ارشيف من : 2005-2008

الشاب زعيتر ضحية رصاص قوى الأمن

الشاب زعيتر ضحية رصاص قوى الأمن

وهذا ما حصل مع الشاب مهدي زعيتر (22 عاما) مطلع هذا الأسبوع عندما أقدمت عناصر من القوى الأمنية على توجيه نحو 19 رصاصة باتجاه سيارة كان تقله مع صديق له في محلة الرويس في الضاحية الجنوبية فأردته، لمجرد أنها اشتبهت بقيامه بالسرقة، ليتبين لاحقاً أنه ادعاء باطل.‏

الحادثة ـ الجريمة أثارت استنكاراً كبيراً لدى أبناء المنطقة وعائلة الضحية، وخصوصاً أن الشاب زعيتر تُرك ينزف داخل السيارة لأكثر من ساعة ونصف، بعد أن منعت القوى الأمنية أحداً من الاقتراب منه أو إسعافه، ولعل ما زاد الطين بلّة هو أن الشاب محمد زعيتر الذي كان برفقة الضحية نال نصيبه من الضرب المبرح من قبل هذه العناصر عندما حاول أن يبرز أوراقاً تثبت شرعية امتلاكهم السيارة.‏

وبانتظار التحقيقات التي فتحت على الفور من قبل القضاء العسكري لمعاقبة كل من يُجرّمه التحقيق فإن بلدة جبعا (البقاع الشمالي) التي شيعت شابّها تأمل أن يصل التحقيق الى خواتيمه.‏

من جهته النائب غازي زعيتر صرح عقب الحادثة بالقول "نحن نعرف كيف يفبركون مثل هذه الأخطاء الجسيمة التي تؤدي إلى ضحايا، نعرف كيف يفبركون المحاضر، وكيف يؤلفون، لانه في النهاية من قُتل قُتل ولم يعد يستطيع الكلام، وأصبح بإمكانهم تأليف ما يريدون، نتمنى أن لا يمر هذا الأمر.. ولن نتركه يمر بسهولة".‏

الانتقاد/ العدد 1211 ـ 20 نيسان/أبريل 2007‏‏

2007-04-20