ارشيف من : 2005-2008

مواقف تتناول التطورات وردود على جعجع وجنبلاط

مواقف تتناول التطورات وردود على جعجع وجنبلاط

محور مواقف عدد من القياديين في حزب الله ونواب كتلة الوفاء للمقاومة والشخصيات والجمعيات. وفي هذا الإطار أكد وزير الطاقة المستقيل محمد فنيش "أن موضوع المحكمة لا يمكن أن يقر إلا وفق الآليات الدستورية". وأوضح في لقاء سياسي نظمه حزب الله في بلدة طيردبا، "ان هذه المجموعات لم نعد نعول كثيرا على حسها الوطني ولا على حسن رؤيتها للأمور، ولا يمكن الرهان على توافق لإنضاج تسوية مع هذا الفريق، لأن حجم ارتهانه للقوى الخارجية بات واضحا ومكشوفا".‏

وقال: "لن نسمح لأحد بأن يجرّنا إلى أي فتنة داخلية أو إلى حرب أهلية, كما اننا لن نسمح لأحد بأن يحول موقع هذا البلد ودوره الذي رسمناه وأنشأناه بدماء مجاهدينا وبتضحيات أهلنا وبصمود شعبنا"، منبهاً "الدول التي تتحدث عن حرصها على استقرار لبنان أن لا تتدخل ولا تضغط، فلبنان لا يتحمل مثل هذه الضغوط". وتوجه الى الأمين العام للأمم المتحدة فقال: "ليس من صلاحيات مجلس الامن ولا الامم المتحدة ان تكون بديلا عن المؤسسات الدستورية في أي بلد، ولبنان فيه مؤسسات دستورية".‏

فضل الله‏

وأكد عضو كتلة الوفاء النائب حسن فضل الله "أن مشروع المحكمة الدولية دخل في بازار المساومات الدولية وصار مرتبطا عضويا بمصالح وحسابات القوى الخارجية، ولم يعد مشروعا وطنيا للبحث عن الحقيقة". وقال خلال لقاء سياسي مع خريجي مدارس "المصطفى" في حارة حريك: "نحن لسنا أمام محكمة لإحقاق العدالة، إنما لشيء آخر، هو قرار دولي يهدف إلى تصفية حسابات داخلية وخارجية باسم المحكمة، وهذا ما يجب أن تتحمل مسؤوليته السلطة التي اختارت الارتهان للخارج على الشراكة والتوافق مع شركائها في الوطن حول هذه القضية".‏

الحاج حسن‏

ونبه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن‏

خلال لقاء مع الإعلاميين في مكتب نواب حزب الله في بعلبك، من دور جنبلاط وجعجع "في مشروع الشرق الأوسط الكبير ومشروع أميركا في المنطقة".‏

واتهم الأكثرية "بأنها فريق يحترف مهنة الهروب إلى الأمام وينقض المواثيق والعقود بعد وثيقة الرياض ومضمون ما اتفق عليه في مؤتمر الحوار".‏

ورأى أن الحديث عن الطلاق "يستبطن مفاهيم فيدرالية أو تقسيمية ما زال جنبلاط يعمل لها ويحلم بها"، مؤكدا أن هذا يمس بالدستور.‏

العلماء والدعاة في المنية‏

من جهة ثانية استنكر لقاء "العلماء والدعاة" في المنية في اجتماع لهم ما أدلى به جعجع في رده على سماحة الأمين العام لحزب الله، وقال في بيان له: "ان كلامه بدا مسفهاً لإرادة ومطامح المسلمين في استعادة حقوقهم التاريخية والدينية وفي استعادة مقدساتهم، لا سيما القدس الشريف". مؤكداً "ان أمتنا لن تتنازل عن حقوقها، وستحارب أعداءها وتخلص مقدساتها وأرضها، سواء أعجب ذلك قائد القوات أم لم يعجبه.. ولن نرضى بوطن منتهك السيادة ولا بأمة ذليلة خاضعة للإرادة الأميركية كما يريد جعجع وأمثاله".‏

الانتقاد/ العدد1211 ـ 20 نيسان/أبريل 2007‏

2007-04-20