ارشيف من : 2005-2008

الشيخ قاسم: حاضرون لأي حلّ بعيداً عن الوصاية وعن الاستئثار والغلبة

الشيخ قاسم: حاضرون لأي حلّ بعيداً عن الوصاية وعن الاستئثار والغلبة

أدان نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم حادثة اغتيال الشابين المغدورين من آل قبلان وغندور، داعيا القضاء إلى "أن يتابع هذه المسألة إلى النهاية ليُحاسَب المسؤولون عنها".

وخلال الاحتفال الذي أقامه حزب الله بمناسبة ذكرى أسبوع الشهيد محمد كمال في حي السلم، أكد فضيلته أن "هذه الحادثة في الأصل ليست سياسية"، مثنيا على جميع السياسيين الذين أحسنوا فلم تُستغل سياسياً ولم نتح الفرصة للطابور الخامس الخارجي الذي يريد أن يُحدث الفتنة في لبنان". معتبراً أن "الوضع في لبنان هو وضع غير صحي وغير مستقر وغير سليم". وقال: "تصوروا أنه عند حصول حادثة ما، يمكن بمواقف معينة أن تذهب الأمور إلى فتنة، وبمواقف أخرى أن تُرفع الفتنة في البلد، وهذا يعني أننا لا نقف على أرض صلبة".

ورأى "أن الانتظار وتأجيل الحلول المقترحة يُعطِّل الأمور أكثر، ويُدخل معادلات إقليمية ودولية تنعكس سلباً على لبنان، بينما إذا أسرعنا في خطوات الحل السياسي الداخلي فهذا يعني أننا نحصِّن أنفسنا وننتقل إلى مرحلة جديدة أفضل من أجل العلاج".

وقال: "لقد سمعنا كلمات إيجابية في الأيام الأخيرة، ونحن نقول رداً عليها إننا كنا في السابق إيجابيين ولم نتوقّف، والآن نحن أكثر إيجابية أيضاً، وأيدينا ممدودة لملاقاة الاقتراحات الوحدوية والوطنية.. ونحن حاضرون لأي حلّ بعيد عن الوصاية وعن الاستئثار والغلبة، وحاضرون لفتح صفحة جديدة تُنهي المآزق الموجودة على المستويات كافة وبطريقة عملية. ونحن ندعو أن لا تبقى الإيجابية في الكلمات، بل أن تتحوّل إلى إجراءات عملية. ونحن حاضرون لإجراءات عملية، أي عندما نقول تعالوا للمشاركة فنحن حاضرون لأن نتّفق على برنامج المشاركة غداً أو بعد غد كي يرى الناس أننا أنجزناها.. وإن كنتم تريدون حلاً من نوع آخر فتعالوا إلى الانتخابات النيابية المبكرة لنُنجز القانون في أيام أو أسابيع، وندخل إلى الانتخابات النيابية المبكرة لإعادة إنتاج السلطة. وإذا قلتم بالحوار الذي يُنتج حلاً فقدِّموا إجراءات عملية حتى لا يكون الحوار تقطيعاً للوقت أو نقاشاً لا فائدة منه".

أضاف: "وهنا أقول لكم انه إذا لم يحصل اتفاق مُسبق فإن الخلاف على الدستور لن يُنتج رئاسة ولن يحلّ المشكلة، ولن يكون هناك معالجة على شاكلة أحد". داعياً إلى "وضع برنامج عملي جدي للخروج من الأزمة، وأن يكون هناك تنازلات مشتركة، وأن يكون هناك تسوية تُعطي الجميع ما يريدونه، وهذا متاح وليس هناك مشكلة على الإطلاق".

الانتقاد/ العدد1213 ـ مناسبات ـ 4 ايار/مايو2007

2007-05-04