ارشيف من : 2005-2008
حزب الله: عززت أجواء التفاهم وحدّت من الاستخدام الخارجي للخلافات العربية
رأى حزب الله أن "إشادة القمة العربية بالمقاومة ودورها في التصدي للعدوان الإسرائيلي وتحميل العدو المسؤولية الكاملة عنه، تأتي في سياقها الطبيعي بمواجهة التهديدات والأطماع الإسرائيلية والأميركية في لبنان والمنطقة"، مثمناً عالياً مواقف رئيس الجمهورية العماد إميل لحود و"تمسكه بالثوابت الوطنية ودفاعه عن قضايا لبنان واللبنانيين بمواجهة الاستهدافات الخارجية والداخلية".
لمناسبة انتهاء أعمال مؤتمر القمة العربية أصدر حزب الله بياناً قال فيه: "إن انعقاد قمة الرياض يأتي في لحظة مصيرية تتزاحم فيها الأحداث والأخطار والتحديات التي تواجهها المنطقة بفعل مشروع الفتنة والتقسيم والهيمنة باسم الشرق الأوسط الكبير، بدءا من الغزو الأميركي لأفغانستان والاحتلال الأميركي المدمر للعراق والمشروع الأميركي لتقسيم السودان والعدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني والعدوان الأميركي ـ الإسرائيلي على لبنان الذي انتهى إلى هزيمة مدوية وانتصار للشعب اللبناني".
ولفت البيان إلى "ان إشادة القمة بالمقاومة ودورها في التصدي للعدوان الإسرائيلي وتحميل العدو المسؤولية الكاملة عنه، تأتي في سياقها الطبيعي بمواجهة التهديدات والأطماع الإسرائيلية والأميركية في لبنان والمنطقة، وإن كنّا ننتظر أن يُستكمل هذا الموقف بإدانة الإدارة الأميركية لشراكتها الكاملة في هذا العدوان، كما شهد بذلك المسؤولون الأميركيون أنفسهم. ولا بد من التأكيد أن خيار المقاومة هو السبيل الوحيد لاستعادة حقوق وكرامة ودور الأمة كما أثبتت كل التجارب، وكما حصل ويحصل في فلسطين ولبنان والعراق، وأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة وليس لغة التسويات. لا بد من أن ننظر باهتمام بالغ إلى المقاربة الواعية التي أظهرها القادة العرب لمسألة الفتنة الأهلية التي تحركها الأصابع الأميركية في كل بلدان المنطقة، ونشهد أبشع فصولها تحت رعاية الاحتلال الأميركي في العراق وخدمة لمشروعه".
واعتبر حزب الله ان "تمسك القادة العرب المشروع بحق بلدانهم في التطور التقني والتنمية البشرية، ولا سيّما حقها في تطوير واستخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، يأتي كجواب بالغ الأهمية عن المسعى الأميركي المستمر لحرمان بلدان المنطقة وشعوبها من امتلاك هذه القدرات، وإبقائها في دائرة التبعية والتخلف، وأسرها بالهواجس والمخاوف بعضها من بعض، فيما يوفر للعدو الإسرائيلي مظلة نووية عسكرية تعتبر تهديداً مباشراً لدول المنطقة".
وثمن "عالياً مواقف رئيس الجمهورية اللبنانية العماد إميل لحود خلال القمة، لتمسكه بالثوابت الوطنية ودفاعه عن قضايا لبنان واللبنانيين بمواجهة الاستهدافات الخارجية والداخلية". كما لاحظ البيان "باهتمام ما أضافته القمة من معالجات للعلاقات العربية ـ العربية في إطار من التضامن والمصالحة، بما يعزز أجواء التفاهم ويحد من الاستخدام الخارجي للخلافات العربية لمصلحة مشاريع التفتيت والتقسيم والفتنة".
الانتقاد/ العدد 1209 ـ 6 نيسان/أبريل 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018