ارشيف من : 2005-2008

معرض "حرف ونور" للمستشارية الثقافية الإيرانية

معرض "حرف ونور" للمستشارية الثقافية الإيرانية

الإيرانية في لبنان في قصر الاونسكو ببيروت، معرضاً فنياً بعنوان "حرف ونور" لثلاثة من الخطاطين الإيرانيين، وذلك بحضور حشد من الشخصيات السياسية والفكرية والاجتماعية والفنية.‏

حضر الحفل ممثل رئيس المجلس النيابي نبيه بري النائب علي خريس، ممثل عن العماد ميشال عون، السفير الإيراني في لبنان السيد محمد رضا شيباني، القائم بأعمال السفارة الإيرانية السيد فردوسي بور، النائب مروان فارس، نواب سابقون ولفيف من أهل الفن والثقافة.‏

قدم حفل الافتتاح مسؤول العلاقات العامة والاعلام في المستشارية الثقافية الايرانية علي قصير بكلمة شكر فيها الحضور باسم الملحق الثقافي مهدي خالد زاده، وتناول أهمية الخط الفارسي وعلاقته بفكر وعقيدة الشعب الإيراني، والتواصل بين الخط العربي والفارسي من خلال المبدعين الخطاطين الذين أسهموا في تقوية الروابط الثقافية بين الإيرانيين والعرب.‏

ثم تحدث الوزير فوزي صلوخ بصفته ممثلاً لرئيس الجمهورية اللبنانية العماد إميل لحود فقال: الخط شاهد صادق على حضور القلم، والقلم شاهد على حدود المعرفة، والمعرفة فطرة واجتهاد، ولا تفاضل إلا في مكتسبات اجتهاداتنا.‏

الكلمة الأخيرة كانت للسفير الإيراني في بيروت السيد محمد رضا رؤوف شيباني، الذي اعتبر أن افتتاح هذا الحفل البديع من جماليات الحرف ونور الحرف، يدل على امتزاج جمال الصورة ببهاء الفكرة، ليصل الحرف بنوره إلى معاينة الحضور الأجمل لكل ما يقصده الحرف وما تنشئه الصورة.‏

وعن العلاقات الإيرانية اللبنانية قال: "من ايران إلى لبنان "حرف نور" متصل من دون انقطاع، وقوامه على الدوام روابط أخوية تاريخية ثقافية وحضارية تجمع بين شعبين لهما عمق حضاري في التاريخ أثرى العالم بحضارته وما تركه من انجازات خالدة مدى الدهور.‏

وهذا التاريخ الحضاري المشرف لشعوبنا يحمّلنا مسؤولية وأمانة التمسك بالقيم والمثل والمباديء التي عنوانها الحرية والكرامة والمروءة.‏

وختم كلامه بالقول: "لذا فإننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال هذا المعرض الذي يحمل عنواناً لافتاً "حرف ونور"، نجددها دعوة لكلمة سواء بين كل اللبنانيين، ونؤكد مرة أخرى أن الطريق الوحيد أمام لبنان هو الحوار والعثور على حل توافقي داخلي يستند إلى إرادة الشعب اللبناني".‏

واغتنم السفير شيباني المناسبة مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستبقى صامدة قوية إلى جانب لبنان الحبيب الذي يدافع عن حقه في مواجهة المخططات التي تستهدفه، على أمل أن يبقى لبنان مستقلاً عزيزاً صامداً ومقاوماً بقوة أبنائه الغيارى الحريصين على وحدته ومستقبله.‏

الانتقاد/ العدد1211 ـ 20 نيسان/أبريل 2007‏

2007-04-20