ارشيف من : 2005-2008
جوقة "قلنا"
هذا أحمد فتفت، أما رئيسه فؤاد السنيورة، فهو المشهور لدى اللبنانيين عموماً بالمحاسب، الموظف الذي لا يفقه غير التفنن بجلد الناس بشتى أنواع الضرائب، من ضريبة الدخل، الى الضريبة على القيمة المضافة، بحجة سدّ ديون الدولة التي أشرف السنيورة طوال سنوات توليه وزارة المالية على اغراقها بالديون حتى بات البلد مرهوناً للمصارف المحلية والخارجية.
اما وليد عيدو واكرم شهيب فهما من رفاق الزنزانة الاشتراكية خلال الحرب الاهلية، الاول يحكم باسم "عدالة وليد بيك" والثاني ينفذ الحكم..
أما معلمهم "البيك" فأوامره لا يرفضها أحد من حاشيته، من "مروان" المرتهن بالمنصب لرضا المختارة.. الى "وائل" الذي استطاع في فترة قياسية أن يرتقي الى رتبة زلمة الزعيم.
الى سمير جعجع والشهرة تسبق اسمه، ليس كطبيب وهو حاز منها على اللقب فقط لا غير، بل على القتل، فهو رجل الميليشيا الضاربة شمالاً ويميناً، لو سألت عنه حيث يشتهي أن يكون زعيماً، لسمعت من تاريخه الحافل مآثر لا تضعه 11 سنة في السجن بل مئات السنين وأكثر.. من الرئيس رشيد كرامي، داني شمعون، الى الزايك.. أشهر ضحايا "الحكيم".
وحول هؤلاء يقع الكثيرون من الياس عطا الله الى كارلوس اده الى..الكثير من الشباطيين الذين ساءهم أن يكشف سماحة السيد حسن نصر الله في خطابه الاخير حقيقة ما يفعلونه وما يريدونه والى أين يريدون أخذ لبنان.
ربما ظن هؤلاء أن ركوبهم موجة الردّ على قائد الوعد الصادق، ينسي اللبنانيين ما اقترنت به اسماؤهم، فترتفع عنهم صفات الشاي والغدر والقتل والغباء..
بعد أن قال السيد لا اعتقد ان احداً ممن يريد الحقيقة يستمع لـجوقة "قلنا".
الانتقاد/ العدد1210 ـ 13 نيسان/أبريل 2007
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018