ارشيف من : 2005-2008
مواقف لقياديين من حزب الله حول التطورات الراهنة: الحل لن يكون إلا بسلّة متكاملة وإلا فانتخابات مبكرة
الملفات السياسية الساخنة وتداعياتها المحتملة على الساحة الداخلية كانت محور مواقف لعدد من قياديي حزب الله، وفي طليعتهم نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، الذي لفت إلى "أن المعارضة قدمت الكثير، ولكن للآسف قوى السلطة تتناوب من خلال رموزها على سد سبل الحل". وقال خلال احتفال أقامته جمعية التعليم الديني الإسلامي ومدارس المصطفى في قاعة الجنان تكريما للفتيات اللواتي بلغن سن التكليف الشرعي في ثانويتي البتول والمصطفى ـ تحويطة الغدير: "مهما كانت رياح التغيير في المنطقة فإنها لن تطال المعارضة الوطنية في مشروعها، وإنما يمكن أن تطال أذناب المشروع الغربي الأميركي الذين يراهنون على هذا المشروع الذي فشل في العراق وفي لبنان، وسوف يفشل إن شاء الله في كل موقع من المواقع".
واستعرض قاسم مجدداً المراحل التي حفلت بها الحوارات بشأن قيام حكومة وحدة وطنية وقال: "سنبقى نمد اليد من أجل الحل على قاعدة أن يكون سلة متكاملة، حكومة وطنية (19ـ11)، ونقاش للمحكمة وفق الأصول الدستورية، وإقرار قانون عادل للانتخابات يهيئ لانتخابات نيابية مبكرة أو لانتخابات لاحقة". مؤكداً أن "هذه السلة المترابطة ترضي جميع الأطراف وتخرجنا من المأزق، وإذا لم يعجبكم هذا الحل فنحن نقترح عليكم أن نلجأ إلى الانتخابات النيابية المبكرة، ونعيد إنتاج السلطة بالكامل ونلغي هذا المشروع من أساسه، لكي نرى ما هي التوازنات الجديدة الموجودة في البلد، وعلى أساس هذه التوازنات نعود مجددا إلى الحكومة والمحكمة والأمور الأخرى التي نريد أن نناقشها". وفي الختام وزع راعي الاحتفال الهدايا بين المكلفات.
رعد
وجدد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في كلمة ألقاها في احتفال أقيم في بلدة بنعفول الجنوبية، التأكيد "أن معادلة الحل في لبنان للخروج من الأزمة أصبحت واضحة، "حكومة وحدة وطنية ومحكمة ذات طابع دولي". لافتاً إلى أن "أن ما تحتاجه هذه المعادلة هو إرادة الحل، والإرادة اليوم عند قوى الموالاة مؤجلة.. أما الإرادة عند المعارضة فموجودة".
ودعا رعد الموالاة إلى "أن "يلحقوا" أنفسهم ويقبلوا بمعادلة الحل، لأنه بعد ذلك قد يفوتهم القطار". وأشار إلى "أن الذين راهنوا على العدو الإسرائيلي عليهم أن يسقطوا هذا الرهان، لأن الأمور أصبحت مكشوفة، والذين يراهنون على الأميركيين عليهم أيضا أن يعيدوا النظر، لأن الأميركيين الآن مشغولون في مأزقهم".
وخلال احتفال إطلاق المشروع التنموي الأول لدعم صغار المزارعين في قرى إقليم التفاح الذي تنفذه "جمعية التنمية والإرشاد" في الإقليم بالتعاون مع مجلس الإنماء والإعمار، أشار رعد إلى أن "عدم تنازل القمة العربية تحت سقف المبادرة العربية هو لانتصار للمقاومة"، أملاً أن "يمتلك الحكام العرب إرادة سياسية مقاومة تعبر عن الخيار الحقيقي لشعبهك الرافض للاحتلال من البحر إلى النهر".
واعتبر خلال احتفال تأبيني في النادي الحسيني في قعقية الجسر ـ النبطية، ان "التعنت الذي نشهد في هذه المرحلة من المجموعة الانقلابية الحاكمة في لبنان بدعم الولايات المتحدة الأميركية، إنما يعود إلى أن هذا التوهم الديمقراطي هو آخر ما بقي للإدارة الأميركية أن تدعيه كإنجاز لها في المنطقة".
الحاج حسن
ورأى عضو كتلة الوفاء النائب حسين الحاج حسن في مؤتمر صحافي عقده في مكتب نواب كتلة الوفاء للمقاومة في مدينة بعلبك، أن "أي اجتماع يعقد لنواب هذا الفريق خارج القاعة العامة للمجلس يعتبر مجرد اجتماع سياسي لتكتل نيابي, وكل ما قد يصدر عنه يعتبر مجرد بيان سياسي لا قيمة دستورية أو قانونية له, لأن انعقاد الهيئة العامة للمجلس يحري وفقا للنظام الداخلي بدعوة من رئيسه وفي القاعة المخصصة لها، ويسجل المحاضر الموظفون المعنيون ويتلونها وفق الأصول المعتمدة". مشيرا إلى أن خلاف ذلك يعتبر "خطوة خاطئة وقفز في المجهول وتصعيد لن تحمد عقباه".
ودعا عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي "فريق الأكثرية الحاكمة الذي راهن كثيرا على الخارج، إلى وقف رهاناته خشية تدمير البلد"،
واصفاً تحرك الموالاة في المجلس النيابي خلال لقاء سياسي إنمائي نظمته مديرية لجنة العمل البلدي في حزب الله في بلدة العين بحضور رؤساء بلديات البقاع: "بالتحريض والهرطقة السياسية والسخافة الدستورية".
وأشار إلى "أن حركة النزول إلى المجلس النيابي والتوقيع على مشروع القانون في ظروف كهذه، بصرف النظر عن موقفنا من جديتها، تعتبر سابقة دستورية تهدد وتنحر الدستور وكل القوانين والأعراف، لأننا سنصل بالبلد إلى أمور لا تحمد عقباها".
حب الله
وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله خلال استقباله عددا من رؤساء البلديات والمخاتير في صور ومنطقتها: " لقد ناقشوا المحكمة الدولية مع كل الدول إلا مع اللبنانيين, وهذه المحكمة أضحت كلمة حق يراد بها باطل". مشيراً إلى "أن السلطة تعمل على ضبط الإيقاع اللبناني على وتر المتغيرات الدولية والإقليمية". داعيا السلطة إلى عدم المراهنة على الحروب، لأنها تدمر الجميع".
الموسوي
وتساءل المعاون التنفيذي للأمين العام لحزب الله السيد حسين الموسوي: "إذا كان فريق في لبنان يسعى من خلال مواقفه إلى الربح على صعيد الوطن والحزب والمصلحة الشخصية، فكيف يربح من يراهن على الأميركيين والإسرائيليين الذين أحرقوا ويحرقون الأوطان والشعوب؟".
وقال خلال ندوة سياسية في بعلبك لمناسبة أسبوع الوحدة الإسلامية: "إذا كان في لبنان من يظن أن لا مصلحة له ولمن حوله مع سوريا أو إيران، فالأولى لمن يعتبر من التجارب القريبة، أن يعتقد بعيدا عن الأحقاد، ان كل الضرر والخطر يكمن في التسليم للإدارة الأميركية وانتظار أي خير منها".
حدرج
ورأى عضو المكتب السياسي في حزب الله حسن حدرج في مهرجان يوم الأرض الذي أقامته منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم البص: أن "أي تسوية لا تلبي مطالب وحقوق الشعب الفلسطيني لن يكتب لها النجاح، فلا حل من دون القدس، وحق عودة اللاجئين الى ديارهم واستعادة الأراضي التي احتلت بعد حزيران 67". مطالبا "المسؤولين العرب بامتلاك الجرأة والقول "لا" وحسم خياراتهم، لأن الإدارة الأميركية لم ولن تكون القضاء والقدر الذي لا يقاوَم".
الانتقاد/ العدد 1209 ـ 6 نيسان/أبريل 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018