ارشيف من : 2005-2008
مواقف ونشاطات في سبعة أيام
بين المعارضة والمستأثرين بالحكم، معتبراً أن إرسال عريضة الـ(70) نائباً إلى الأمين العام للأمم المتحدة محاولة لوضع البلد تحت الوصاية الدولية وتعطيل للمؤسسات".
وفي احتفال أقامه حزب الله في بلدة العين البقاعية بمناسبة المولد النبوي الشريف، أكد يزبك أننا "شركاء ولسنا دخلاء، وهمنا الأكبر أن لا يؤخذ هذا البلد إلى مكان آخر".
وأكد يزبك في ندوة فكرية نظمتها حوزة الإمام المنتظر للدراسات الإسلامية في مسجد الإمام علي (ع) في قاعة الشهيد السيد عباس الموسوي في بعلبك: "أن الرهان على أميركا وفرنسا وقوى الاستكبار هو رهان خاسر وساقط"، مشدداً على أن سلاحنا سنبقى ندافع به، وهو العقبة في وجه العدو الصهيوني ووجه كل طامع في كرامتنا وعزتنا ووجودنا".
الوفاء للمقاومة: رموز المليشيات يكرسون أعرافا لا يتحملها اللبنانيون
رأت كتلة الوفاء للمقاومة أن جنوح رموز ميليشيات السلطة من جديد للعودة إلى منطق الإلغاء والعزل والإقصاء ومنطق التفرد والانقلاب على ما جرى التوافق عليه في الطائف وعلى ما تضمنه الدستور اللبناني، هو انزلاق خطير نحو ما يشكل ضرراً كبيراً وتكريس أعراف سياسية لا يتحملها اللبنانيون".
واعتبرت الكتلة في اجتماعها الدوري برئاسة النائب محمد رعد "أن التلطي المخادع من قبل هؤلاء اليوم خلف المحكمة ذات الطابع الدولي والإصرار على تهريب نظامها من دون نقاش وبالتواطؤ مع قوى دولية نافذة، ما هو إلاّ منصَّة استخدامٍ انتهازي يُراد منه كسب عطف المحزونين لفقد الرئيس الشهيد رفيق الحريري والتسلق إلى السلطة على أكتافهم وبمساعدتهم وتحريضهم ضد اللبنانيين إخوانهم، والاستفادة منهم لتكبير أحجامهم وزيادة مغانمهم ومكتسباتهم الشخصية والفئوية، والإطاحة بكل تراث رفيق الحريري الوطني والقومي".
ورأت الكتلة "أن الخيار الذي دعا إليه سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطابه الأخير والمتضمن الاحتكام إلى رأي الشعب وإجراء انتخابات نيابية مبكرة لإعادة إنتاج السلطة وتفعيل مؤسسات الدولة، هو الخيار الواقعي والعملي للخروج من تفاقم الأزمة السياسية في البلاد".
ونبهت الكتلة الى مخاطر تدني مستوى الخطاب السياسي، وخصوصاً من قبل مسؤولين في السلطة، مؤكدة أن المخالفات والارتكابات الدستورية التي يمارسها فريق السلطة لن تحقق استقراراً سياسياً في البلاد".
وتوقفت الكتلة عند موضوع رئاسة الجمهورية، فشددت على أن "الدستور واضح وصريح في النص، ولا مجال لأي اجتهاد في مقابل النص".
مناسبات
ـ رعى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد حيدر افتتاح مركز اتحاد بلديات جبل عامل في بلدة الطيبة الحدودية بحضور رؤساء بلديات المنطقة، وألقى كلمة أكد فيها "أن الحل الوحيد للأزمة اللبنانية هو في إعطاء المعارضة الوطنية الثلث الضامن، وهذا مطلب متواضع في الحكومة اللبنانية، لأنه المدخل الوحيد لإعادة الثقة بالطرف الآخر".
ـ جال الملحق الاقتصادي في سفارة الجمهورية الإيرانية في بيروت مهدي برنائي على منطقة النبطية بدعوة من رئيس تجمع الهيئات الاقتصادية في الجنوب عبد الله بيطار تضامنا مع الجنوب.
استهل برنائي جولته بزيارة مبنى جمعية تجار النبطية، وأشار في كلمته إلى ثلاثة مشاريع تقوم بتنفيذها بلاده في لبنان وهي: إقامة مسلخ في طرابلس، ومعمل لتكرير المياه في الهرمل، ومشاريع كهربائية في الجنوب بقيمة (50) مليون دولار سنويا. بعد ذلك زار برنائي والحضور ضريح العالم المخترع حسن كامل الصباح في النبطة وقرأوا الفاتحة لروحه.. ثم تفقد السوق التجارية في النبطية. بعدها انتقل برنائي إلى بلدات يحمر الشقيف وزوطر الغربية والشرقية، حيث استمع من رؤساء البلديات والمخاتير والأهالي الى ما ألحقه العدوان الإسرائيلي الأخير بتلك البلدات من دمار وأضرار.
الانتقاد/ العدد1210 ـ 13 نيسان/أبريل 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018