ارشيف من : 2005-2008

من جعبة الانتقاد..

من جعبة الانتقاد..

دولة المؤسسات!

يتولّى نائب "شباطي" عبر أزلامه في بقعة صغيرة من البقاع، بيع أرقام مميزة للهاتف الخلوي بأسعار مغرية، بحيث يصل سعر

الرقم الواحد إلى ألفي دولار أميركي بينما السعر الرسمي هو 550 ألف ليرة فقط. وتجري هذه المبيعات بتسهيل من مسؤول "شباطي" معروف تربطه صلة حزبية بزميله النائب.‏

تغيير‏

تستعد مرجعية روحية فاعلة للتقاعد بعد بلوغها السن القانونية لذلك والمحددة بخمسة وثمانين عاماً، وترشّح مكانها شخصية معتدلة ومنفتحة على الآخرين، وتردد أنّ انتخابات رابطة جرت في الأسبوع الفائت تتعلق بالتحضيرات لعملية التسلم والتسليم باعتبار أنّ الرابطة تشارك بقوة في انتخابات البديل.‏

ما المصير؟‏

باتت شخصية على رأس سلطة فاعلة يطالب بتنزيهها دائماً، خائفة من كشف مصير تسجيلات بصوتها تتحدث في موضوعات سياسية، وتعلن موقفاً مؤيداً للقوى الشباطية من شخصيات المعارضة. وقد تمّ تسجيل مواقف هذه الشخصية في إحدى صفوف كلية الحقوق في إحدى الجامعات الخاصة حيث تعطي دروساً أسبوعية.‏

ما السبب؟‏

أخلى القضاء سبيل موقوف في جريمة قتل ارتكبتها ميليشيات السلطة في 25 كانون الثاني الفائت مع أنه هو المتهم الأول بقتل الضحية والتمثيل بها. وجاء هذا الإجراء بعد تدخّلات سياسية ممن ينتمي القاتل إلى ميليشياتها.‏

"الباب العالي"‏

من نتاج النظام الأمني الجديد تخصيص مؤسسة أمنية مجموعة استقصاء للاهتمام بقصر أحد القياديين الشباطيين ومحيطه في العاصمة، وهو ما لم يكن يحصل في النظام الأمني السابق المشكو منه.‏

ملاحظة‏

قال أحد المراقبين إنه كلما نشر شيء ما يتعلق بتحقيق في قضية حساسة تحركت حميّة المسؤول عن هذه التحقيقات وصار يرسل أخباراً عن قيامه بعمله بسماع شهود اتضح لاحقاً بأنّ خبر سماع هؤلاء الشهود عارٍ من الصحة لأنه في عامين صار عدد الشهود مبالغاً فيه كثيراً.‏

تسريب‏

يلجأ مسؤول قضائي رفيع إلى التسريبات الإعلامية عندما يكون الأمر متعلقاً بأشخاص من دولة شقيقة، او يكون الموضوع مرتبطاً "ولو على الريحة" بهذه الدولة، ويتكتّم على ما يرده من إخبارات ودعاوى تتصل بأشخاص في السلطة.‏

لماذا؟‏

اتضح أن توقيف صاحب أحد المستشفيات كان بسبب شرائه أدوية مهربة من دولة مجاورة، وهي سليمة وصالحة للاستهلاك وليست مغشوشة كما حاول موظف رفيع المستوى الإيحاء بذلك عند توقيفه.‏

"معارضة"‏

لن تتعامل رئاسة مجلس الوزراء مع انتخابات أحد المجالس الملّية بشكل طبيعي، بل سوف تتجاهله كلياً لأنّ انتخابه جاء لمصلحة المعارضة التي تشكل 98% من أفراد هذه الطائفة، ولم تحل تدخّلات نائبين من تيار شباطي في الشمال دون حصول هذه الانتخابات.‏

الصمت أفضل‏

حاولت شخصية مقرّبة من الشباطيين محكومة 15 شهراً بالتعامل مع العدوّ الإسرائيلي، الدفاع عن التاريخ الدموي لقائد ميليشياوي شباطي نافذ خرج من السجن وكانت تربطها به علاقة حزبية، ولما أُسمعت حكايات عن تاريخه المجيد التزمت الصمت وأسرعت في الخروج من مجلس كانت فيه.‏

تغير الحال؟‏

جرى التعاطي مع أفراد عائلة مرجعية معروفة خلال انتخابات طائفية محدودة بلامبالاة وكأنّها غير موجودة، بينما كان الأشخاص أنفسهم يركضون لاستقبالهم والترحيب بهم.‏

الانتقاد/ العدد 1208 ـ 30 آذار/مارس 2007‏

2007-03-30