وجهت لفخامة رئيس الجمهورية الذي يمثل البلاد وهي قمة رؤساء وملوك، و من حق المملكة العربية السعودية ان تدعو من تشاء كضيف يحضر المؤتمر".‏

سئل: يتحدث الجميع عن تنازلات يجب ان يقدمها الطرفان وحتى الساعة لم نجد ان المعارضة قدمت تنازلات فهي متمسكة بمبدأ 19-11 الذي ترفضه الاكثرية، وفي موضوع المحكمة حتى الساعة لم نسمع ملاحظاتكم عليها، انتم مطالبون باعلان هذه الملاحظات...‏

اجاب: "ان اقصى التنازلات الممكنة قدمناها. اولا لقد تجنبنا الخوض في الانتخابات النيابية المبكرة ووضعنا هذا الامر جانبا، واكدنا جدية وجود ملاحظات اساسية على نظام المحكمة تدرس حين يقبل الطرف الاخر بمشاركتنا، اما حين لا يعترف بشراكتنا فلمن نقدم هذه الملاحظات؟"‏

سئل: بعد المؤتمر الصحافي للرئيس بري يحكى ان الحوار سيستكمل، فعلى ماذا ستحاورون في ضوء الرفض الثابت لمطلبكم؟‏

اجاب: "اعتقد ان الحوار سيستأنف واليوم ربما نشهد لقاء ثنائيا جديدا بين الرئيس بري والشيخ سعد الحريري. واذا لم يوفق الطرفان لانجاز ما قبل القمة فبعدها سيعاود الحوار انما بوتيرة مختلفة".‏

سئل: هل تعتقدون ان الفريق الاخر يعطي المجال لإمرار الوقت ولماذا الرهان على موضوع الوقت؟‏

اجاب: "لا شك ان الذي يضيع فرصة تاريخية لانجاز تسوية وليس بيده حل للازمة اللبنانية غير ما طرح من بنود في التسوية، إنما يعمل على تضييع الوقت على كل لبنان وكل اللبنانيين".‏

سئل: تحدثت المملكة العربية السعودية عن اتفاق جاهز وموجود، هل انتم مطلعون على هذا الامر؟‏

اجاب: "ما طرحه الرئيس بري في مؤتمره الصحافي هو الجاهز والمطلوب".‏

سئل: النائب جنبلاط تحدث عن ازدواجية تمتهنها المعارضة في تعاملها مع الامور؟‏

اجاب: "لا تعليق".‏

سئل: هناك محاولات لاسقاط بند حق العودة من المبادرة العربية، ما هو موقفكم؟‏

اجاب: "اعتقد ان موقف فخامة رئيس الجمهورية وموقف لبنان الرسمي واضح تماما لجهة وجوب تأكيد حق العودة لكل الفلسطينيين الى فلسطين. وهذا الامر لا مساومة عليه ولا تردد في تأكيده باستمرار".‏

2007-03-23