ارشيف من : 2005-2008
الصومال : استمرار القتال في مقديشو
المعارك بين القوات الاثيوبية والصومالية من جهة والمقاتلين الإسلاميين من جهة أخرى لليوم الرابع.
ورغم التقارير التي افادت بأن شيوخ العشائر الذين يقاتلون الى جانب المتمردين توصلوا الى اتفاق لوقف اطلاق النار مع الجيش الاثيوبي وهو ثاني اتفاق من نوعه خلال اسبوعين فلم تخف حدة الاشتباكات التي اسفرت عن مقتل عشرات المدنيين وجرح مئات اخرين.
وتتناثر الجثث في الشوارع حيث ان رفعها من هناك امر بالغ الخطورة بسبب حدة الاشتباكات التي وصفتها اللجنة الدولية للصليب الاحمر بانها أسوأ أعمال عنف في العاصمة الصومالية منذ اكثر من 15 عاما.
وقصفت دبابات وطائرات هليكوبتر اثيوبية معاقل المسلحين ورد الاسلاميون والميليشيات العشائرية التي تقاتل الى جانبهم بنيران الاسلحة الالية والصواريخ والقذائف الصاروخية.
ووقعت القوات الاوغندية التي أرسلت الشهر الماضي كطليعة لقوة لحفظ السلام تابعة للاتحاد الافريقي لمساعدة حكومة الصومال المؤقتة على اعادة الاستقرار في مرمى النيران المتبادلة نظرا لتمركزها في مواقع استراتيجية بما في ذلك المطار والميناء.
وقال المتحدث العسكري الاوغندي الميجر فيليكس كولايجي لرويترز في اتصال هاتفي من كمبالا "كانت قواتنا تحرس المجمع الرئاسي يوم السبت عندما سقطت عليها قذائف مورتر. وقتل أحد جنودنا." وأصيب خمسة اخرون.
وجعلت الكمائن السابقة التي نصبها المسلحون والتي أسفرت عن اصابة جنديين أوغنديين الدول الافريقية الاخرى تشعر بالقلق بخصوص ارسال مزيد من القوات لرفع حجم قوة الاتحاد الافريقي الى ثمانية الاف جندي كما هو مزمع. وكانت بوروندي ومالاوي وغانا ونيجيريا تعهدت بارسال قوات.
وقال متحدث باسم الجيش النيجيري ان القوات النيجيرية مستعدة للتوجه الى الصومال فور الاتفاق على بنود مذكرة تفاهم مع الاتحاد الافريقي. ولم يذكر موعدا متوقعا لنشر القوات.
وبدأ القتال يوم الأحد بسقوط وابل من قذائف المدفعية على الاحياء السكنية قرب استاد كرة القدم الرئيسي التي شهدت بعضا من أعنف المعارك منذ بداية الهجوم الاثيوبي يوم الخميس. وفر الالاف من المدينة.
المصدر: وكالات ـ رويترز
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018