ارشيف من : 2005-2008

ندوة حول الأدب الإيراني المعاصر ـ أدب الأطفال نموذجاً

ندوة حول الأدب الإيراني المعاصر ـ أدب الأطفال نموذجاً

الأديب الإيراني مصطفى رحمان دوست المتخصص في أدب الأطفال الذي ألّف أكثر من مئة وثمانين كتاباً للأطفال تُرجمت إلى ثماني لغات، ووزع منها أكثر من ثمانية ملايين نسخة، وشارك في الحلقة النقاشية أيضاً عدد من الكتاب اللبنانيين المتخصصين في أدب الأطفال وأساتذة اللغة الفارسية في الجامعة اللبنانية.‏

بعد الترحيب بالحضور من الملحق الثقافي السيد مهدي خالد زاده الذي أثنى على أهمية اللقاء والمرتجى منه، وما تسعى اليه المستشارية من إقامة جسور التواصل بين المهتمين بأدب الأطفال في كل من لبنان وايران، أمل أن تتم ترجمة التبادل الثقافي من خلاله ترجمة متون هذه الآداب باللغتين العربية والفارسية، باعتبار أن قيم ثقافة الأطفال لا تحدّها حدود وتخترق كل الحواجز.‏

وكانت كلمة للكاتب الإيراني الدكتور مصطفى رحماندوست الذي اعتبر أن الجمهورية الاسلامية الإيرانية خطت خطوات مهمة في العقدين الأخيرين، حيث أنه في كل سنة يفوز كتاب أو أكثر للأطفال في مسابقات عالمية، كما عدد السيد رحماندوست النشاطات الإيرانية المتعلقة بالأطفال، حيث تُقام سنوياً عشرات المعارض والمهرجانات الفنية المسرحية والسينمائية.‏

وكان الدكتور فكتور الكك رئيس منبر اللغة الفارسية في الجامعة اللبنانية قدم الحلقة الثقافية بكلمة عبّر فيها عن سروره للتواصل العميق بين الثقافتين العربية والإيرانية، معدداً إنجازات ايران الأدبية، وخصوصاً أدب الأطفال، منوّهاً بجهود رحماندوست لترجمة القرآن الكريم إلى الفارسية بلغة غير معقدة للأطفال.‏

يذكر أن الحلقة النقاشية اختتمت بتوزيع الشهادات على عشرين طالباً أنهوا دراسة اللغة الفارسية بمراحلها الأربع، وتميزوا بدراستهم، وشارك بعضهم بدورات مكثفة في ايران، ونالوا شهادات دبلوم في اللغة الفارسية وآدابها، حيث تسلموا شهاداتهم من الملحق الثقافي السيد مهدي خالد زاده.‏

الانتقاد/ العدد1208 ـ 30 آذار/مارس 2007‏

2007-03-31